الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض › العفو
الحر عبدٌ إذا طمع، والعبد حرٌ إذا قنع. أنت العزيز ما التحفت بالقناعة. من لم يقنع باليسير لم يكتف بالكثير. ذو النون: من كانت قناعته سمنته طابت له كل مرقةٍ. غيره: القانع بما قسم الله تعالى له في حدائق النعم. أخفض العيش رضا المرء بحظه. أعرف الناس بالله أرضاهم بما قسم الله له. من تماسكت حاله عند أهل طبقته وجبت القناعة على عقله. من تجاوز الكفاف لم يغنه إكثار. من رضي بحاله استراح وأراح.
عفو الملك أبقى للملك. ما عفا عن الذنب من قرع به.
Jilid 1 · hlm. cetak 411
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.