البقرة › ٢٢٨
(إذا ما الثريا وقد أقرأت ... أحس السِّما كان منها أفولًا)
(... هبت لقارئها الرياح)
فالقرء: وقت لخروج الدم، أو لاحتباسه. ﴿مَا خَلَقَ اللَّهُ فِى أَرْحَامِهِنَّ﴾ الحيض أو الحمل، أو كلاهما، توعدها لأنها تمنع بالكتمان رجعة الزوج، أو لإلحاق نسب الولد بغيره كفِعل الجاهلية. ﴿بعولتهن﴾ سموا بذلك لعلوهم عليهن، بعلا: ربًّا، لعلوه بالربوبية. ﴿بِرَدِّهِنَّ﴾ برجعهن. ﴿وَلَهُنَّ﴾ من حسن الصحبة مثل الذي للرجال عليهن من حسن الصحبة، أو لهن على الأزواج من
Jilid 1 · hlm. cetak 220
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.