البهائمُ: هذا من أجل عصاة بني آدم؛ لَعَنَ الله عُصاةَ بني آدم (^١). (٢/ ١٠٠)
٤٦٧١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿ويلعنهم اللاعنون﴾، قال: دواب الأرض؛ العقارب، والخنافس، يقولون: إنما مُنِعنا القَطْرَ بذنوبهم. فيلعنونهم (^٢). (٢/ ١٠٠)
٤٦٧٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿ويلعنهم اللاعنون﴾، قال: الكافر إذا وُضِع في حفرته ضُرِب ضَرْبَة بمِطْرَقٍ، فيصيح صيحة، يسمع صوتَه كل شيء إلا الثقلين؛ الجن والإنس، فلا يسمع صيحتَه شيءٌ إلا لَعَنَهُ (^٣). (٢/ ١٠١)
٤٦٧٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿ويلعنهم اللاعنون﴾، قال: يلعنهم كل شيء، حتّى الخنافس، والعقارب، يقولون: مُنِعْنا القطرَ بذنوب بني آدم (^٤). (٢/ ١٠٠)
٤٦٧٤ - عن الحسن البصري: جميع عباد الله (^٥). (ز)
٤٦٧٥ - عن أبي جعفر: في قوله: ﴿ويلعنهم اللاعنون﴾، قال: كلُّ شيء حتى الخنفساء (^٦). (٢/ ١٠٠)
٤٦٧٦ - عن عطاء -من طريق عبد الملك- في قوله: ﴿أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون﴾، قال: الجن، والإنس، وكل دابة (^٧). (٢/ ١٠٠)
٤٦٧٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويلعنهم اللاعنون﴾، قال: من ملائكة الله، ومن المؤمنين (^٨).
(٢/ ٩٩)
٤٦٧٨ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: ﴿اللاعنون﴾ من
_________
(^١) أخرجه سعيد بن منصور (٢٣٦ - تفسير)، وابن جرير ٢/ ٧٣٣ - ٧٣٥، وابن أبي حاتم ١/ ٢٦٩. وأخرجه ابن جرير ١/ ٧٣٥، وابن أبي حاتم ١/ ٢٧٠ من وجه آخر عن مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح بلفظ: البهائم: الإبل، والبقر، والغنم، فتلعن عصاة بني آدم إذا أجدبت الأرض.
(^٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٧٣٣ - ٧٣٤، وابن أبي حاتم ١/ ٢٦٩، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٨٦، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٣١٧). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(^٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ٧٣٧.
(^٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٧٣٤. وعلّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(^٥) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٠، وتفسير البغوي ١/ ١٧٥.
(^٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(^٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(^٨) أخرجه ابن سعد ١/ ٣٦٢ - ٣٦٣، وابن جرير ٢/ ٧٣٦، وعبد الرزاق ١/ ٦٥ من طريق مَعْمَر مقتصرًا على الملائكة. وعلّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
Jilid 3 · hlm. cetak 211
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.