Maktabahالعقيدة
توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية
أحمد بن عيسى (w. 1327 H)
Mulai membaca1.130 halaman
الكتاب: توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم المؤلف: أحمد بن إبراهيم بن حمد بن محمد بن حمد بن عبد الله بن عيسى (ت ١٣٢٧ هـ) المحقق: زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ] الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت الطبعة: الثالثة، ١٤٠٦ عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- الجزء ١hlm. 1
- رب يسر وأعن يا كريمhlm. 2
- فصل في ترجمة الناظمhlm. 4
- قوله بسم الله الرحمن الرحيمhlm. 9
- يعني من تعبدي وطلبي الله بعملي ولاشك أن التأله التفعل من أله يأله وقد جاء منه مصدر يدل على أن العرب قد نطقت منه ب فعل يفعل بغير زيادة وذلك ما حدثنا بن سفيان بن وكيع وساق السند إلى ابن عباس أنه قرأ ويذرك وإلاهتك الاعراف قال عبادتك ويقول انهhlm. 12
- فصلhlm. 27
- فصلhlm. 32
- أأغصان بان ما أرى أم شمائلhlm. 41
- فصلhlm. 63
- فصل وقضى بأن الله كان معطلا والفعل ممتنع بلا إمكان ثم استحال وصار مقدورا له من غير أمر قام بالديان بل حاله سبحانه في ذاته قبل الحدوث وبعده سيانhlm. 70
- فصلhlm. 84
- فصلhlm. 117
- فصل في مقدمة نافعة قبل التحكيمhlm. 120
- فصل وهذا أول عقد مجلس التحكيمhlm. 132
- وهي تسعة وعشرون بيتا والثانية أولهاhlm. 149
- في قدوم ركب آخرhlm. 184
- فصل في قدوم ركب آخرhlm. 186
- فصلhlm. 192
- فصلhlm. 251
- فصلhlm. 277
- فصلhlm. 286
- فصلhlm. 288
- فصلhlm. 296
- فصلhlm. 301
- فصلhlm. 309
- فصلhlm. 310
- فصلhlm. 312
- فصلhlm. 314
- فصلhlm. 316
- فصلhlm. 318
- فصلhlm. 332
- فصلhlm. 338
- فصلhlm. 364
- فصلhlm. 378
- فصلhlm. 386
- فصلhlm. 389
- فصل هذا وثانيها صريح علوه وله بحكم صريحه لفظان لفظ العلي ولفظه الاعلى معرفة أتتك هنا لقصد بيان إن العلو له بمطلقه على التعميم والاطلاق بالبرهان وله العلو من الوجوه جميعها ذاتا وقهرا مع علو الشاني لكن نفاة علوه سلبوه إكماhlm. 391
- فصلhlm. 394
- فصلhlm. 396
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 403
- فصلhlm. 406
- فصلhlm. 407
- فصلhlm. 411
- فصلhlm. 413
- فصل هذا وثاني عشرها وصف الظهو ر له كما قد جاء في القرآن والظاهر العالي الذي ما فوقه شيء كما قد قال ذو البرهان حقا رسول الله ذا تفسيره ولقد رواه مسلم بضمان فاقبله لا تقبل سواه من التفا سير التي قيلت بلا برهان والشيء حين يتمhlm. 414
- فصل هذا وثالث عشرها أخباره انا نراه بجنة الحيوان فسل المعطل هل يرى من تحتنا أم عن شمائلنا وعن أيمان أم خلفنا وأمامنا سبحانه أم هل يرى من فوقنا ببيان يا قوم ما في الامر شيء غير ذا أو أن رؤيته بلا إمكان إذ رؤية لا في مقابلة منhlm. 416
- فصل هذا ورابع عشرها إقرار سا ئله بلفظ الاين للرحمن ولقد رواه أبو رزين بعدما سأل الرسول بلفظه بوزان ورواه تبليغا له ومقررا لما أقربه بلا نكران هذا وما كان الجواب جواب من لكن جواب اللفظ بالميزانhlm. 419
- فصلhlm. 423
- فصلhlm. 429
- فصل هذا وسابع عشرها أخباره سبحانه في محكم القرآن عن عبده موسى الكليم وحربه فرعون ذي التكذيب والطغيان تكذيبه موسى الكليم بقوله الله ربي في السما نبانيhlm. 472
- فصل هذا وثامن عشرها تنزيهه سبحانه عن موجب النقصان وعن العيوب وموجب التمثيل والتشبيه جل الله ذو السلطانhlm. 479
- فصل هذا وتاسع عشرها الزام ذي التعطيل أفسد لازم ببيان وفساد لازم قوله هو مقتض لفساد ذاك القول بالبرهان فسل المعطل عن ثلاث مسائل تقضي على التعطيل بالبطلان ماذا تقول أكان يعرف ربه هذا الرسول حقيقة العرفان أم لا وهل كانت نصيحة لنا كلhlm. 487
- فصل هذا وخاتم هذه العشرين وجها وهو أقربها الى الاذهان سرد النصوص فانها قد نوعت طرق الادلة في أتم بيان والنظم يمنعني من استيفائها وسياقه الالفاظ بالميزان فاشير بعض إشارة لمواضع منها وأين البحر من خلجان فاذكر نصوص الاستواءhlm. 496
- فصل هذا وحاديها وعشرين الذي قد جاء في الاخبار والقرآن إتيان رب العرش ﷻ ومجيئه للفصل بالميزان فانظر الى التقسيم والتنويع في القرآن تلفيه صريح ببيان ان المجيء لذاته لا أمره كلا ولا ملك عظيم الشان اذ ذانك الامران قد ذكراhlm. 500
- فصلhlm. 503
- يعنى حديث جابر في خطبته ﷺ يوم عرفة وقد تقدمhlm. 504
- الجزء ٢hlm. 520
- فصلhlm. 520
- في جناية التأويل على ما جاء به الرسول والفرق بين المردود والمقبولhlm. 520
- وهو الذي قد فرق السبعين بل زادت ثلاثا قول ذي البرهانhlm. 520
- ولأجله سل البغاة سيوفهم ظنا بأنهم ذوو إحسان ولأجله قد قال أهل الاعتزا ل مقالة هدت قوى الايمان ولأجله قالوا بأن كلامه سبحانه خلق من الأكوان ولأجله قد كذبت بقضائه شبه المجوس العابدي النيرانhlm. 522
- ولأجله ضرب الامام بسوطهم صديق أهل السنة الشيباني ولأجله قد قال جهم ليس رب العرش خارج هذه الأكوانhlm. 523
- ولأجله قد كذبوا بنزوله نحو السماء بنصف ليل ثان ولأجله زعموا الكتاب عبارة وحكاية عن ذلك القرآنhlm. 523
- يتأول القرآن عند ركوعه وسجوده تأويل ذي برهانhlm. 527
- أتظنها تعني به صرفا عن المعنى القوي لغير ذي الرجحان وانظر إلى التأويل حين يقول علمه لعبد الله في القرآنhlm. 527
- تأويله هو عندهم تفسيره بالظاهر المفهوم للأذهان ما قال منهم قط شخص واحد تأويله صرف عن الرجحان كلا ولا نفي الحقيقة لا ولا عزل النصوص عن اليقين فذان تأويل أهل الباطل المردود عند أئمة العرفان والايمان وهو الذي لا شك في بطلانه واللهhlm. 528
- فصلhlm. 531
- وعليكم في ذا وظائف أربع والله ليس لكم بهن يدان منها دليل صارف للفظ عن موضوعه الأصلي بالبرهانhlm. 531
- والله ما القصدان في حدسوا حكمة المتكلم المنان بل حكمة الرحمن تبطل قصده التحريف حاشا حكمة الرحمن وكذاك تبطل قصده إنزالها من غير معنى واضح التبيان وهما طريقا فرقتين كلاهما عن مقصد القرآن منحرفانhlm. 532
- وتسلط الأوغاد والأوقاح والأرذال بالتحريف والبهتانhlm. 535
- أيسوغ تأويل العلو لكم ولا تتأولوا الباقي بلا فرقان وكذاك تأويل الصفات مع انها ملء الحديث وملء ذي القرآن والله تأويل العلو اشد من تأويلنا لقيامة الأبدانhlm. 535
- وأشد من تأويل اهل الرفض أخبارالفضائل حازها الشيخان واشد من تأويل كل مؤول نصا بان مراده الوحيانhlm. 535
- قال الناظمhlm. 537
- مع فطرة الرحمن والبرهان أنى يعارضها كناسة هذه الأذهان بالشبهات والهذيانhlm. 537
- لكن عقول القوم كانت فوق ذا قدرا وشأنهم فأعظم شان وهم اجل وعلمهم أعلى وأشرف أن يشاب بزخرف الهذيان فلذاك صانهم الإله عن الذي فيه وقعتم صون ذي إحسانhlm. 537
- لكن عقول الناكبين عن الهدى لهما تفيد ومنطق اليونانhlm. 538
- فصلhlm. 539
- في شبه المحرفين للنصوص باليهود وإرثهم التحريف منهم وبراءة أهل الإثبات مما رموهم به من هذه الشبهhlm. 539
- فأراد ميراث الثلاثة منهم فعصت عليه غاية العصيان إذ كان لفظ النص محفوظا فما التبديل والكتمان في الإمكان فأراد تبديل المعاني إذ هي المقصود من تعبير كل لسان فأتى اليها وهي بارزة من ال الألفاظ ظاهرة بلا كتمان فنفى حقائقها وأعطى لفظهاhlm. 540
- امر اليهود بأن يقولوا حطة فأبوا وقالوا حطة لهوانhlm. 541
- قال استوى استولى وذا من جهله لغة وعقلا ما هما سيان عشرون وجها تبطل التأويل باستولى فلا تخرج عن القرآن قد أفردت بمصنف هو عندنا تصنيف حبر عالم ربانيhlm. 541
- هي في الصواعق إن ترد تحقيقها لا تختفي إلا على العميان نون اليهود ولام جهمي هما في وحي رب العرش زائدتانhlm. 541
- فصلhlm. 543
- هذا رأيناه بكتبهم ومن أفواههم سمعا إلى الآذان فاسمع إذا من الذي أولى بفر عون المعطل جاحد الرحمنhlm. 543
- أضحى يكفر صاحب الايمان ويقول ذاك مبدل للدين سا ع بالفساد وذا من البهتان ان المورث ذا لهم فرعون حين رمى به المولود من عمران فهو الامام لهم وهاديهم بمتبوع يقودهم الى النيران هو انكر الوصفين وصف الفوق والتكليم انكارا على البهتانhlm. 543
- وسواه جاء بسلم وبآلة وأتى بقانون على بنيانhlm. 543
- وأتى به في قالب التنزيه والتعظيم تلبيسا على العميان وأتى إلى وصف العلو فقال ذا التجسيم ليس يليق بالرحمن فاللفظ قد أنشاه من تلقائه وكساه وصف الواحد المنانhlm. 544
- فانظر إلى عقل صغير في يدي شيطان ما يلقى من الشيطانhlm. 544
- فصلhlm. 545
- قالوا اذا قال المجسم ربنا حقا على العرش استوى بلسان فسلوه كم للعرش معنى واستوى أيضا له في الوضع خمس معان وعلى فكم معنى لها أيضا لدى عمرو فذاك إمام هذا الشانhlm. 545
- وعلى للاستعلاء فهي حقيقة فيه لدى أرباب هذا الشانhlm. 549
- قال الناظم ﵀hlm. 550
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 552
- فهو الزنيم دعي قوم لم يكن منهم ولم يصحبهم بمكانhlm. 552
- والناس ليسوا أهل نقد للذيhlm. 553
- فصلhlm. 555
- هذا هداك الله من إضلالهم وضلالهم في المنطق اليونان كمجردات في الخيال وقد بنى قوم عليها أوهن البنيان ظنوا بأن لها وجودا خارجا ووجودها لو صح في الأذهان أنى وتلك مشخصات حصلت في صورة جزئية بعيان لكنها كلية إن طابقت أفرادها كاللفظ فيhlm. 555
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 559
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 559
- وغدوتم فيه تلاميذا لنا او ليس ذلك منطق اليونانhlm. 559
- لا بالنصوص نقول نحن وأنتم أيضا كذاك فنحن مصطلحان فذروا عداوتنا فان وراءنا ذاك العدو الثقل ذو الاضغان فهم عدوكم وهم أعداؤنا فجميعا في حربهم سيانhlm. 560
- ما الله موجود هناك وانما العدم المحقق فوق ذي الاكوان والله معدوم هناك حقيقة بالذات عكس مقالة الديصان هذا هو التوحيد عند فريقنا وفريقكم وحقيقة العرفان وكذا جماعتنا على التحقيق في التوراة والانجيل والفرقان ليست كلام الله بل فيض منhlm. 562
- هذا الذي قلنا وانتم إنه عين المحال وذاك ذو بطلانhlm. 563
- يوما بتأويل يقول وتارةhlm. 563
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 564
- في المطالبة بالفرق بين ما يتأول وما لا يتأول فنقول فرق بين ما اولته ومنعته تفريق ذي برهان فيقول ما يفضي الى التجسيم أو لناه من خبر ومن قرآن كالاستواء مع التكلم هكذا لفظ النزول كذاك لفظ يدان إذ هذه أوصاف جسم محدث لا ينبغي للواحدhlm. 564
- فصلhlm. 566
- فلذاك قال زعيمهم في نفسه فرقا سوى هذا الذي تريان هذي الصفات عقولنا دلت على إثباتها مع ظاهر القرآن فلذاك صناها عن التأويل فاعجب يا أخا التحقيق والعرفان كيف اعتراف القوم ان عقولهم دلت على التجسيم بالبرهان فيقال هل في العقل تجسيم امhlm. 566
- فصلhlm. 568
- في بيان مخالفة طريقهم لطريق أهل الاستقامة عقلا ونقلاhlm. 568
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 570
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 570
- إنا أبينا ان ندين بما به دانوا من الآراء والبهتان إنا عزلناها ولم نعبأ بها يكفي الرسول ومحكم الفرقان من لم يكن ي كفيه ذان فلاكفا هـ الله شر حوادث الأزمان من لم يكن يشفيه ذان فلا شفا هـ الله في قلب ولا أبدانhlm. 570
- من لي بشبه خوارج قد كفروا بالذنب تأويلا بلا إحسان ولهم نصوص قصروا في فهمها فأتوا من التقصير في العرفان وخصومنا قد كفرونا بالذي هو غاية التوحيد والإيمانhlm. 571
- فصلhlm. 572
- إن قلت هم خير واهدى منكم والله ما الفئتان مستويان شتان بين مكفر بالسنة العليا وبين مكفر العصيان قلتم تأولنا كذاك تأولوا وكلاكما فئتان باغيتانhlm. 572
- لكنكم خالفتم المنصوص للشبه التي هي فكرة الأذهان فلأي شئ أنتم خير وأقرب منهم للحق والايمان هم قدموا المفهوم من لفظ الكتا ب على الحديث الموجب التبيان لكنكم قدمتم رأي الرجا ل عليهما أفأنتم عدلان أم هم إلى الإسلام أقرب منكم لاحhlm. 573
- من ذا الذي منا إذا أشباههم إن كنت ذا علم وذا عرفان قال الخوارج للرسول اعدل فلم تعدل وما ذي قسمة الديانhlm. 574
- ماذا بعدل في العبارة وهي موهمة التحيز وانتقال مكانhlm. 575
- قال الناظم رحمه الله تعالى وكذلك قلت بأن منه ينزل القرآن تنزيلا من الرحمن كان الصواب بأن يقال نزوله من لوحه او من محل ثانhlm. 576
- أي يقول الجهمي للرسول إنك تقول أين الله والاين ممتنع على الله تعالى ومحال وليس بممكن والصواب ان تقول من الله كما يسأل الملكان في القبر الميت فيقولان من ربك وما دينك ومن نبيكhlm. 576
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 576
- قالوا لنا هذا دليل أنه فوق السما بأوضح البرهان فالناس طرا إنما يدعونه من فوق هذي فطرة الرحمن لا يسألون القبلة العليا ولكن يسألون الرب ذا الاحسان قالوا وما كانت إشارته إلى غير الشهيد منزل الفرقان أتراه أمسى للسما مستشهدا حاشاه من تحريفhlm. 577
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 577
- لو لم تقل فوق السماء ولم تشر باشارة حسية ببيان وسكت عن تلك الأحاديث التي قد صرحت بالفوق للديان وذكرت أن الله ليس بداخل فينا ولا هو خارج الأكوان كنا أنتصفنا من أولي التجسيم بل كانوا لنا أسرى عبيد هوان لكن منحتهم سلاحا كلما شاؤوا لناhlm. 578
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 580
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 580
- واخو الجهالة نسبة للفظ والمعنى فنسب العالم الربانيhlm. 580
- ورأيت أكوابا هناك كثيرة مثل النجوم لوارد ظمآن ورأيت حوض الكوثر الصافي الذي لا زال يشخب فيه ميزابان ميزاب سنته وقول إلهه وهما مدى الايام لا ينيان والناس لا يردونه إلا من الالآف أفرادا ذوو إيمان وردوا عذاب مناهل أكرم بها ووردتم أنتمhlm. 582
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 583
- فصلhlm. 585
- ومن العجائب قولهم لمن اقتدى بالوحي من أثر ومن قرآن حشوية يعنون حشوا في الوجود وفضله في أمة الانسان ويظن جاهلهم بانهم حشو ارب العباد بداخل الاكوان إذ قولهم فوق العباد وفي السماء الرب ذو الملكوت والسلطان ظن الحمير بأن في للظرفhlm. 585
- قال الناظمhlm. 588
- فصلhlm. 590
- في بيان عداوتهم في تلقيب أهل القرآن والحديث بالمجسمة وبيان أنهم اولى بكل لقب خبيث كم ذا مشبهة مجسمة نوا بتة مشبة جاهل فتان أسماء سميتم بها أهل الحديث وناصري القرآن والايمان سميتموهم أنتم وشيوخكم بهتا بها من غير ما سلطان وجعلتموها سبةhlm. 590
- سموه تجسيما وتشبيها فلسنا جاحديه لذلك الهذيانhlm. 591
- قال الناظم رحمه الله تعالى بل بيننا فرق لطيف بل هو الفرق العظيم لمن له عينانhlm. 591
- فكلامه فيما لديكم لا حقيقة تحته تبدو الى الأذهان في ذكر آيات العلو وسائر الأوصاف وهي القلب للقرآن بل قول رب الناس ليس حقيقة فيما لديكم يا أولي العرفان وإذا جعلتم ذا مجازا صح ان ينفى على الأطلاق والامكان وحقائق الألفاظ بالعقل انتفت فيماhlm. 592
- فصلhlm. 594
- في بيان مورد أهل التعطيل وانهم تعرضوا بالقلوط عن مورد السلسبيل يا وارد القلوط ويحك لو ترى ماذا على شفتيك والاسنان أو ما ترى آثارها في القلب والنيات والاعمال والاركان لو طاب منك الورد طابت كلها أنى تطيب موارد الانتان يا وارد القلوط طهرhlm. 594
- والله ليس بأصعب الوردين بل هو أسهل الوردين للظمآنhlm. 595
- فصلhlm. 595
- وبوده لو كان شيء غير ذا لكن مخافة صاحب السلطانhlm. 596
- قال الناظم رحمه الله تعالى فلقد أتانا عن كبير فيهم وهو الحقير مقالة الكفران لو كان يمكني وليس بممكن لحككت من ذا المصحف العثماني ذكر استواء الرب فوق العرش لكن ذاك ممتنع على الانسانhlm. 597
- قال الناظم رحمه الله تعالى والله لولا هيبة الاسلام والقرآن والأمراء والسلطان لأتوا بكل مصيبة ولدكدكوا ال إسلام فوق قواعد الاركان فلقد رأيتم ما جرى لأئمة ال إسلام من محن على الازمان لا سيما لما استمالوا جاهلا ذا قدرة في الناس مع سلطانhlm. 598
- قال الناظم رحمه الله تعالى فيرى عمائم ذات أذناب على تلك الفشور طويلة الأردان ويرى هيولي لا تهول لمبصر وتهول أعمى في ثياب جبان فإذا أصاخ بسمعة ملؤوه من كذب وتلبيس ومن بهتان فيرى ويسمع فشرهم وفشارهم يا محنة العينين والآذانhlm. 600
- قال الناظم رحمه الله تعالى فلقد رأينا من فريق منهم أمرا تهد له قوى الإيمان من سبهم أهل الحديث ودينهم أخذ الحديث وترك قول فلان يا أمة غضب الإله عليهم الأجل هذا تشتموا بهوان تبا لكم إذ تشتمون زوامل ال إسلام حزب الله والقرآن وسببتموهمhlm. 601
- قال الناظم رحمه الله تعالى قوم أقامهم الإله لحفظ هذا الدين من ذي بدعة شيطان وأقامهم حرسا من التبديل والتحريف والتتميم والنقصان يزك على الاسلام بل حصن له يأوي اليه عساكر الفرقان فهم المحك فمن يرى متنقصا لهم فزنديق خبيث جنان إن تتهمهhlm. 602
- قال الناظم رحمه الله تعالى ذكروه فوق منابر وبسكة رقموا اسمه في ظاهر الأثمان والأمر والنهي المطاع لغيره ولمهتد ضربت بذا مثلان يا للعقول أيستوي من قال بالقرآن والآثار والبرهان ومخالف هذا وفطرة ربه الله أكبر كيف يستويان بل فطرة اللهhlm. 604
- فصلhlm. 606
- يا ويلهم ولوا نتائج فكرهم وقضوا بها قطعا على القرآن ورذالهم ولو إشارات ابن سينا حين ولوا منطق اليونان وانظر إلى نص الكتاب مجدلا وسط العرين ممزق اللحمان بالطعن بالاجمال والاضمار والتخصيص والتأويل بالبهتان والاشتراك وبالمجاز وحذف ماhlm. 607
- إن غاب ثابت عنه أقوال الرسو ل همالهم دون الوري حكمان فأتاهم مالم يكن في ظنهم في حكم جنكسخان ذي الطغيانhlm. 608
- فعلوا بملته وسنته كما فعلوا بأمته من العدوان والله ما أنقادوا لجنكسخان حتى أعرضوا عن محكم القرآن والله ما ولوه إلا بعد عز ل الوحى عن علم وعن إيقان عزلوه عن سلطانه وهو اليقين المستفاد لنا من السلطان هذا ولم يكف الذي فعلوه حتى تممواhlm. 608
- هذا وقد عضهوه أن نصوصه معزولة عن أمرة الإيقان لكن غايتها الظنون وليته ظنا يكون مطابقا ببيان لكن ظواهر لا يطابق ظنها ما في الحقيقة عندنا بوزان إلا إذا ما أولت فمجازها بزيادة فيها أو النقصان أو بالكناية واستعارات وتشبيه وأنواعhlm. 609
- قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وقولهم خلاف الحسن والمعقول والمنقول والبرهان مع كونه أيضا خلاف الفطرة ال أولى وسنة ربنا الرحمن والله قد فطر العباد على التفا هم بالخطاب لمقصد التبيان كل يدل على الذي في نفسه بكلامه من اهل كل لسان فترىhlm. 612
- قال الناظم رحمه الله تعالى لو أنكم والله عاملتم بذا أهل العلوم وكتبهم بوزان فسدت تصانيف الوجود بأسرها وغدت علوم الناس ذات هوان هذا وليسوا في بيان علومهم مثل الرسول ومنزل القرآن والله لو صح الذي قد قلتم قطعت سبيل العلم والايمانhlm. 614
- قال الناظم رحمه الله تعالى هذا ومن بهتانهم أن اللغا ت أتت بنقل الفرد والوحدان فانظر الى الألفاظ في جريانها في هذه الأخبار والقرآن أتظنها تحتاج نقلا مسندا متواترا او نقل ذي وحدان ام قد جرت مجرى الضروريات لا تحتاج نقلا وهي ذات بيانhlm. 616
- قال الناظم رحمه الله تعالى ومن المصائب قول قائلهم بأن الله أظهر لفظه بلسان وخلافهم فيه كثير ظاهر عربي وضع ذاك ام سريانيhlm. 616
- وإذا هم اختلفوا بلفظة مكة فيه لهم قولان معروفان أفبينهم خلف بان مرادهم حرم الإله وقبلة البلدان وإذا هم اختلفوا بلفظة أحمد فيدلهم قولان مذكوران أفبينهم خلف بأن مرادهم منه رسول الله ذو البرهان ونظير هذا ليس يحصر كثرة يا قوم فاستحيواhlm. 617
- يرمونهم كذبا بكل عظيمة حاشاهم من إفك ذي بهتانhlm. 618
- فصلhlm. 619
- في تنزيه أهل الحديث والشريعة عن الألقاب القبيحة الشنيعة فرموهم بغيا بما الرامي به أولى ليدفع عنه فعل الجاني يرمي البريء بما جناه مباهتا ولذاك عند الغر يشتبهان سموهم حشوية ونوابتا ومجسمين وعابدي أوثان وكذاك أعداء الرسول وصحبه وهمhlm. 619
- فصلhlm. 620
- في نكتة بديعة تبين ميراث الملقبين من المشركين والموحدين والملقبين الأولى بفتح القاف والثانية بكسرها هذا وثم لطيفة عجب سأبديها لكم يا معشر الاخوان فاسمع فذاك معطل ومشبه واعقل فذاك حقيقة الانسان لا بد أن يرث الرسول وضده في الناس طائفتانhlm. 620
- فأتى الألى ورثوهم فرموا بها وراثه بالبغي والعدوان هذا يحقق إرث كل منهما فاسمع وعه يامن له أذنان والآخرون أولو النفاق فأضمروا شيئا وقالوا غيره بلسان وكذا المعطل مضمر تعطيله قد أظهر التنزيه للرحمن هذي مواريث العباد تقسمت بينhlm. 621
- قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وثم لطيفة أخرى بها سلوان من قد سب بالبهتان تجد المعطل لاعنا لمجسم ومشبه لله بالإنسانhlm. 621
- فصلhlm. 623
- في بيان اقتضاء التجهم والجبر والارجاء للخروج عن جميع ديانات الانبياء واسمع وعه سرا عجيبا كان مكتوما من الأقوام منذ زمان فأذعته بعد اللتيا والتي نصحا وخوف معرة الكتمان جيم وجيم ثم جيم معهما مقرونة مع احرف بوزان فيها لدى الأقوام طلسم متىhlm. 623
- لا فاعل أبدا ولا هو قادر كالميت أدرج داخل الأكفان والأمر والنهي اللذان توجها فهما كأمر العبد بالطيران وكأمره الأعمى بنقط مصاحف أو شكلها حذرا من الالحانhlm. 625
- ومطيع أمر الله مثل مطيع ما يقضي به وكلاهما عبدانhlm. 625
- فانظر إلى ما قادت الجيم التي للجبر من كفر ومن بهتانhlm. 625
- فتكون حقا مؤمنا وجميع ذا وزر عليك وليس بالكفرانhlm. 626
- فصل في جواب الرب ﵎ يوم القيامة إذا سئل المعطل والمثبت عن قول كل واحد منهما وسل المعطل ما تقول إذا أتى فئتان عند الله تختصمان إحداهما حكمت على معبودها بعقولها وبفكرة الأذهان سمته معقولا وقالت إنه أولى من المنصوص بالبرهانhlm. 629
- وكذلك قلنا ما لفعلك حكمة من أجلها خصصته بزمانhlm. 629
- وهو الذي أدت إليه عقولنا لما وزنا الوحي بالميزان إن كان ذلكم الجواب مخلصا فامضوا عليه يا ذوي العرفان تالله ما بعد البيان لمنصف إلا العناد ومركب الخذلانhlm. 631
- فصلhlm. 633
- يا أيها الباغي على أتباعه بالظلم والبهتان والعدوان قد حملوك شهادة فاشهد بها إن كنت مقبولا لدى الرحمن واشهد عليهم إن سألت بأنهم قالوا إله العرش والأكوان فوق السماوات العلى حقا على العرش استوى سبحان ذي السلطان والأمر ينزل منه ثم يسيرhlm. 633
- هو قول رب العالمين حقيقة لفظا ومعنى ليس يفترقان واشهد عليهم أنه سبحانه قد كلم المولود من عمرانhlm. 633
- واشهد عليهم أنهم قد أثبتوا الأسماء والأوصاف للديان وكذلك الأحكام أحكام الصفا ت وهذه الأركان للإيمانhlm. 634
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 636
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 637
- قال الناظم رحمه الله تعالى واشهد عليهم أنهم حملوا النصو ص على الحقيقة لا المجاز الثانيhlm. 638
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 641
- فهناك انتم أكفر الثقلين من انس وجن ساكني النيرانhlm. 641
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 641
- فصل في عهود المثبين مع رب العالمينhlm. 656
- ولأجعلن لحومهم ودماءهم في يوم نصرك أعظم القربان ولأحملن عليهم بعساكر ليس تفر إذا التقى الزحفان بعساكر الوجهين والفطرات والمعقول والمنقول بالاحسانhlm. 657
- فصلhlm. 659
- أنا تحملنا الشهادة بالذي قلتم نؤديها لدى الرحمن ما عندكم في الأرض قرآن كلا م الله حقا يا أولي العدوان كلا ولا فوق السماوات العلى رب يطاع بواجب الشكران كلا ولا في القبر أيضا عندكم من مرسل والله عند لسان هاتيك عورات ثلاث قد بدتhlm. 659
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 663
- ولأجل هذا رام ناصر قولكم ترقيعه يا كثرة الخلقان قال الرسول بقبره حي كما قد كان فوق الارض والرجمان من فوقه أطباق ذاك التراب واللبنات قد عرضت على الجدران لو كان حيا في الضريح حياته قبل الممات بغير ما فرقان ما كان تحت الأرض بل من فوقهاhlm. 663
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 664
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 665
- فصلhlm. 669
- فان احتججتم بالشهيد بأنه حي كما قد جاء في القرآن والرسل أكمل حالة منه بلا شك وهذا ظاهر التبيان فلذاك كانوا بالحياة أحق من شهدائنا بالعقل والبرهان وبأن عقد نكاحه لم ينفسخ فنساؤه في عصمة وصيان ولأجل هذا لم يحل لغيره منهن واحدةhlm. 669
- معنى هذه الأبيات أن القائلين بحياة الرسل في القبور احتجوا بأشياء منها الشهداء فانهم أحياء بنص القرآن كما قال تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون آل عمران والرسل أكمل من الشهداء بغير شك فهم احق بالحياة منhlm. 670
- فصلhlm. 671
- فيقال أصل دليلكم في ذاك حجتنا عليكم وهي ذات بيان إن الشهيد حياته منصوصة لا بالقياس القائم الأركان هذا مع النهي المؤكد أننا ندعوه ميتا ذاك في القرآن ونساؤه حل لنا من بعده والمال مقسوم على السهمانhlm. 671
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 673
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 676
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 677
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 677
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 680
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 681
- لكن هذا ليس مختصا به أيضا بآثار روين حسان فعلى أبي الانسان يعرض سعيه وعلى أقاربه مع الإخوان إن كان سعيا صالحا فرحوا به واستبشروا يا لذة الفرحان أو كان سعيا سيئا حزنوا وقالوا رب راجعه إلى الإحسان ولذا استعاذ من الصحابة من روىhlm. 681
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 683
- هذا وأمر فوق ذا لو قلته بادرت بالانكار والعدوان فلذاك أمسكت العنان ولو أرى ذاك الرفيق جريت في الميدانhlm. 684
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 685
- والله لا الرحمن أثبتم ولا أرواحكم يا مدعي العرفانhlm. 685
- فصلhlm. 689
- هذا وثانيها فتركيب الجوا ر وذاك بين اثنين يفترقان كالجسر والباب الذي تركيبه بجواره لمحله من بان والاول المدعو تركيب امتزا ج واختلاط وهو ذو تبيان أفلازم ذا من ثبوت صفاته أيضا تعالى الله ذو السلطانhlm. 691
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 691
- هذا هو المعنى الرابع من معاني التركيب وهو التركيب من الهيولي والصورة عند الفلاسفةhlm. 692
- فالمثبتون الجوهر الفرد الذي زعموه أصل الدين والايمان قالوا بأن الجسم منه مركب ولهم خلاف وهو ذو ألوان هل يمكن التركيب من جزئين أو من أربع أو ستة وثمان أو ست عشرة قد حكاه الأشعري لذي مقالات على التبيانhlm. 692
- والجوهر الفرد الذي قد أثبتو هـ ليس ذا أبدا وذا إمكان لو كان ذلك ثابتا لزم المحا ل لواضح البطلان والبهتانhlm. 692
- إذ كان كل منهما أجزاؤه لا تنتهي بالعد والحسبان وإذا وضعت الجوهرين وثالثا في الوسط وهو الحاجز الوسطان فلأجله افترقا فلا يتلاقيا حتى يزول اذا فيلتقيان ما مسه إحداهما منه هو الممسوس للثاني بلا فرقان هذا محال أو تقولوا غيره فهو انقسامhlm. 693
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 695
- قال الناظم رحمه الله تعالى والسادس التركيب من ماهية ووجودها ما ها هنا شيئانhlm. 695
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 696
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 702
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 704
- فصلhlm. 704
- فالأولان حقيقة التركيب لا تعدوهما في اللفظ والأذهان وكذلك الأعيان أيضا إنما التركيب فيها ذانك النوعانhlm. 704
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 704
- ولهم أقاويل ثلاث قد حكيناها وبينا أتم بيانhlm. 704
- وكذاك نفيكم لسائر ما أتى في النقل من وصف بغير معان كالوجه واليد والاصابع والذي أبدا يسوؤكم بلا كتمان وبودكم لو لم يقله ربنا ورسوله المبعوث بالبرهان وبودكم والله لما قاله أن ليس يدخل مسمع الانسان قام الدليل على استناد الكونhlm. 705
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 706
- فلئن زعمتم انه نقص فذا بهت فما في ذاك من نقصان النقص في أمرين سلب كماله أو شركه بالواحد الرحمن أتكون أوصاف الكمال نقيصة في أي عقل ذاك أم قرآن إن الكمال بكثرة الأوصاف لا في سلبها ذا واضح البرهان ما النقص غير السلب حسب وكل نقص أصلهhlm. 706
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 707
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 709
- فنفيتم التركيب بالتركيب مع تغيير إحدى اللفظتين بثان بل صورة البرهان أصبح شكلها شكلا عقيما ليس ذا برهان فاذا جعلتم لفظة التركيب بالمعنى الصحيح امارة البطلان جئنا الى المعنى فخلصناه منها واطرحناها اطراح مهان هي لفظة مقبوحة بدعيةhlm. 709
- بل صورة البرهان أصبح شكلها شكلا عقيما ليس ذا برهانhlm. 710
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 710
- فصلhlm. 710
- قد حصلت أقسامها ببيانhlm. 710
- بل تلك لازمة له بالذات لم تنفك عنه قط في الأزمان ما اختار شيئا قط يفعله ولا هذا له أبدا بذي إمكان وبنوا على هذا استحالة خرق ذا الأفلاك يوم قيامة الأبدان ولذاك قالوا ليس يعلم قط شيئا ما من الموجود في الأعيان لا يعلم الأفلاك كم أعدادهاhlm. 711
- فصلhlm. 714
- هذا وثانيها فتوحيد ابن سبعين وشيعته أولي البهتان كل اتحادي خبيث عنده معبوده موطوؤه الحقان توحيدهم إن الإله هو الوجو د المطلق المثبوت في الأعيان هو عينها لا غير ها ما هاهنا رب وعبد كيف يفترقان لكن وهم العبد ثم خياله في ذي المظاهرhlm. 714
- فصلhlm. 716
- هذا وثالثها هو التوحيد عند الجهم تعطيل بلا إيمان نفي الصفات مع العلو كذاك نفي كلامه بالوحي والقرآن فالعرش ليس عليه شيء بتة لكنه خلو من الرحمن ما فوقه رب يطاع ولا عليه للورى من خالق رحمن بل حظ عرش الرب عند فريقهم منه كحظ الأسفلhlm. 716
- فصلhlm. 717
- هذا ورابعها فتوحيد لدى جبريهم هو غاية العرفان العبد ميت ماله فعل ولكن ما ترى هو فعل ذي السلطان والله فاعل فعلنا من طاعة ومن الفسوق وسائر العصيان هي فعل رب العالمين حقيقة ليست بفعل قط للإنسانhlm. 717
- فصلhlm. 718
- فاسمع إذا توحيد رسل الله ثم اجعله داخل كفة الميزان مع هذه الأنواع وانظر أيها اولى لدى الميزان بالرجحانhlm. 718
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 719
- وكذاك ظلم عباده وهو الغني فما له والظلم للانسان وكذاك غفلته تعالى وهو علام الغيوب فظاهر البطلان وكذلك النسيان جل إلهنا لا يعتريه قط من نسيان وكذاك حاجته الى طعم ورز ق وهو رزاق بلا حسبانhlm. 720
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 722
- في النوع الثاني من النوع الأول وهو الثبوتhlm. 722
- هذا ومن توحيدهم إثبات أو صاف الكمال لربنا الرحمن كعلوه سبحانه فوق السماوات العلى بل فوق كل مكان فهو العلي بذاته سبحانه إذ يستحيل خلاف ذا ببيان وهو الذي حقا على العرش استوى قد قام بالتدبير للأكوان حي مريد قادر متكلم ذو رحمة وإرادةhlm. 722
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 723
- فجماله بالذات والأوصاف والأفعال والأسماء بالبرهانhlm. 723
- فصل وهو الحميد فكل حمد واقع أو كان مفروضا مدى الأزمان ملأ الوجود جمعيه ونظيره من غير ما عدا ولا حسبان هو أهله سبحانه وبحمده كل المحامد وصف ذي الاحسانhlm. 724
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 726
- فصلhlm. 726
- قد شرح الناظم ﵀ جميع هذه الأبيات في نفس النظم بما هو واضحhlm. 727
- وهو الحكيم وذاك من اوصافه نوعان أيضا ما هما عدمان حكم واحكام فكل منهما نوعان أيضا ثابتا البرهان والحكم شرعي وكوني ولا يتلازمان وما هما سيان بل ذاك يوجد دون هذا مفردا والعكس أيضا ثم يجتمعان لن يخلو المربوب من إحداهما أو منهما بلhlm. 727
- حاصل ما ذكره الناظم في هذه الأبيات أن الحكيم من أوصافه سبحانه وان ذاك نوعان احدهما حكم والثاني احكام ثم ذكر ان الحكم شرعي وكوني وأنهما لا يتلازمان وهذا لا يتمشى على أصول من يجعل محبة الرب ورضاه ومشيئته واحدة فان من قال كل ما شاءه الله تعالى وقضاة فقدhlm. 728
- ولا ريب في تعليق كل مسبب بما قبله من علة موجبية بل الشأن في الأسباب أسباب ما ترى وإصدارها عن حكم محض المشيئة وقولك لم شاء الاله هو الذي ازل عقول الخلق في قعر حفرة فان المجوس القائلين بخالق لنفع ورب مبدع للمضرة سؤالهم عن علة الشرhlm. 732
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 734
- والحكمة العليا على نوعين أيضا حصلا بقواطع البرهانhlm. 734
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 736
- فصلhlm. 736
- فصلhlm. 737
- فصلhlm. 738
- فصلhlm. 739
- وهو الذي جعل المحبة في قلو بهم وجازاهم بحب ثان هذا هو الاحسان حقا لامعا وضه ولا لتوقع الشكران لكن يحب شكورهم وهو شكورهم لا لاحتياج منه للشكران وهو الشكور فلن يضيع سعيهم لكن يضاعفه بلا حسبان ما للعباد عليه حق واجب هو اوجبhlm. 739
- فصلhlm. 740
- فصلhlm. 740
- وله مسمى ثالث وهو العلو فليس يدنو منه من انسانhlm. 741
- فصلhlm. 742
- تقدم الكلام على قوله تعالى إن ربي على صراط مستقيم في أوائل هذا النظمhlm. 742
- هذا ومن أوصافه القدوس ذو التنزيه بالتعظيم للرحمنhlm. 742
- والله رازقه بهذا الاعتبا ر وليس بالاطلاق دون بيانhlm. 743
- فصلhlm. 745
- فصلhlm. 746
- وكذلك الايمان في قلب الفتى نور على نور مع القرآن وحجابه نور فلو كشف الحجا ب لأحرق السبحات للاكوانhlm. 746
- قال تعالى وأشرقت الأرض بنور ربها الزمر فأخبر ان الارض يوم القيامة تشرق بنوره وهو نوره الذي نوره فانه سبحانه ياتي لفصل القضاء بين عباده وينصب كرسيه بالأرض فإذا جاء الله تعالى أشرقت الأرض وحق لها أن تشرق بنوره وعند المعطلة لا يأتي ولا يجيء ولاhlm. 747
- فصلhlm. 750
- قوله ولذلك قد غلط المقسم أي إن الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة والاشعرية قالوا إن الفعل هو المفعول والخلق هو المخلوق وقد أشرنا إلى ذلك فيما تقدم ولنزد ذلك أيضاحا فنقول قال النسفيhlm. 751
- فصل هذا ومن أسمائه ما ليس يفرد بل يفال إذا أتى بقران وهي التي تدعى بمزدواجتها أفرادها خطر على الإنسان إذ ذاك موهم نوع نقص جل رب العرش عن عيب وعن نقصان كالمانع المعطي وكالضار الذي هو نافع وكماله الأمران ونظير هذا القابض المقرون باسمhlm. 757
- فصل ودلالة الاسماء أنواع ثلا ث كلها معلومة ببيان دلت مطابقة كذاك تضمنا وكذا التزاما واضح البرهان أما مطابقة الدلالة فهي ان الاسم يفهم منه مفهومان ذات الإله وذلك الوصف الذي يشتق منه الاسم بالميزان لكن دلالته على إحداهما بتضمنhlm. 759
- فصل في بيان حقيقة الالحاد في أسماء رب العالمين وذكر انقسام الملحدين أسماؤه أوصاف مدح كلها مشتقة قد حملت لمعان إياك والإلحاد فيها إنه كفر معاذ الله من كفران وحقيقة الالحاد فيها الميل بالاشراك والتعطيل والنكران فالملحدون اذا ثلاث طوائفhlm. 760
- قال الناظم رحمه الله تعالى والملحد الثاني فذو التعطيل إذ ينفى حقائقها بلا برهان ما ثم غير الاسم أوله بما ينفي الحقيقة ذي بطلان فالقصد دفع النص عن معنى الحقيقة فاجتهد فيه بلفظ بيان عطل وحرف ثم أول وانفها واقذف بتجسيم وبالكفرانhlm. 762
- اني وتلك أدلة لفظية عزلت عن الايقان منذ زمان فاذا تضافرت الأدلة كثرة وغلبت عن تقرير ذا ببيان فعليك حينئذ بقانون وضعناه لدفع أدلة القرآن ولكل نص ليس يقبل أن يؤو ل بالمجاز ولا بمعنى ثان قل عارض المنقول معقول وما الأمران عند العقلhlm. 763
- والله لم نكذب عليهم اننا وهم لدى الرحمن مختصمان وهناك يجزي الملحدون ومن نفي ال إلحاد يجزي ثم بالغفران فاصبر قليلا انما هي ساعة يا مثبت الأوصاف للرحمن فلسوف تجني أجر صبرك حين يجني الغير وزر الاثم والعدوان فالله سائلنا وسائلهم عن الhlm. 763
- قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وثالثهم فنافيها ونا في ما تدل عليه بالبهتان ذا جاحد الرحمن رأسا لم يقر بخالق أبدا ولا رحمنhlm. 765
- لو كنت وارثه لآذتك الألى ورثوا عداه بسائر الألوانhlm. 765
- وللحافظ عبد الرحمن بن أحمد بن رجب كتاب كشف الكربة في وصف حال اهل الغربةhlm. 766
- والصدق والاخلاص ركنا ذلك التوحيد كالركنين للبنيان وحقيقة الاخلاص توحيد المراد فلا يزاحمه مراد ثان لكن مراد العبد يبقى واحدا ما فيه تفريق لدى الانسانhlm. 766
- فاذا هي اجتمعت لنفس حرة بلغت من العلياء كل مكان لله قلب شام هاتيك البرو ق من الخيام فهم بالطيران لولا التعلل بالرجاء تصدعت أعشاره كتصدع البنيان وتراه يبسطه الرجاء فينثني متمايلا كتمايل النشوانhlm. 767
- فتراه بين القبض والبسط اللذا ن هما لأفق سمائه قطبانhlm. 767
- فصل والشرك فاحذره فشرك ظاهر ذا قسم ليس بقابل الغفران وهو اتخاذ الند للرحمن أيا كان من حجر ومن انسان يدعوه او يرجوه ثم يخافه ويحبه كمحبة الديانhlm. 772
- فاذا ادعيت له المحبة مع خلا فك ما يحب فأنت ذو بهتان أتحب أعداء الحبيب وتدعي حبا له ما ذاك في إمكان وكذا تعادي جاهدا أحبابه إن المحبة يا أخا الشيطان ليس العبادة غير توحيد المحبة مع خضوع القلب والأركان والحب نفس وفاقه فيما يحب ويبغض ماhlm. 773
- فصل في صف العسكرين وتقابل الصفين واستدارة رحى الحرب العوان وتصاول الأقران العوان بفتح العين أي حرب بعد حرب يا من يشب الحرب جهلا مالكم بقتال حزب الله قط يدان أنى يقاوم جندكم لجنودهم وهم الهداة وعسكر القرآن وجنودكم ما بين كذاب ودجا لhlm. 781
- صوفية سنية نبوية ليسوا أولي شطح ولا هذيان هذا كلامهم لدينا حاضر من غير ما كذب ولا كتمان فاقبل حوالة من أحال عليهم هم أملياؤهم اولو إمكانhlm. 783
- طحنتكم طحن الرحى للحب حتى صرتم كالبعر في القيعان أنى يقاوم ذا العساكر طمطم او تنكلوشا أو أخو اليونانhlm. 783
- قال الناظم رحمه الله تعالى هذي العساكر قد تلاقت جهرة ودنا القتال وصيح بالأقران صفوا الجيوش وعبئوها وابرزوا للحرب واقتربوا من الفرسانhlm. 786
- قال في القاموس القرم محركة شدة شهوة اللحم كثر حتى قيل في الشوق الى الحبيب تبا لكم لو تعقلون لكنتم خلف الخدور كأضعف النسوان من أين أنتم والحديث وأهله والوحي والمعقول بالبرهان ماعندكم الا الدعاوي والشكا وي أو شهادات على البهتان هذاhlm. 787
- فصل العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فلان كلا ولا جحد الصفات لربنا في قالب التنزيه والسبحان كلا ولا نفي العلو لفاطر الأكوان فوق جميع الأكوان كلا ولا عزل النصوصhlm. 788
- حاشا النصوص من الذي رميت به من فرقة التعطيل والتمويهhlm. 789
- فصل في عقد الهدنة والأمان الواقع بين المعطلة واهل الالحاد حزب جنكسخان قال في القاموس الهدنة بالضم المصالحة كالمهادنة يا قوم صالحتم نفات الذات والأوصاف صلحا موجبا لأمان وأغرتم وهنا عليهم غارة قعقعتم فيها لهم بشنان ما كان فيها من قتيل منهم كلاhlm. 789
- قال الناظم رحمه الله تعالى وبحثتم مع صاحب الاثبات بالتكفير والتضليل والعدوان وقلبتم ظهر المجن له وأجلبتم عليه بعسكر الشيطان والله هذي رتبة لا يختفي مضمونها إلا على الثيرانhlm. 794
- قوله وبحثتم مع صاحب الاثبات الخ أي انكم خرجتم عن الحد في بحثكم مع صاحب الاثبات وكفرتموه وضللمتموه واعتديتم عليه قوله وقلبتم ظهر المجن قال في القاموس المجن والمجنة بكسرهما والجنان بالضم الترس وقلب مجنه اسقط الحياء وفعل ما شاء أو ملكه أمره أو اشتد بهhlm. 795
- قال الناظم أخذوا نواصيكم بها ولحاكم فغدت تجر بذلة وهوان قلتم بقولهم ورمتم كسرهم أنى وقد غلقوا لكم برهانhlm. 796
- أي إن المتكلمين لما قالوا ببعض أقوال المعطلة صعب الرد عليهم منهم لأنهم قد غلقوا لهم برهان فلهذا عجزوا عن الرد عليهمhlm. 796
- تالله ما يدري الفتى بمصابه والقلب تحت الختم والخذلانhlm. 797
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 798
- تقدم معنى الدريئة وتراهم تحت السيوف تنوشهم من عن شمائلهم وعن ايمان وتراهم انسلخوا من الوحيين والعقل الصريح ومقتضى القرآن وتراهم والله ضحكة ساخر ولطالما سخروا من الايمان قد أوحشت منهم ربوع زادها الجبار إيحاشا مدى الأزمانhlm. 798
- وهو المسمى بالجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح وكذاك شرح عقيدة للاصبها ني شارح المحصول شرح بيان فيها النبوات التي إثباتها في غاية التقرير والتبيان والله ما لأولي الكلام نظيره أبدا وكتبهم بكل مكان وكذا حدوث العالم العلوي والسفلي فيهhlm. 800
- أي إن فتاوله بلغت ثلاثين سفرا هذا وليس يقصر التفسير عن عشر كبار ليس ذا نقصان وكذا المفاريد التي في كل مسألة فسفر واضح التبيان ما بين عشر أو تزيد بضعفها هي كالنجوم لسالك حيرانhlm. 801
- فصل في بيان أن المصيبة التي حلت بأهل التعطيل والكفران من جهة الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان يا قوم أصل بلائكم اسماء لم ينزل بها الرحمن من سلطان هي عكستكم غاية التعكيس واقتلعت دياركم من الاركان فتهدمت تلك القصور وأوحشت منكم ربوع العلمhlm. 804
- والقصد نفي صفاته وفعاله والاستواء وحكمة الرحمنhlm. 806
- قال الناظم رحمه الله تعالى والناس أكثرهم بسجن اللفظ محبوسون خوف معرة السجان والكل إلا الفرد يقبل مذهبا في قالب ويرده في ثان والقصد أن الذات والاوصاف والأفعال لا تنفى بذا الهذيان سموه ما شئتم فليس الشأن في الأسماء بل في مقصد ومعان كم ذاhlm. 806
- وكذاك ان قلنا القرآن كلامه منه بدا لم يبد من انسان كلا ولا ملك ولا لوح ولا كن قاله الرحمن قوله بيانhlm. 807
- أي قالت النفاة إذ قلتم إن كلام الله تعالى بدا منه لم يبد من انسان ولا ملك ولا من اللوح المحفوظ فتقول النفاة الكلام عرض والعرض لا يقوم بغير جسم فكلامكم أيها المثبتة غير معقول وكذاك حين نقول ينزل ربنا في ثلث ليل آخر أو ثان قلتم لنا إن النزولhlm. 807
- وكذلك قوله خلقت بيدي يعني بقدرته ونعمته قال فيقال له هذا باطل لان قوله بيدي يقتضي إثبات يدين هما صفة له فلوhlm. 820
- أي إنكم أيها المعطلة وضعتم للجسم معنى غير معناه المعروف في لغة العرب وسميتم كل ما هو مركب من المادة والصورة أو من الجواهر المنفردة أو ما يقبل الاشارة الحسية جسما وليس هذا معنى الجسم في لغة الصحابة التي جاء بها القرآن كما قال الجوهري في صحاحه المشهورةhlm. 822
- المقدمة الثانية أنه لو سلم ذلك فقولهم إن هذا يطلقونه عند تزايد الأجزاء هو مبني على أن الأجسام مركبة من الجواهر المنفردة وهذا لو قدر أنه صحيح فأهل اللغة لم يعتبروه ولا قال احد منهم ذلك فعلم انهم إنما لحظوا غلظه وكثافته وأما كونهم اعتبروا كثرة الأجزاءhlm. 824
- قال الناظم رحمه الله تعالى وركبتم إذا ذاك تحريفين تحريف الحديث ومحكم القرآن وكسبتم وزرين وزر النفي والتحريف فاجتمعت لكم كفلان وعداكم أجران أجر الصدق والإيمان حتى فاتكم حظان وكسبتم مقتين مقت الهكم والمؤمنين فنالكم مقتان ولبستم ثوبين ثوبhlm. 827
- فصلhlm. 829
- قال في القاموس الترس معروف جمع أتراس وترسة وتراس وتروس والتراس صاحبه وصانعه والتراسة صنعته والتتريس والتترس التستر به جسم وتجسيم وتشبيه أما تعيون من فشر ومن هذيانhlm. 830
- والله ربي قد أعان بكسر ذا وبقطع ذا سبحان ذي الإحسانhlm. 831
- أي أن الله سبحانه قد أعان بكسر الطاغوت وبقطع المنجنيق بالحجج الساطعة والبراهين القاطعة فلئن زعمتم ان هذا لازم لمقالكم حقا لزوم بيان فلنا جوابات ثلاث كلها معلومة الايضاح والتبيان منع اللزوم وما بأيديكم سوى دعوى مجردة من البرهان لاhlm. 831
- قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وثالث ما نجيب به هو استفساركم يا فرقة العرفان ماذا الذي تعنون بالجسم الذي ألزمتمونا أوضحوا ببيان تعنون ماهو قائم بالنفس أو عال على العرش العظيم الشان أو ذا الذي قامت به الأوصاف وأ وصاف الكمال عديمةhlm. 833
- فصل في مبدء العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفاة المعطلين يا قوم تدرون العداوة بيننا من أجل ماذا في قديم زمان إنا تحيزنا إلى القوم والنقل الصحيح مفسر القرآن وكذا الى العقل الصريح وفطرة الرحمن قبل تغير الانسان هي أربعhlm. 835
- ولكم بذا سلف لهم تابعتم لما دعوا للأخذ بالقرآن صدوا فلما أن أصيبوا أقسموا لمرادنا توفيق ذي الاحسان ولقد أصيبوا في قلوبهم وفي تلك العقول بغاية النقصان فأتوا بأقوال اذا حصلتها أسمعت ضحكة هازل مجان هذا جزاء المعرضين عن الهدىhlm. 836
- قال الناظم رحمه الله تعالى واضرب لهم مثلا بشيخ القوم اذ يأبى بكبر ذي طغيان ثم ارتضى ان صار قوادا لأر باب الفسوق وكل ذي عصيانhlm. 837
- ثم ارتضوا أن يجعلوا معبودهم من هذه الأحجار والاوثانhlm. 838
- جعلوه في الآبار والأنجاس والخانات والخربات والقيعانhlm. 839
- بنيات الطريق هي الطرق الصغار وتتشعب من الطريق الأعظم ثم ترجع اليه وجعلتم ترس الكلام مجنة تبا لذاك الترس عند طعان ورميتم أهل الحديث بأسمهم عن قوس موتور الفؤاد جبان فتترسوا بالوحي والسنن التي تتلوه نعم الترس للشجعانhlm. 840
- فاشتد ذاك الحرب بين فريقنا وفريقكم وتفاقم الأمران وتأصلت تلك العداوة بيننا من يوم أمر الله للشيطانhlm. 840
- الله أكبر لو رأيتم ذلك البنيان حين علا كمثل دخان تسمو اليه نواظر من تحته وهو الوضيع ولو يرى بعيانhlm. 843
- فصلhlm. 843
- قال الناظم رحمه الله تعالى كلا وليس الله فوق عباده بل عرشه خلو من الرحمن فثلاثة والله لا تبقي من ال ايمان حبة خردل بوزان وقد استراح معطل هذي الثلا ث من الاله وجملة القرآن ومن الرسول ودينه وشريعته ال اسلام بل من جملة الاديانhlm. 844
- لكن جمهور الطوائف لم يروا ذا ممكنا بل ذاك ذو بطلان ما قال هذا غيركم من سائر النظار في الآفاق والازمان تسعون وجها بينت بطلانه لولا القريض لسقتها بوزانhlm. 845
- ما فوق عرش الرب من هو قائل طه ولا حرفا من القرآنhlm. 845
- أي إن الجهمية قالوا بفناء الجنة والنار يا قومنا بلغ الوجود بأسره الد نيا مع الأخرى مع الايمان والخلق والامر المنزل والجزاء منازل الجنات والنيران والناس قد ورثوه بعد فمنهم ذو السهم والسهمين والسهمان بئس المورث والمورث والتر اث ثلاثةhlm. 847
- أي إن قول أهل النفي والتعطيل قد بلغت شناعاته الوجود بأسرهhlm. 847
- قال الناظم رحمه الله تعالى فاذا أبيتم فالسلام على من اتبع الهدى وانقاد للقرآن سيروا على نجب العزائم واجعلوا بظهورها المسرى الى الرحمن سبق المفرد وهو ذاكر ربه في كل حال ليس ذا نسيانhlm. 848
- وثبوتها أصل لهذا الذكر والنافي لها داع الى النسيان فلذاك كان خليفة الشيطان ذا لا مرحبا بخليفة الشيطان والذاكرون على مراتبهم فأعلاهم اولو الايمان والعرفان بصفاته العلياء اذ قاموا بحمد الله في سر وفي إعلان وأخص أهل الذكر بالرحمن أعلمهمhlm. 849
- ما قام الا بالصفات مفصلا اثباتها تفصيل ذي عرفانhlm. 852
- وكذاك زندقة العباد أساسها التعطيل يشهد ذا اولو العرفانhlm. 852
- والله ما في الأرض زندقة بدت من جانب الاثبات والقرآنhlm. 852
- ما فيهم أحد يقول الله فو ق العرش مستول على الاكوانhlm. 852
- ويقول ان النقل غير معارض للعقل بل أمران متفقانhlm. 853
- فانظر الى الجهمي كيف أتى الى أس الهدى ومعاقل الايمانhlm. 853
- يدري بهذا عارف بمآخذ ال أقوال مضطلع بهذا الشانhlm. 853
- لكن على تلك العيون غشاوة ما حيلة الكحال في العميانhlm. 853
- فصل في بهت أهل الشرك والتعطيل في رميهم اهل التوحيد والإثبات بتنقيص الرسول ﷺ قالوا تنقصتم رسول الله وا عجبا لهذا البغي والبهتانhlm. 854
- عزلوا كلام الله ثم رسوله عن ذاك عزلا ليس ذا كتمانhlm. 854
- قالوا وظاهره هو التشبيه والتجسيم والتمثيل حاشا ظاهر القرآنhlm. 854
- فهو المشبه والممثل والمجسم عابد الأوثان لا الرحمنhlm. 854
- ورميتم حزب الرسول وجنده بمصابكم يا فرقة البهتانhlm. 854
- أنتم تنقصتم إله العرش والقرآن والمبعوث بالقرآنhlm. 854
- وجعلتم ذا كله التشبيه والتمثيل والتجسيم ذا البطلانhlm. 854
- جعلوا عقولهم أحق بأخذ ما فيها من الأخبار والقرآنhlm. 855
- تحكيمه عند اختلافهما بل المعقول ثم المنطق اليونانhlm. 855
- قال الناظم رحمه الله تعالى يا من له عقل ونور قد غدا يمشي به في الناس كل زمانhlm. 855
- فلذاك لم نعبده مثل عبادة الرحمن فعل المشرك النصرانيhlm. 856
- لله حق لا يكون لغيره ولعبده حق هما حقانhlm. 856
- فالحج للرحمن دون رسوله وكذا الصلاة وذبح ذي القربانhlm. 856
- وكذا التوكل والانابة والتقى وكذا الرجاء وخشية الرحمنhlm. 856
- وعليهما قام الوجود بأسره دنيا وأخرى حبذا الركنانhlm. 856
- لكنما التعزير والتوقير حق للرسول بمقتضى القرآنhlm. 856
- هذي تفاصيل الحقوق ثلاثة لا تجهلوها يا أولي العدوانhlm. 856
- من غير إشراك به شيئا هما سببا النجاة فحبذا السببانhlm. 856
- من قال قولا غيره قمنا على أقواله بالسير والميزانhlm. 857
- أو خالفت هذا رددناها على من قالها من كان من انسانhlm. 857
- هذا الذي أدى إليه علمنا وبه ندين الله كل أوانhlm. 857
- وهم المقدم في محبتنا على ال أهلين والأزواج والولدانhlm. 857
- قال الناظم رحمه الله تعالى ونظير هذا قول أعداء المسيح من النصارى عابدي الصلبانhlm. 858
- لو قلتم ولد إله خالق وفيتموه حقه بوزانhlm. 858
- صاروا معادين الرسول ودينه في صورة الأحباب والاخوانhlm. 858
- وانظر الى تجريده التوحيد من اسباب كل الشرك بالرحمنhlm. 858
- عقل وفطرتك السليمة ثم زن هذا وذا لا تطغ في الميزانhlm. 858
- رامي البريء بدائه ومصابه فعل المباهت أوقح الحيوانhlm. 859
- والله ما قدمتم يوما مقا لته على التقليد للانسانhlm. 859
- والله أغلاط الشيوخ لديكم عين الصواب ومقتضى البرهانhlm. 859
- والله انهم لديكم مثل معصوم وهذا غاية الطغيانhlm. 859
- والله ما يرضيه جعلكم له ترسا لشرككم وللعدوانhlm. 859
- والله يشهد ذا بجذر قلوبكم وكذاك يشهده أولو الإيمانhlm. 859
- أنى وجهلكم به وبدينه وخلافكم للوحي معلومانhlm. 860
- خالفتم قول الشيوخ وقوله فغدا لكم خلفان متفقانhlm. 860
- تقديم آراء الرجال عليه مع هذا الغلو فكيف يجتمعانhlm. 860
- لكن تجردتم لنصر الشرك والبدع المضلة في رضى الشيطانhlm. 860
- ورضى رسول الله منا لا غلو الشرك أصل عبادة الأوثانhlm. 860
- والله لو يرضى الرسول سجودنا كنا نخر له على الأذقانhlm. 860
- ولقد نهانا أن نصير قبره عيدا حذار الشرك بالرحمنhlm. 861
- فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاطه بثلاثة الجدرانhlm. 861
- قال الناظم رحمه الله تعالى ولقد غدا عند الوفاة مصرحا باللعن يصرخ فيهم بأذانhlm. 862
- والله لولا ذاك أبرز قبره لكنهم حجبوه بالحيطانhlm. 863
- قصدوا موافقة الرسول وقصده التجريد للتوحيد للرحمنhlm. 863
- فسطوا على أتباعه وجنوده بالبغي والعدوان والبهتانhlm. 863
- القصد حج البيت وهو فريضة الرحمن واجبة على الأعيانhlm. 864
- من لم يزر بيت الإله فماله من حجه سهم ولا سهمانhlm. 864
- من بعد مكة أو على الاطلاق فيه الخلف عند الناس منذ زمانhlm. 864
- أصل هو النافي الوجوب فإنه ما جنسه فرض على الإنسانhlm. 864
- أمر الرسول لكل ناذر طاعة بوفائه بالنذر بالاحسانhlm. 864
- وكذا صلاة في قبا فكعمرة في أجرها والفضل للمنانhlm. 864
- بتمام أركان لها وخشوعها وحضور قلب فعل ذي الاحسانhlm. 864
- فنقوم دون القبر وقفة خاضع متذلل في السر والاعلانhlm. 864
- وتفجرت تلك العيون بمائها ولطالما غاضت على الأزمانhlm. 865
- لم يرفع الأصوات حول ضريحه كلا ولم يسجد على الأذقانhlm. 865
- ثم انثنى بدعائه متوجها لله نحو البيت ذي الأركانhlm. 865
- من افضل الأعمال هاتيك الزيا رة وهي يوم الحشر في الميزانhlm. 865
- هذي زيارتنا ولم ننكر سوى البدع المضلة يا أولي العدوانhlm. 865
- فصلhlm. 877
- في تعيين ان اتباع السنة والقرآن طريق للنجاة من النيرانhlm. 877
- واقرأهما بعد التجرد من هوى وتعصب وحمية الشيطان واجعلهما حكما ولا تحكم على ما فيها أصلا بقول فلان واجعل مقالته كبعض مقالة ال أشياخ تنصرها بكل أوان وانصر مقالته كنصرك للذي قلدته من غير ما برهانhlm. 877
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 879
- عن نيل مقصده فذاك عدوه ولو أنه منه القريب الدانيhlm. 879
- فصلhlm. 880
- يا قاعدا سارت به أنفاسه سير البريد وليس بالذملانhlm. 880
- في هذه الدنيا وفي الأخرى يكو ن الحي ذا الرضوان والإحسان ذكر الإله وحبه من غير اشراك به وهما فممتنعان من صاحب التعطيل حقا كامتنا ع الطائر المقصوص من طيران أيحبه من كان ينكر وصفه وعلوه وكلامه بقرآن لا والذي حقا على العرش استوىhlm. 881
- يا من تعز عليهم أرواحهم ويرون غبنا بيعها بهوان ويرون خسرانا مبينا بيعها في إثر كل قبيحة ومهان ويرون ميدان التسابق بارز فيتاركون تقحم الميدان ويرون انفاس العباد عليهم قد أحصيت بالعد والحسبان ويرون أن أمامهم يوم اللقا للهhlm. 882
- فتيقنت يارب أنك واسع الغفران ذو فضل وذو إحسانhlm. 884
- نحن الألى ظلموا وإن لم تغفر الذنب العظيم فنحن ذو خسرانhlm. 884
- في ظهور الفرق بين الطائفتين وعدم التباسه الا على من ليس بذي عينين والفرق بينكم وبين خصومكم من كل وجه ثابت ببيانhlm. 884
- فاذا دعونا للقرآن دعوتم للرأي أين الرأي من قرآنhlm. 884
- وكذا تلقينا نصوص نبينا بقبولها بالحق والاذعانhlm. 884
- لكن باعراض وتجهيل وتأ ويل تلقيتم مع النكرانhlm. 884
- فاذا ابتليتم مكرهين بسمعها فوضتموها لاعلى العرفانhlm. 885
- فاذا ابتليتم باحتجاج خصومكم أوليتموها دفع ذي صولانhlm. 885
- لكن لدينا حظه التسليم مع حسن القبول وفهم ذي الاحسانhlm. 885
- فصلhlm. 885
- وقواطع الوحيين شاهدة لنا وعليكم هل يستوي الأمرانhlm. 885
- وكذاك فطرة ربنا الرحمن شا هدة لنا أيضا شهود بيانhlm. 885
- هذي الشهود فهل لديكم أنتم من شاهد بالنفي والنكرانhlm. 885
- وخيامكم مضروبة بالتيه فالسكان كل ملدد حيرانhlm. 886
- ولنا المساند والصحاح وهذه السنن التي نابت عن القرآنhlm. 886
- شبه يكسر بعضها بعضا كبيت من زجاج خر للأركانhlm. 886
- قوله واله لو كان النص موافقا لقولكم لم يكن متشبها عندكم متأولا بعدة من التأويلاتhlm. 888
- لكن لدينا ذاك مرجعه الى قول الرسول ومحكم القرآنhlm. 889
- والكفر عندكم خلاف شيوخكم ووفاقهم فحقيقة الايمانhlm. 889
- وهناك يعلم أي حزبينا على الحق الصريح وفطرة الديانhlm. 889
- فالقوم مثلك يألمون ويصبرو ن وصبرهم في طاعة الشيطانhlm. 889
- فصل في بيان الاستغناء بالوحي المنزل من السماء عن تقليد الرجال والآراء يا طالب الحق المبين ومؤثرا علم اليقين وصحة الايمانhlm. 889
- ما زال مذ عقدت يداه إزاره قد شد مئزرة الى الرحمنhlm. 889
- وتولد النقصان من فتراته أوليس سائرنا بني النقصانhlm. 889
- وكأنه قد طاف يبغي ظلمة الليل البهيم ومذهب الحيرانhlm. 890
- حتى بدت في سيره نار على طود المدينة مطلع الايمانhlm. 890
- لولا تداركه الاله بلطفه ولى على العقبين ذا نكصانhlm. 890
- فأتاه جند حل عند قيوده فامتد حينئذ له الباعان والله لولا أن تحل قيوده وتزول عنه ربقة الشيطانhlm. 890
- فرأى بتلك النار آطام المدينة كالخيام تشوفها العينانhlm. 890
- ورأى هنالك على كل هاد مهتد يدعو الى الايمان والإيقانhlm. 890
- والمستهام على المحبة لم يزل حاشا لذكراكم من النسيانhlm. 890
- لأعفرن الخد شكرا في الثرى ولأكحلن بتربكم أجفانيhlm. 891
- واترك رسوم الخلق لاتعبأ بها في السعد ما يغنيك عن دبرانhlm. 891
- واكحل جفون القلب بالوحيين واحذر كحلهم يا كثرة العميانhlm. 891
- لم يحوج الله الخلائق معهما لخيال فلتان ورأي فلانhlm. 891
- وتفاوت العلماء في أفهامهم للوحي فوق تفاوت الأبدانhlm. 891
- نص من القرآن أو من سنة وطبيب ذاك العالم الربانيhlm. 892
- علم بأوصاف الإله وفعله وكذلك الاسماء للرحمنhlm. 892
- والكل في القرآن والسنن التي جاءت عن المبعوث بالفرقانhlm. 892
- قال في القاموس حذلق أظهر الحذق أو ادعى أكثر مما عنده كتحذلق انتهى يعني ان العلم ثلاثة أقسام أولها العلم بصفات الرب وأفعاله وأسمائه والثاني علم الأمر والنهي والثالث علم المعاد والكل في القرآن والسنة قوله يسواهما يعني الكتاب والسنة إن قلتم تقريرهhlm. 892
- أو قلتم إيجازه فهو الذي في غاية الايجاز والتبيانhlm. 892
- أو قلتم نحن التراجم فاقصدوا المعنى بلا شطط ولا نقصانhlm. 892
- نوع يخالف نصه فهو المحا ل وذاك عند الله ذو بطلانhlm. 893
- ما لا يخالف نصه فالناس قد عملوا به في سائر الأحيانhlm. 893
- هذا جواب الشافعي لأحمد لله درك من امام زمانhlm. 893
- وهو المباح اباحة العفو الذي مافيه من حرج ولا نكرانhlm. 894
- فهناك تصبح في غنى وكفاية عن كل ذي رأي وذي حسبانhlm. 894
- وهي التي فيها اعتراك الرأي من تحت العجاج وجولة الأذهانhlm. 895
- جمع النصوص وفهم معناها المرا د بلفظها والفهم مرتبتانhlm. 895
- فيه تفاوتت الفهوم تفاوتا لم ينضبط أبدا له طرفانhlm. 896
- فبقدر ذاك الخبر يحصى من لوا زمه وهذا واضح التبيانhlm. 896
- وكذاك يعرف جملة الشرع الذي يحتاجه الانسان كل زمانhlm. 896
- وكلاهما وحيان قد ضمنا لنا أعلى العلوم بغاية التبيانhlm. 896
- ما ليس يعرف من كتاب غيره أبدا ولا ما قالت الثقلانhlm. 896
- وكذاك يعرف من حقيقة نفسه وصفاتها بحقيقة العرفانhlm. 897
- وكذاك يعرف ما الذي فيها من الحاجات والاعدام والنقصانhlm. 897
- وهنا ثلاثة أوجه فافطن لها إن كنت ذا علم وذا عرفانhlm. 897
- فالضد معرفة الإله بضد ما في النفس من عيب ومن نقصانhlm. 897
- قوله بالضد أي إنه سبحانه ينزه عن العيب والنقصان إذ ضدهما السلامة من العيوب والنقائص تعالى الله وتقدسhlm. 897
- فصل في بيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيين وكفاية النصين مشروط بتجريد التلقي عنهما لمعانhlm. 898
- وكذاك مشروط بهدم قواعد ما أنزلت ببيانها الوحيانhlm. 898
- بالرد والإبطال لا تعبأ بها شيئا إذا ما فاتها النصانhlm. 898
- قال الناظم فمثالها والله في قلب الفتى وثباتها في منبت الايمانhlm. 900
- قوله نزر أي قليل قال في القاموس النزر القليل كالنزير والمنزور قوله نكش قال في القاموس نكش الركية ينكشها وينكشها أخرج ما فيها من الحمأة والطين كانتكشها والشئ أفناه ومنه فرغhlm. 901
- فصلhlm. 903
- ولذاك لم يك لازما لمذاهب العلماء مذهبهم بلا برهانhlm. 903
- قال الناظم رحمه الله تعالى يا شاهدا بالزور ويحك لم تخف يوم الشهادة سطوة الديان يا قائل البهتان غط لوازما قد قلت ملزوماتها بلسان والله لازمها انتفاء الذات والأوصاف والأفعال للرحمن والله لازمها انتفاء الدين وال قرآن والاسلام والايمانhlm. 908
- فصلhlm. 911
- قال الناظم رحمه الله تعالى لكننا نأتي بحكم عادل فيكم لاجل مخافة الرحمن فاسمع إذا يا منصفا حكيمها وانظر إذا هل يستوي الحكمان هم عندنا قسمان أهل جهالة وذوو العناء وذانك القسمان جمع وفرق بين نوعين هما في بدعة لا شك يجتمعان وذووhlm. 912
- والطعن في قول الرسول ودينه وشهادة بالزور والبهتانhlm. 912
- هذا وليسوا أهل تعطيل ولا عزل النصوص الحق بالبرهانhlm. 913
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 920
- فأولاء بين الذنب والأجرين أو إحداهما أو واسع الغفران فانظرالى أحكامنا فيهم وقد جحدوا النصوص ومقتضى القرآن وانظر الى أحكامهم فينا لأجل خلافهم اذ قاده الوحيان هل يستوي الحكمان عند الله أو عند الرسول وعندي ذي الايمان الكفر حق الله ثمhlm. 921
- حتى إذا ما الليل جاء ظلامه جالت بظلمته بكل مكانhlm. 922
- قال الناظم رحمه الله تعالى يا حبذا ذاك الخلاف فانه عين الوفاق لطاعة الرحمن أو ما علمت بأن أعداء الرسو ل عليه عابوا الخلف بالبهتان لشيوخهم ولما عليه قد مضى أسلافهم في سالف الأزمان ما العيب الا في خلاف النص لا رأي الرجال وفكرةhlm. 924
- ومصرح أن الذي قد قاله اهل الحديث وعسكر القرآنhlm. 925
- قال الناظم لكنه قد قال إن كلامه معنى يقوم بربنا الرحمن في القول خالفناه نحن وأنتم في الفوق والأوصاف للديان لو كان نفس خلافنا كفرا وكا ن خلافكم هو مقتضى الايمان هذا وخالفتم لنص حين خا لفنا لرأي الجهم ذي البهتان والله ما لكم جوابhlm. 932
- فصلhlm. 934
- لما تحيزتم الى الاشياخ وانحازوا إلى المبعوث بالقرآن نسبوا اليه دون كل مقالة أو حالة أو قائل ومكان هذا انتساب أولي التفرق نسبة من اربع معلومة التبيانhlm. 934
- ما ضرهم والله بغضكم لهم إذ وافقوا حقا رضى الرحمن يا من يعاديهم لأجل مآكل ومناصب ورياسة الاخوان تهنيك هاتيك العداوة كم بها من حسرة ومذلة وهوان ولسوف تجني غيها والله عن قرب وتذكر صدق ذي الايمان فاذا تقطعت الوسائل وانتهت تلكhlm. 935
- فالغرس دلب كله وهو الذي يسقي ويحفظ عند اهل زمان فالغرس في تلك الحضارة شارب فضل المياه مصاوة البستان لكنما البلوى من الحطاب قطاع الغراس وعاقر الحيطان بالفوس يضرب في اصول الغرس كي يجتثها ويظن ذا إحسان ويظل يحلف كاذبا لم اعتمد في ذاhlm. 937
- فصلhlm. 938
- والهجرة الأخرى الى المبعوث بالإسلام والايمان والاحسانhlm. 938
- يا هجرة طالت مسافتها على من خص بالحرمان والخذلان يا هجرة طالت مسافتها على كسلان منخوب الفؤاد جهانhlm. 939
- نار هي النور المبين ولم يكن ليراه إلا من له عينانhlm. 939
- لكن رضيتم بالاماني وابتليتم بالحظوظ ونصرة الاخوان بل غركم ذاك الغرور وسولت لكم النفوس وساوس الشيطان ونبذتم عسل النصوص وراءكم وقنعتم بقطارة الأذهانhlm. 940
- فهما بحكم الحق أولى منهما سبحانك اللهم ذا السبحان حتى أذا انكشف الغطاء وحصلت أعمال هذا الخلق في الميزان واذا انجلى هذا الغبار وصار ميدان السباق تناله العينانhlm. 940
- وهناك يعلم مؤثر الآراء والشطحات والهذيان والبطلان أي البضائع قد أضاع وما الذي منها تعوض في الزمان الفانيhlm. 941
- لو شاء كان الناس شيئا واحدا ما فيهم من تائه حيرانhlm. 941
- قال الناظم وسل العياذ من اثنتين هما اللتا ن بهلك هذا الخلق كافلتان شر النفوس وسيىء الأعمال ما والله أعظم منهما شران ولقد أتى هذا التعوذ منهما في خطبة المبعوث بالقرآنhlm. 942
- في ظهور الفرق المبين بين دعوة الرسل ودعوة المعطلين والفرق بين الدعوتين فظاهر جدا لمن كانت له أذنانhlm. 943
- ولأي شيء بالغوا بالوصف بالاثبات دون النفي كل زمان ولأي شيء أنتم بالغتم في النفي والتعطيل بالقفزان فجعلتم نفي الصفات مفصلا تفصيل نفي العيب والنقصان وجعلتم الاثبات أمرا مجملا عكس الذي قالوه بالبرهانhlm. 945
- ثم قال رحمه الله تعالى فسلوهم بسؤال كتبهم التي جاؤوا بها عن علم هذا الشان وسلوهم هل ربكم في أرضه أو في السماء وفوق كل مكان أم ليس من ذا كله شيء فلا هو داخل أو خارج الاكوان فالعلم والتبيان والنصح الذي فيهم يبين الحق كل بيان لكنماhlm. 946
- فصلhlm. 946
- يا رب قد قالوا بأن مصاحف الاسلام ما فيها من القرآن إلا المداد وهذه الأوراق والجلد الذي قد سل من حيوانhlm. 949
- إن اليقين قواطع عقلية ميزانها هو منطق اليونان هذا دليل الرفع منه وهذه أعلامه في آخر الأزمان يا رب من أهلوه حقا كي يرى أقدامهم منا على الاذقان أهلوه من لا يرتضي منه بديلا فهو كافيهم بلا نقصان وهو الدليل لهم وهاديهم الى الايمانhlm. 951
- فصلhlm. 952
- أي لا تسموا أهل الحديث والسنة مشبهة فانكم أهل التشبيه لأنكم شبهتم الرحمن بالجامدات في عدم الكلام ان الذي نزل الامين به على قلب الرسول الواضح البرهان هو قول ربي اللفظ والمعنى جميعا اذ هما أخوان مصطحبان لا تقطعوا رحما تولى وصلها الرحمن تنسلخواhlm. 953
- الرق بفتح الراء الورق والله أكبر من على العرش استوى لكنه استولى على الأكوانhlm. 954
- والله أكبر من يخاف جلاله أملاكه من فوقهم ببيانhlm. 954
- أي إن أنواع العلو ثابتة لله سبحانه وهي علو القهر وعلو القدر وعلو الذات فبذاته خلق السماوات العلى ثم استوى بالذات فافهم ذان فضمير فعل الاستواء يعود للذات التي ذكرت بلا فرقانhlm. 954
- هذا اشارة الى قول من قال من المعطلة إن من أشار بأصبعه الى السماء وإن الله تعالى فوق خلقه تقطع اصبعه والله اكبر ظاهر ما فوقه شيء وشأن الله أعظم شان والله اكبر عرشه وسع السما والارض والكرسي ذا الاركان وكذلك الكرسي قد وسع الطبا ق السبعhlm. 955
- اشارة الى قول الجهمية وأتباعهم إنه تعالى لا داخل العالم ولا خارجه فان ذلك صفة المعدوم الله أكبر هتكت أستاركم وبدت لمن كانت له عينانhlm. 956
- والله أكبر من له الأسماء وال أوصاف كاملة بلا نقصانhlm. 956
- والله أكبر جل عن شبه الجما د كقول ذي التعطيل والكفران هم شبهوه بالجماد وليتهم قد شبهوه بكامل ذي شان الله اكبر جل عن شبه العبا د فذان تشبيهان ممتنعان الله أكبر واحد صمد وكل الشأن في صمدية الرحمن نفت الولادة والأبوة عنه والكفء الذي هوhlm. 956
- في تلازم التعطيل والشرك واعلم بأن الشرك والتعطيل مذ كانا هما لا شك مصطحبان أبدا فكل معطل هو مشرك حتما وهذا واضح التبيان فالعبد مضطر إلى من يكشف البلوى ويغني فاقة الانسانhlm. 957
- إحدى الطوائف مشرك بالهه فاذا دعاه دعا الها ثانيhlm. 958
- هو جاحد للرب يدعو غيره شركا وتعطيلا له قدمان هذا وثالث هذه الأقسام خير الخلق ذاك خلاصة الانسان يدعو الاله الحق لا يدعو سوا هـ قط في الاكوان والأزمان يدعوه في الرغبات والرهبات والحالات من سر ومن اعلانhlm. 958
- فهما إذا أخوان مصطحبان لا يتفارقان وليس ينفصلان فمعطل الأوصاف ذو شرك كذا ذو الشرك فهو معطل الرحمن أو بعض أوصاف الكمال له فحقق ذا ولا تسرع إلى النكرانhlm. 959
- فصلhlm. 960
- إن المعطل جاحد للذات او لكمالها هذان تعطيلان متضمنا للقدح في نفس الالو هة كم بذاك القدح من نقصان والشرك فهو توسل مقصوده الزلفى من الرب العظيم الشان بعبادة المخلوق من حجر ومن بشر ومن قبر ومن أوثان فالشرك تعظيم بجهل من قيا س الربhlm. 960
- فصلhlm. 965
- فصلhlm. 967
- فصلhlm. 973
- فصلhlm. 976
- فصلhlm. 976
- فصلhlm. 978
- فصلhlm. 980
- فصلhlm. 981
- فصلhlm. 983
- فصلhlm. 985
- فصلhlm. 987
- فصلhlm. 989
- فصلhlm. 989
- فصلhlm. 990
- فصلhlm. 991
- فصلhlm. 993
- فصلhlm. 995
- فصلhlm. 996
- فصلhlm. 996
- ولقد أتى اثر بأن لسانهم بالمنطق العربي خير لسان لكن في اسناده نظر ففيه راويان وماهما ثبتانhlm. 996
- فصلhlm. 997
- فصلhlm. 999
- قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وأولهم دخولا خير خلق الله من قد خص بالقرآنhlm. 1000
- وكذلك المملوك حين يقوم بالحقين سباق بغير توانhlm. 1002
- فصلhlm. 1003
- تقدم كلام على مضمون هذه الابيات وذكرنا الأوجه العشرة في تفضيل الجنتين الأوليين من كلام الناظم سبحان من غرست يداه جنة الفردوس عند تكامل البنيان ويداه أيضا أتقنت لبنائها فتبارك الرحمن أعظم بان هي في الجنان كآدم وكلاهما تفضيله من أجل هذا الشانhlm. 1009
- والساعة الأخرى إلى هذي السما ويقول هل من تائب ندمان أو داع او مستغفر أو سائل أعطيه إني واسع الاحسانhlm. 1012
- هذا الحديث بطوله وسياقه وتمامه في سنة الطبرانيhlm. 1012
- فصلhlm. 1013
- وقصورها من لؤلؤ وزبرجد أو فضة أو خالص العقيان وكذاك من در وياقوت به نظم البناء بغاية الاتقان والطين مسك خالص أو زعفرا ن جابذا أثران مقبولانhlm. 1013
- فصلhlm. 1015
- فصلhlm. 1016
- ثنتان خالص حقه سبحانه وعبيده أيضا لهم ثنتانhlm. 1016
- فصلhlm. 1017
- يغشى الجميع فلا يشاهد بعضهم بعضا وهذا لاتساع مكان فيها مقاصير بها الأبواب من ذهب ودر زين بالمرجان وخيامها منصوبة برياضها وشواطيء الأنهار ذي الجريان ما في الخيام سوى التي لو قابلت للنيرين لقلت منكسفان لله هاتيك الخيام فكم بهاhlm. 1017
- فصلhlm. 1018
- فصلhlm. 1019
- القنو واحد الأقناء والعيدان جمع عيدانه وهي النخل الطوال بل ذللت تلك القطوف فكيفما شئت انتزعت بأسهل الامكان ولقد أتى خبر بأن الساق من ذهب رواه الترمذي ببيانhlm. 1024
- فصلhlm. 1026
- يا لذة الاسماع لأتتعوضي بلذاذة الأوتار والعيدان أو ما سمعت سماعهم فيها غناء الحور بالاصوات والألحان واها لذياك السماع فانه ملئت به الأذنان بالاحسان واها لذياك السماع وطيبه من مثل أقمار على أغصان واها لذياك السماع فكم بهhlm. 1026
- والله إن سماعهم في القلب والإيمان مثل السم في الأبدان والله ما انفك الذي هو دأبه أبدا من الإشراك بالرحمن فالقلب بيت الرب ﷻ حبا وإخلاصا مع الاحسان فاذا تعلق بالسماع أصاره عبدا لكل فلانة وفلانhlm. 1029
- فصلhlm. 1035
- أنهارها في غير أخدود جرت سبحان ممسكها عن الفيضان من تحتهم تجري كما شاؤوا مفجرة وما للنهر من نقصان عسل مصفى ثم خمر ثم أنهار من الالبان والله ما تلك المواد كهذه لكن هما في اللفظ مجتمعان هذا وبينهما يسير تشابه وهو اشتراك قام بالأذهانhlm. 1035
- فصلhlm. 1037
- وطعامهم ما تشتهيه نفوسهم ولحوم طير ناعم وسمان وفواكه شتى بحسب مناهم يا شيعة كملت لذي الأيمان لحم وخمر والنسا وفواكه والطيب مع روح ومع ريحان وصحافهم ذهب يطوف عليهم بأكف خدام من الولدانhlm. 1037
- فصلhlm. 1040
- يسقون فيها من رحيق ختمه بالمسك أوله كمثل الثاني من خمرة لذت لشاربها بلا غول ولا داء ولا نقصان والخمر في الدنيا فهذا وصفها تغتال عقل الشارب السكران وبها من الأدواء ما هي أهله ويخاف من عدم لذي الوجدان فنفى لنا الرحمن أجمعها عنhlm. 1040
- فصلhlm. 1043
- فصلhlm. 1044
- فصل في فرشهم وما يتبعهاhlm. 1047
- فصلhlm. 1049
- والحلي أصفى لؤلؤ وزبرجد وكذاك أسورة من العقيان ما ذاك يختص الاناث وانما هو للاناث كذاك للذكران التاركين لباسه في هذه الدنيا لأجل لباسه بجنان أو ما سمعت بأن حليتهم الى حيث انتهاء وضوئهم بوزان وكذا وضوء ابي هريرة كان قد فازت بهhlm. 1049
- واحفظ حدود الرب لا تتعدها وكذاك لا تجنح الى النقصان وانظر الى فعل الرسول تجده قد أبدى المراد وجاء بالتبيان ومن استطاع يطيل غرته فمو قوف على الراوي هو الفوقاني فأبو هريرة قال ذا من كيسه فغدا يميزه اولو العرفان ونعيم الراوي له قدhlm. 1050
- فصلhlm. 1051
- يا من يطوف الكعبة الحصن التي حفت بذاك الحجر والاركان ويظل يسعى دائما حول الصفا ومحسر مسعاه لا العلمان ويروم قربان الوصال على منى والخيف يحجبه عن القربان فلذ تراه محرما أبدا ومو ضع حله منه فليس بدان يبغي التمتع مفردا عن حبهhlm. 1051
- كالزبد لينا في نعومة ملمس أصداف در دورت بوزان والصدر متسع على بطن لها حفت به خصران ذات ثمان وعليه أحسن سرة هي مجمع الخصرين قد غارت من الأعكان حق من العاج استدار وحوله حبات مسك جل ذو الاتقانhlm. 1060
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 1063
- أقدامها من فضة قد ركبت من فوقها ساقان ملتفان الساق مثل العاج ملموم يرى مخ العظام وراءه بعيان والريح مسك والجسوم نواعم واللون كالياقوت والمرجان وكلامها يسبي العقول بنغمة زادت على الأوتار والعيدان وهي العروب بشكلها وبدلهاhlm. 1063
- فصلhlm. 1065
- لكن دراجا أبا السمح الذي فيه يضعفه أولو الاتقان هذا وبعضهم يصح عنه في التفسير كالمولود من حبان فحديثه دون الصحيح وإنه فوق الضعيف وليس ذا إتقان يعطى المجامع قوة المائة التي اجتمعت لأقوى واحد الانسان لا أن قوته تضاعف هكذا إذ قد يكونhlm. 1065
- فصل وإذا بدت في حلة من لبسها وتمايلت كتمايل النشوان تهتز كالغصن الرطيب وحمله ورد وتفاح على رمان وتبخترت في مشيها ويحق ذا ك لمثلها في جنة الحيوانhlm. 1069
- فصل في ذكر الخلاف بين الناس هل تحبل نساء أهل الجنة أم لا والناس بينهم خلاف هل بها حبل وفي هذا لهم قولان فنفاه طاووس وابراهيم ثم مجاهد وهم أولو العرفان وروى العقبلي الصدوق أبو رزين صاحب المبعوث بالقرآن أن لا توالد في الجنان رواه تعليقاhlm. 1072
- فالنفي للمعهود في الدنيا من الايلاد والاثبات نوع ثاني والله خالق نوعنا من أربع متقابلات كلها بوزان ذكر وأنثى والذي هو ضده وكذلك من أنثى بلا ذكران والعكس أيضا مثل حوا أمنا هي أربع معلومة التبيان وكذاك مولود الجنان يجوز أن يأتي بلاhlm. 1075
- فصلhlm. 1076
- ويرونه سبحانه من فوقهم رؤيا العيان كما يرى القمران هذا تواتر عن رسول الله لم ينكره إلا فاسد الايمانhlm. 1076
- وعليه أصحاب الرسول وتابعو هم بعدهم تبعية الاحسانhlm. 1077
- قال الناظم رحمه الله تعالىhlm. 1082
- فصلhlm. 1090
- او ما سمعت بأنه سبحانه حقا يكلم حزبه بجنان فيقول ﷻ هل أنتم راضون قالوا نحن ذو رضوان أم كيف لا نرضى وقد أعطيناه مالم ينله قط من انسان هل تم شيء غير ذا فيكون أفضل منه نسأله من المنان فيقول أفضل منه رضواني فلا يغشاكم سخط منhlm. 1090
- فصلhlm. 1092
- أو ما سمعت بشأنهم يوم المزيد وأنه شأن عظيم الشان هو يوم جمعتنا ويوم زيارة الرحمن وقت صلاتنا وأذان والسابقون إلى الصلاة هم الألى فازوا بذاك السبق بالاحسان سبق بسبق والمؤخر هاهنا متأخر في ذلك الميدان والأقربون إلى الامام فهم أولوhlm. 1092
- فصلhlm. 1095
- فصلhlm. 1096
- فيقول ﷻ له قوموا الى ما قد ذخرت لكم من الاحسانhlm. 1096
- فصلhlm. 1098
- فاذا هم رجعوا الى اهليهم بمواهب حصلت من الرحمن قالوا لهم اهلا ورحبا ما الذي أعطيتم من ذا الجمال الثاني والله لا ازددتم جمالا فوق ما كنتم عليه قبل هذا الآن قالوا وأنتم والذي أنشأكم قد زدتم حسنا على الاحسان لكن يحق لنا وقد كناhlm. 1098
- فصلhlm. 1098
- فصلhlm. 1100
- أو ما سمعت بذبحه للموت بين المنزلين كذبح كبش الضان حاشا لذا الملك الكريم وانما هو موتنا المحتوم للانسان والله ينشىء منه كبشا املحا يوم المعاد يرى لنا بعيان ينشي من الاعراض أجساما كذا بالعكس كل قابل الامكانhlm. 1100
- فالموت ينشيه لنا في صورة خلاقة حتى يرى بعيانhlm. 1104
- في نفسه وبنشأة أخرى بقد رة خالق الأعراض والألوانhlm. 1104
- وكذلك الأعراض يقلب ربها أعيانها والكل ذو إمكانhlm. 1104
- فمكذب ومؤول ومحير ما ذاق طعم حلاوة الايمانhlm. 1104
- فثنى لنا العطفين منه تكبرا وتبخترا في حلة الهذيانhlm. 1104
- فصل في أن الجنة قيعان وان اغراسها الكلم الطيب والعمل الصالح أو ما سمعت بأنها القيعان فاغرس ما تشاء بذا الزمان الفاني وغراسها التسبيح والتكبير والتحميد والتوحيد للرحمن تبا لتارك غرسه ماذا الذي قد فاته من مدة الامكان يا من يقر بذا ولا يسعىhlm. 1106
- فصل في أقامة المأتم على المتخلفين عن رفقة السابقين المأتم كمقعد كل مجتمع في حزن او فرح او خاص بالنساء قاله في القاموس بالله ما عذر أمريء هو مؤمن حقا بهذا ليس باليقظان بل قلبه في رقدة فاذا استفا ق فلبسه هو حلة الكسلانhlm. 1108
- واسأله نورا هاديا يهديك في طرق المسير اليه كل أوان والله ما خوفي الذنوب فانها لعلى طريق العفو والغفران لكنما أخشى انسلاخ القلب عن تحكيم هذا الوحي والقرآن ورضى بآراء الرجال وحرصها لا كان ذاك بمنة الرحمنhlm. 1111
- فصل في زهد أهل العلم والايمان وايثارهم الذهب الباقي على الخزف الفاني لكن ذا الايمان يعلم ان هذا كالظلال وكل هذا فاني كخيال طيف ما استتم زيارة الا وصبح رحيله باذانhlm. 1115
- قال ﷺ ما الدنيا في الآخرة الا كما يجعل أحدكم اصبعه في اليم فلينظر بم يرجع وكذلك مثلها بظل الدوح في وقت الحرور لقائل الركبانhlm. 1116
- هل فيك معتر فيسلو عاشق بمصارع العشاق كل زمان لكن على تلك العيون غشاوة وعلى القلوب أكنة النسيان وأخو البصائر حاضر متيقظ متفرد عن زمرة العميان يسمو الى ذاك الرفيق الأرفع الأعلى وخلى اللعب للصبيان والناس كلهم فصبيان وإن بلغوا سوىhlm. 1117
- فصل في رغبة قائلها إلى من يقف عليها من اهل العلم والايمان ان يتجرد لله ويحكم عليها بما يوجبه الدليل والبرهان فان رأى حقا قبله وحمد الله عليه وإن رأى باطلا عرف به وأرشد اليه يا أيها القاري لها اجلس مجلس الحكم الأمين أتى له الخصمان واحكم هداك اللهhlm. 1119
- قوله متفيهق قال في القاموس تفيهق في كلامه تنطع وتوسع كأنه ملأ به فمه قوله متضلع تضلع امتلأ شبعا أو ريا حتى بلغ الماء أضلاعه قاله في القاموس قوله ذو ضلع قال في القاموس ضلع كمنع مال وجنف جار وفلانا ضرب ضلعه وضلع السيف كفرح اعوج والضالع الجائرhlm. 1120
- هذا كما قال الشيخ نصر المنبجي لبيبرس الجاشنكير إن هذا يخشى على الدولة منه كما جرى لابن التومرت صاحب المغرب يعني شيخ الاسلام رحمه الله تعالى واستنصروا بمحاضر وشهادة قد اصلحت بالرفق والاتقانhlm. 1121
- أي إذا قدح قادح في شهودكم فلا تلتفتوا لقوله ولا تصغوا له وقولوا الاصل في الناس العدالة ونحو ذلك ثبتت على الحكام بل حكموا بها فالطعن فيها ليس ذا إمكان من جاء يقدح فيهم فليتخذ ظهرا كمثل حجارة الصوان وإذا هو استعداهم فجوابهم أتردها بعداوةhlm. 1122
- فصل في حال العدو الثاني أو حاسد قد بات يغلي صدره بعداوتي كالمرجل الملآن لو قلت هذا البحر قال مكذبا هذا السراب يكون بالقيعان أو قلت هذي الشمس قال مباهتا الشمس لم تطلع إلى ذا الآن أو قلت قال الله قال رسوله غضب الخبيث وجاء بالكتمانhlm. 1122
- هذا العدو الثالث وهو الجاهل المقلد للعدوين اللذين تقدما وهما الجاهل المتمعلم والحاسد قوله قال اسمعوا الخ المراد بالرجلين الجاهل والحاسدhlm. 1123
- فصل في حال العدو الرابع هذا ورابعهم وليس بكلبهم حاشا الكلاب الآكلي الانتان خنزير طبع في خليقة ناطق متسوف بالكذب والبهتانhlm. 1124
- غازان من ملوك التتار ثم أخذ الناظم في التشكي من عدم نفاق بضاعته هذه وان العلماء الذين هم أهل لها قد سافروا عنhlm. 1124
- ما كل منقوش لديه أصفر ذهبا يراه خالص العقيان وكذا الزجاج ودرة الغواص في تمييزه ما إن هما مثلانhlm. 1125
- فصل في توجه أهل السنة الى رب العالمين ان ينصر دينه وكتابه ورسوله وعباده المؤمنين هذا ونصر الدين فرض لازم لا للكفاية بل على الأعيان بيد وإما باللسان فإن عجز ت فبالتوجه والدعا بجنان ما بعد ذا والله للايمان حبة خردل يا ناصر الايمان بحياةhlm. 1126
- وصلى الله على محمد عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه وسفيره بينه وبين عباده وسلمhlm. 1129