الجزء ٢ › وقولهم قد استعمل النورة
(لَنَجْدَعَنَّ بأيدينا أنوفَكُمُ ... بني أُمَيْمَة إنْ لم تقبلوا الغِيَرا)
أراد بالغِيَر: الدِية. قال الكسائي (٦٥): " الغِيَر " اسم واحد مذكّر، وجمعه: أَغْيار. وقال أبو عمرو (٦٦): " الغِيَر " جمع: غِيرة.
(٦٧)
قال أبو بكر: النورة سميت: نورة، لأنها تنير الجسد وتُبّيِّضُهُ. وهي مأخوذة من " النور ". وكذلك نَوْر النبات، سمي: نورًا، لبياضه وحسنه. وسميت المَنَارة (٦٨): مَنَارة، لأنها آلةُ ما يضيء وينير من السراج. قال لبيد (٦٩) يصف بقرة بيضاء: ٢٢٣ / أ
(/ وتُضِيءُ في وجهِ الظلامِ منيرةً ... كجمانةِ البَحْرِيِّ سُلَّ نظامُها)
الجمانة: اللؤلؤة. وقوله: سُل نظامُها، معناه: انسلّت من خيطها، وسقطت من بين اللؤلؤ، فكان ذلك أبين لضوئها. وقال طرفة (٧٠):
(وتَبْسِمُ عن أَلْمى كأَنَّ مُنَوِّرًا ... تخلَّل حُرَّ الرملِ دِعْصٌ له نَدِي)
أراد بالمنور: النبات الذي قد ظهر نَوْره. ونَوْرُهُ، ونوارُهُ. زهره الأبيض منه.
_________
(٦٥، ٦٦) غريب الحديث ١ / ١٦٩.
(٦٧) اللسان (نور) .
(٦٨) ل: المنازل.
(٦٩) ديوانه ٣٠٩.
(٧٠) ديوانه ٩. وحر الرمل: أكرمه وأحسنه.
Jilid 2 · hlm. cetak 302
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.