السيرة النبوية › السنة الخامسة من الهجرة › ثم غزا رسول الله ﷺ غزوة الخندق
فِي هَذِه الْغَزْوَة سقط عقد عَائِشَة فَأَقَامَ رَسُول اللَّهِ ﷺ بِالنَّاسِ على التماسه وَلَيْسوا على مَاء وَلَيْسَ مَعَهم مَاء فَنزلت آيَة التَّيَمُّم فَقَالَ أسيد بن حضير مَا هِيَ بِأول بركتكم يَا آل أبي بكر فبعثوا العير الَّتِي كَانَت عَلَيْهِ فوجدوا العقد تَحْتَهُ وَبعث رَسُول اللَّهِ ﷺ أَبَا نملة الطَّائِي بشيرا إِلَى الْمَدِينَة بِفَتْح الْمُريْسِيع
وَكَانَ من شَأْنهَا أَن النَّبِي ﷺ لما أجلى بني النَّضِير خرج نفر من الْيَهُود فيهم حييّ بن أَخطب النضري وهوذة بن قيس الوائلي وكنانة بن الرّبيع النضري فِي نر من بني النَّضِير وَبني وَائِل وحزبوا الْأَحْزَاب
Jilid 1 · hlm. cetak 264
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.