الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع › الفصل الأول: اهتمام القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ببيان أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع › المبحث الأول: الإنسان سيد هذا الكون › المطلب الثاني علاقة الإنسان بغيره: بالخالق، وبالكون، وبمثله، وبالدنيا، وبالآخرة › المسألة الخامسة: علاقة الإنسان بآخرته › (ب) نصوص السنة المطهرة في إثبات سؤال المحاسبة يوم القيامة
- ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (٣٤)﴾ [الإسراء:٣٤].
- ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (٣٦)﴾ [الإسراء:٣٦].
- ﴿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (٨)﴾ [الأحزاب:٨].
- ﴿وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا (١٥)﴾ [الأحزاب:١٥].
- ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٢٤)﴾ [الصافات:٢٤].
- ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (١٩)﴾ [الزخرف:١٩].
- ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (٤٤)﴾ [الزخرف:٤٤].
- ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)﴾ [التكاثر: ٨].
عن ابن مسعود رضي الله عنه، يقول: عن النبي - ﷺ - قال «لَا تَزُولُ قَدَمُ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ، عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ» (^١).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله - ﷺ -: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ - يَعْنِي العَبْدَ مِنَ النَّعِيمِ - أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ، وَنُرْوِيَكَ مِنَ المَاءِ البَارِدِ» (^٢).
وفي حديث جابر رضي الله عنه، قال النبي - ﷺ -: «وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ، كِتَابُ اللهِ، وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟» قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ ...» (^٣).
_________
(^١) أخرجه الترمذي: أبواب صفة القيامة والرقائق والورع، باب في القيامة ح (٢٤١٦).
(^٢) أخرجه الترمذي في جامعه، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة ألهاكم التكاثر ح (٣٣٥٨).
(^٣) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب حجة النبي ﷺ ح (١٢١٨).
Jilid 1 · hlm. cetak 587
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.