١٣١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ (١) قَالَ: ⦗٣٤⦘
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يمسح عليهما (٢).
= (١٣١٨) [٣٥: ٤]
صحيح - انظر التعليق.
_________
(١) الأصل (يعقوب) - بالباء - وإنما هو بالراء وكثيرًا ما يقع في كتب السنة هكذا مُحرَّفًا لِنُدرة هذه الكنية واسمه: عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس والتصحيح من «الموارد» (١٧٤)، وكتب الرجال وهو ثقة من رجال الشيخين وكذلك من دونه غير محمد بن عبيد الله بن الجنيد البُسْتْيِّ فلم أجد له الآن ترجمة!.
وقد رواه البيهقي (١/ ٢٧٥) من طريق سعدان بن نصر: حدثنا سفيان .... به موقوفًا على أنسٍ.
وسعدان هذا؛ قال فيه أبو حاتم وابنه: «صدوق».
فالسند صحيح، ولايضرُّه وقفُه فإنه في حكم المرفوع؛ لأنه لا مجال للرأي فيه.
ولذلك أنكره بعض الصحابة كابن عمر وغيره - انظر «الصحيحة» (٢٩٤٠) - وكعائشة في «مصنف ابن أبي شيبة» (١/ ١٨٥ و١٨٦) وما ذاك إلا لِما ذكرت ولذلك ثبت عن عائشة أنه لمَّا سألها شريح بن هانىء عن المسح على الخفين؟ قالت عليك بابن أبي طالب فَسَلْهُ فإنَّهُ كان يسافر مع رسول الله - ﷺ - ..... الحديث: رواه مسلم (١/ ١٦٠).
ولذلك قال ابن المبارك: ليس في المسح على الخفين عن الصحابة اختلاف؛ لأن كل مَنْ رُوي عنه منهم إنكاره فقد روي عنه إثباته، ذكره في «الفتح» (١/ ٣٠٥).
فمن الضلال البعيد: إصرار الروافض والخوارج - ومنهم الإباضية - على إنكار المسح على الخُفَّين؛ كما تواترت الأحاديث به عن النبي - ﷺ -، والآثار السلفيّة.
وأمَّا ما جاء في «مسند الربيع» (ص ٣٥ - ٣٦) من بعض الآثار المُخالفة لذلك فمدارها على شيخه أبي عبيدة وهو مجهول مع كونها نافية!! ومخالفة للسنة وآثارنا مثبتة ومطابقة للسنة.
(٢) وقع خطأ هنا - في ترقيم «طبعة المؤسسة»؛ بحيث قفز الرقم من (١٣١٦) إلى (١٣١٨)!!. «الناشر».
Jilid 3 · hlm. cetak 33
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.