الجزء ٢ › وقولهم هذا أحب إلي من حمر النعم
(٢٩٢)
(١٩٨)
قال أبو بكر: معناه: مُتَّهم. من قول العرب: ظننت الشيء: إذا اتهمته. ومن قولهم: قد سبقت إليه الظِنَّة. أي: التهمة. قال الشاعر:
(إنَّ الحماةَ أولِعَتْ بالكَنَّهْ ...)
(وأّبَت الكَنَّة إلاّ ظِنَّه ...) (١٩٩)
وقال الطرمح (٢٠٠):
(فما للنوى لا بارك اللهُ في النوى ... وهَمٍّ لنا منها كهَمِّ المُراهِنِ)
(تُباعدُ مِنَّا مَنْ نُحِبُّ اجتماعَهُ ... وتجمعُ منّا بينَ أهل الظنائِن)
" الظنائن " جمع: الظنّة. ويكون " الظنين " أيضًا: الضعيف. وأصله: ظَنون، من قول العرب: وصلُ فلان ظَنونٌ: إذا كان ضعيفًا. وبئر ظَنون: إذا ٢١٧ / أكانت / لا يوثق بمائها. قال الشماخ (٢٠١):
(كِلا يَوْمِيْ طُوالةَ وصلُ أروى ... ظنونٌ آن مطَّرَحُ الظّنونِ)
فصرُف عن " ظنون " إلى " ظنين ". كما قالوا: ماء " شروب " و" شريب "، للذي بين الملح والعذب، وناقة " طعوم " و" طعيم "، للتي بين الغَثَّة والسمينة. قال الشاعر في المعنى الأول:
(وأعصي كلَّ ذي قُربى لحاني ... بحُبِّكِ فهو عندي كالظنينِ) (٢٠٢)
(٢٠٣)
قال أبو بكر: النَّعَم: الإِبل، وحمرها: كرامها، وأعلاها منزلة. و" النَّعم " في (٢٩٣) قول بعضهم، لا يقع إلا على الإِبل، و" الأنعام " تقع على الإِبل والبقر والغنم. فإذا
_________
(١٩٨) الأضداد ١٤، اللسان (ظنن) .
(١٩٩) بلا عزو في أضداد أبي حاتم ٧٨. وفي ك: إلا الظنه.
(٢٠٠) ديوانه ٤٧٤ وفيه: تفرق منا.
(٢٠١) ديوانه ٣١٩ وينظر الأضداد ٢٠٦، والمذكر والمؤنث ٤٩٤ - ٤٩٥ وطوالة: موضع.
(٢٠٢) بلا عزو في الأضداد ١٦.
(٢٠٣) اللسان (نعم) .
Jilid 2 · hlm. cetak 280
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.