٤ - أن: ﴿الَّذِينَ﴾ [العصر:٣] اسم جماعة، والجماعة لا تستثنى من واحد، فدل ذلك على أنه أراد بالإنسان الجنس كما قال ابن عقيل وغيره (^١).
٥ - أنه لوكان المراد بالإنسان في الآية الكافر لما احتيج إلى استثناء المؤمنين (^٢).
والله تعالى أعلم.
_________
(^١) ينظر: النكت والعيون ٦/ ٣٣٣، التفسير الكبير ٣٢/ ٨٢.
(^٢) ينظر: التحرير والتنوير ٣٠/ ٥٣١.
Jilid 1 · hlm. cetak 496
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.