٩١ - توحيد الأسماء والصفات › مسائل تتعلق بالأسماء والصفات › السابعة: يقول الحافظ ابن القيم: "يسأل في كل مطلوب باسم يكون مقتضيا لذلك المطلوب
الله رضاه ثم رضا الوالدين، وإن كان استعمال الواو في مثل هذا السياق لا بأس به؛ لأن الله -جل وعلا- قال: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: ١٤]، وقال -جل وعلا-: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء: ٢٣]، ولأن "الواو" هنا تقتضي تشريكًا في أصل الرضا؛ وهذا الرضا يمكن أن يكون من الوالدين -أيضًا- فيكون التشريك في أصل المعنى لا في المرتبة" (^١).
قال الشيخ ابن جبرين حفظه الله في الفوائد على شرح كتاب التوحيد: إن هذه الأسماء يجوز إطلاقها على المخلوق لأنها إضافة تشريف.
وقال الشيخ السعدي رحمه الله: "كل مطلب يطلبه العبد من ربه من أمور دينه ودنياه
_________
(^١) التمهيد لشرح كتاب التوحيد ص ٦١٤.
(^٢) بدائع الفوائد ١/ ١٦٠، ١٦٤.
Jilid 1 · hlm. cetak 578
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.