مأكلتهم إن بَيَّنوا الصفة، فمِن ثَمَّ غيروا (^١). (ز)
٢٥٧٩ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قوله: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا﴾، قال: عمدوا إلى ما أنزل الله في كتابهم من نعت محمد - ﷺ -، فحَرَّفوه عن مواضعه، يبتغون بذلك عَرَضًا من عَرَض الدنيا، فقال الله: ﴿فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون﴾، يعني: من الخطيئة (^٢). (ز)
٢٥٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، قال: عمدوا إلى ما أنزل الله - عز وجل - في كتابه من نعت محمد ﷺ، فحَرَّفوه عن مواضعه، يبتغون بذلك عَرَضًا من عَرَض الدنيا، فقال الله - عز وجل -: ﴿فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون﴾، يعني: من الخطيئة (^٣). (ز)
٢٥٨١ - قال أبو مالك [غزوان الغفاري]: نزلت هذه الآية في الكاتب الذي يكتب لرسول الله - ﷺ - فيغيِّر ما يُملى عليه، (^٤). (١/ ٤٣٧)
٢٥٨٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في الآية، قال: كان ناس من بني إسرائيل كتبوا كتابًا بأيديهم لِيَتَأَكَّلوا الناس، فقالوا: هذا من عند الله. وما هو من عند الله (^٥). (١/ ٤٣٧)
٢٥٨٣ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- في الآية، قال: كان ناس من اليهود يكتبون كتابًا من عندهم، ويبيعونه من العرب، ويحدثونهم أنّه من عند الله، فيأخذون ثمنًا قليلًا (^٦) [٣٣٤]. (١/ ٤٣٧)
_________
[٣٣٤] قال ابن عطية (١/ ٢٦٥): «وتناسق هذه الآية على التي قبلها يُعْطِي أنّ هذا الكَتْبَ والتبديل إنما هو للأتباع الأميين الذين لا يعلمون إلا ما قرئ لهم».
_________
(^١) أخرجه الواحدي في أسباب النزول (ت: ماهر الفحل) ص ١١٨، ١٢٩.
إسناده ضعيف جِدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(^٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٦٧، ١٦٩، وابن أبي حاتم ١/ ١٥٥.
(^٣) تفسير مجاهد ص ٢٠٨.
(^٤) تفسير الثعلبي ١/ ٢٢٥. وخبر الكاتب رواه أحمد ١٩/ ٢٤٧ - ٢٤٨ (١٢٢١٥)، وابن حبان ٣/ ١٩ (٧٤٤) من حديث أنس، ولكن ليس فيه أنه سبب نزول الآية. ورواه أيضًا البخاري ٤/ ٢٠٢ (٣٦١٧)، ومسلم ٤/ ٢١٤٥ (٢٧٨١) عن أنس بن مالك؟ بنحوه دون ذكر الآيات.
(^٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٥٠، وابن جرير ٢/ ١٦٧، وابن أبي حاتم ١/ ١٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(^٦) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٦٥، وابن أبي حاتم ١/ ١٥٤.
Jilid 2 · hlm. cetak 498
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.