سورة البقرة › فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به › قراءات
٨٦٧٠ - عن عُقْبَة بن عامر، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إنّ المُخْتَلِعات والمُنتَزِعات هُنَّ المنافقات» (^١). (٢/ ٦٨٧)
٨٦٧١ - عن ابن عباس، أنّ رسول الله - ﷺ - قال: «لا تسأل المرأةُ زوجَها الطلاقَ في غير كُنْهِه (^٢) فتَجِد ريحَ الجنة، وإنّ ريحها لَيُوجَدُ من مسيرة أربعين عامًا» (^٣). (٢/ ٦٨٦)
٨٦٧٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- أنّه كان يقرؤها: (فِيما افْتَدَتْ بِهِ مِنهُ) (^٤). (ز)
٨٦٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة-: ﴿فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به﴾، هو تَرْكُها إقامةَ حدود الله، واستخفافُها بحقِّ زوجها، وسوءُ خُلُقِها، فتقول له: واللهِ، لا أبَرُّ لك قَسَمًا، ولا أطَأُ لك مَضْجِعًا، ولا أُطِيعُ لك أمرًا. فإن فَعَلَتْ ذلك فقد حَلَّ له منها الفِدْيَة (^٥). (ز)
_________
(^١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ٣٣٩ (٩٣٥)، وابن جرير ٤/ ١٥١.
قال ابن كثير في تفسيره ١/ ٦١٤ عن إسناد ابن جرير: «غريب من هذا الوجه، ضعيف». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ٤٩٦ (٤): «رواه الطبراني بسند ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٥/ ٥ (٧٨٢٥): «رواه الطبراني، وفيه قيس بن الربيع، وثَّقه الثوري وشعبة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٢/ ٢١٣: «إسناده ضعيف».
(^٢) الكُنْه: الغاية والوقت، فمعنى الحديث: لا تسأل المرأة طلاقها في غير أن تبلغ من الأذى إلى الغاية التي تُعذر في سؤال الطلاق معها. اللسان (كنه).
(^٣) أخرجه ابن ماجه ٣/ ٢٠٧ (٢٠٥٤).
قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢/ ١٢٧ (٧٣١): «هذا إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٠/ ٣١٧ (٤٧٧٧): «ضعيف».
(^٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ١٥٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٤١٩ (٢٢١٣).
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الحسن. انظر: البحر المحيط ٢/ ٢٠٨.
(^٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ١٤٧، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٢١ (٢٢٢١).
Jilid 4 · hlm. cetak 192
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.