٨٣ - ﴿نعمة الله﴾ محمد [ﷺ] يعرفون نبوته ثم يكذبونه، أو نعمه المذكورة في هذه السورة ثم ينكرونها بقولهم: ورثناها عن آبائنا، أو إنكارها قولهم: لولا فلان لما أصبت كذا وكذا، أو معرفتهم: اعترافهم أن الله رزقهم وأنكارهم قولهم: رزقنا ذلك بشفاعة آلهتنا، قال الكلبي تسمى هذه السورة سورة النعيم لتعديد النعم فيها. ﴿وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾ أراد جميعهم، أو فيهم من حكم بكفره تبعًا كالصبيان والمجانين فذكر المكلفين. ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتائ ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم تذكرون﴾