القسم الأول: أجوبة المسائل › فصل: المسألة الثالثة: ما اشتهر عندكم أن النبي ﷺ مكتوب في التوراة والإنجيل لكنهم محوه والعقل يستشكل ذلك، وجوابه › فصل: بعض ما ورد من البشارات به وبأمته › الوجه الثاني والثلاثون
الحارثِ، عن عُمر بنِ حفص -وكان من خيار الناس- قال: كان عند أبي وجَدِّي ورقة يتوارثونها قبل الإِسلام فيها: "اسم الله وقولُه الحقُّ، وقولُ الظالمينَ في تَبَار، هذا الذكر لأمةٍ تأتي في آخر الزمان؛ يئتزرون على أوساطهم، ويغسلون أطرافَهم، ويخوضون البحور إلى أعدائهم، فيهم صلاةٌ لو كانت في قومِ نوحٍ ما هَلَكُوا بالطوفان، وفي ثمودَ ما هلكوا بالصَّيْحَةِ" (^١).
وهذا إخبارٌ عمَّا حلَّ بعَبَدَةِ الأوثان من رسول الله ﷺ وأصحابه يوم بَدْرٍ ويومَ حُنَيْنٍ، وفي غيرهما من الوقائع (^٣).
_________
(^١) انظر: "دلائل النبوة" للبيهقي، ص (٢٨٥) الطبعة القديمة، "الجواب الصحيح": (٥/ ٢٨٣).
(^٢) إشعياء: (٢١/ ١٠ - ١٦).
(^٣) انظر: "الجواب الصحيح": (٥/ ٢٤٦ - ٢٤٨) و(٢٨٣). "أعلام رسول الله المنزلة على رسله" لابن قتيبة، لوحة (٦).
Jilid 1 · hlm. cetak 194
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.