الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض › الموت
الصحة تشبه الشباب، والسقم يشبه الهرم. لا صديق أرفق من الصحة، ولا عدو أعدى من المرض. شيئان لا يعرفان إلا بعد ذهابهما: الصحة والشباب. بمرارة السقم توجد حلاوة الصحة. ما سلامة بدنٍ معرضٍ للآفات، وبقاء عمرٍ ينقص على الساعات. لا غنىً كصحة الجسم. بزرجمهر الحكيم: إن كان شيءٌ فوق
لا تشكون دهرًا صححت به ... إن الغنى في صحة الجسم
هبك الإمام أكنت منتفعًا ... بلذاذة الدنيا مع السّقم
المتنبي:
آلة العيش صحةٌ وشبابٌ ... فإذا وليّا عن المرء ولّى
أبو النجم:
إن الفتى يصبح للأسقام ... كالغرض المنصوب للسّهام
Jilid 1 · hlm. cetak 402
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.