كتاب الصلاة › باب صلاة التطوع › آداب القراءة، وختم القرآن
بعض الأصحاب: والأظهر أن ذلك مقدر بالنشاط وعدم المشقة، فمن وجد نشاطًا في ختمه في أقل من ثلاث لم يكره، وإلا كره؛ لأن عثمان كان يختمه في ليلة (^١)، وروي ذلك عن جمع من السلف.
ويستحب السواك) قبل القراءة، لما تقدم في بابه.
(و) يستحب (التعوذ قبل القراءة) لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ (^٤).
(و) يستحب (حمد الله) تعالى (عند قطعها) أي الفراغ من القراءة (على توفيقه ونعمته) عليه بجعله من آل القرآن.
(و) يستحب (سؤال الثبات) عليها.
(و) يقصد (الإخلاص) في القراءة، لحديث: "إنما الأعمالُ بالنياتِ" (^٥) بأن ينوي به التقرب إلى الله تعالى فقط.
(فإن قطعها) أي القراءة (قطع ترك وإهمال، أعاد التعوذ إذا رجع إليها) أي أراد العود إلى القراءة.
_________
(^١) تقدم تخريجه (٢/ ٤١٩) تعليق رقم ٥.
(^٢) مسائل الإمام أحمد لأبي داود ص/ ٧١، وفي مسائل ابن منصور الكوسج (١/ ٤٦١) رقم ٣٨٢: قلت: في كم يقرأ الرجل القرآن؟ قال: أقل ما سمعنا أربعون. وأكره له دون ثلاث.
(^٣) مسائل الإمام أحمد لأبي داود ص/ ٧١.
(^٤) سورة النحل، الآية: ٩٨.
(^٥) تقدم تخريجه (١/ ١٩٣) تعليق رقم ٢.
Jilid 3 · hlm. cetak 66
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.