كتاب الصلاة › باب صلاة الجمعة › يحرم أن يقيم غيره، فيجلس مكانه
على المنبرِ - رأى رجلًا يتخطّى رقابَ الناس فقال: اجلسْ، فقد آذيتَ" (^١)؛ ولما فيه من سوء الأدب والأذى.
(إلا أن يكون إمامًا، فلا) يكره أن يتخطى رقاب الناس (لحاجة) (^٢) لتعين مكانه، وألحق به في "الغنية" المؤذن.
(أو يرى) غير الإمام (فرجة لا يصل إليها إلا به) أي بالتخطي، فلا يكره؛ لأنهم أسقطوا حق أنفسهم بتأخرهم.
_________
(^١) أحمد (٤/ ١٨٨)، عن عبد الله بن بسر المازني - رضي الله عنه -. وأخرجه - أيضًا - أبو داود في الصلاة، باب ٢٣٨، حديث ١١١٨، والنسائي في الجمعة، باب ٢٠، حديث ١٣٩٨، والبزار في مسنده (٨/ ٤٣٢) حديث ٣٥٠٦، وابن الجارود (١/ ٢٥٦) حديث ٢٩٤، وابن خزيمة (٣/ ١٥٦) حديث ١٨١١، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ٨٤) حديث ١٨٢٥، والطحاوي (١/ ٣٦٦)، وابن حبان "الإحسان" (٧/ ٢٩) حديث ٢٧٩٠، والحاكم (١/ ٢٨٨)، والبيهقي (٣/ ٢٣١). قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وصححه - أيضًا - النووي في المجموع (٤/ ٣٧٧)، وفي الخلاصة (٢/ ٧٨٥). وحسنه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ١١٨). وأعله ابن حزم في المحلى (٥/ ٧٠) بمعاوية بن صالح. وتعقبه الحافظ في التلخيص الحبير (٢/ ٧١) بقوله: وضعفه ابن حزم بما لا يقدح.
(^٢) في "ح" و"ذ": للحاجة.
(^٣) البخاري في الجمعة، باب ٢٠، حديث ٩١١، ومسلم في السلام، حديث ٢١٧٧.
Jilid 3 · hlm. cetak 379
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.