كتاب الجنائز › معنى الجنازة لغة › لا بأس بتقبيل الرأس واليد لأهل العلم والدين ونحوهم
ويكره أن يَطمع في قيام الناس له. انتهى.
وقال ابن تميم: لا يستحب القيام إلا للإمام العادل والوالدين، وأهل العلم، والدِّين والورع، والكرم والنسب، وهو معنى كلامه في "المجرد" و"الفصول". وكذا ذكر الشيخ عبد القادر، وقاسه على المهاداة لهم. قال: ويُكره لأهل المعاصي والفجور. والذي يقام إليه ينبغي أن لا تستكبر (^١) نفسه إليه ولا تطلبه، والنهي قد وقع على السرور بذلك الحال، فإذا لم يُسرَّ بالقيام إليه وقاموا إليه، فغير ممنوع منه. ذكره في "الآداب" (^٢).
وفي حديث ابن عمر في قصة قال فيها: "فدنَونَا من النبيِّ - ﷺ -
_________
(^١) كذا في الأصول "تستكبر" وفي الآداب الشرعية (١/ ٤٣١): "تستشرف" وهو الأقرب.
(^٢) الآداب الشرعية (١/ ٤٥٨).
(^٣) رواه الترمذي في الاستئذان والآداب، باب ٣٢، حديث ٢٧٣٢، والطحاوي (٤/ ٢٨١)، والعقيلي (٤/ ٤٢٨)، وابن المقرئ في تقبيل اليد ص/ ٨٨.
وأبو نعيم في دلائل النبوة (٢/ ٦٨٦) حديث ٤٦٢، عن إبراهيم بن يحيى بن محمد الشجري، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزهري، عن عروة بن الزبير عن عائشة - رضي الله عنها -. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وقال العقيلي: يحيى بن محمد في أحاديثه مناكير وأغاليط كان ضريرًا، فيما بلغني أنه يلقَّن. وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (٤/ ٤٠٧): هذا حديث منكر تفرد به إبراهيم عن أبيه.
Jilid 4 · hlm. cetak 265
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.