كتاب الصلاة › باب صفة الصلاة › يسن كتابة البسملة أوائل الكتب
(فإن ترك الاستفتاح) وفي نسخة "الافتتاح" (ولو عمدًا، حتَّى تعوذ) سقط (أو) ترك (التعوذ حتَّى بسمل) سقط (أو) ترك (البسملة حتَّى شرع في القرآن) وفي نسخة "القراءة" (سقط) لأنه سنة فات محلها.
وأما حديث أنس المتفق عليه: "كان النَّبيُّ - ﷺ -، وأبو بكر، وعمر، يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين" (^٤)، فمحمول على أن الَّذي يسمعه أنس منهم "الحمد لله رب العالمين"، وقد جاء ذلك مصرحًا به عن أنس (^٥).
_________
(^١) رواه البخاري في الشروط، باب ١٥، حديث ٢٧٣١، ٢٧٣٢، عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما، ومروان بن الحكم رحمه الله تعالى.
(^٢) انظر: صحيح البخاري في بدء الوحي، حديث ٧، ومسلم في الجهاد والسير، حديث ١٧٧٣، عن ابن عباس، عن أبي سفيان رضي الله عنهم.
(^٣) رواه ابن أبي شيبة (٨/ ٧١٩)، رقم ٦١٣٣.
(^٤) البخاري في الأذان، باب ٨٩، حديث ٧٤٣، ومسلم في الصلاة، حديث ٣٩٩ (٥٢).
(^٥) روى ابن خزيمة (١/ ٢٥٠) حديث ٤٩٨ من طريق الحسن، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله - ﷺ - كان يسر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة، وأبو بكر، وعمر.
وفي رواية له (١/ ٢٥٠)، وعبد بن حميد (٣/ ٩٧) حديث ١١٨٩، والدارقطني (١/ ٣١٥) أن رسول الله - ﷺ - لم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمان. =
Jilid 2 · hlm. cetak 301
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.