Maktabahالعقيدة
أصول السنة لأحمد بن حنبل
أحمد بن حنبل (w. 241 H)
Mulai membaca51 halaman
الكتاب: أصول السنة المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت ٢٤١هـ) الناشر: دار المنار - الخرج - السعودية الطبعة: الأولى، ١٤١١هـ عدد الصفحات: ٦٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- ١ - الْإِيمَان بِالْقدرِ خَيره وشرهhlm. 5
- ٢ - (وَالْقُرْآن كَلَام الله وَلَيْسَ بمخلوق)hlm. 10
- ٣ - وَالْإِيمَان بِالرُّؤْيَةِ يَوْم الْقِيَامَةhlm. 11
- ٤ - وَأَن النَّبِي قد رأى ربهhlm. 11
- ٥ - وَالْإِيمَان بالميزانhlm. 13
- ٦ - وَأَن الله تَعَالَى يكلمهُ الْعباد يَوْم الْقِيَامَة لَيْسَ بَينهم وَبَينه ترجمانhlm. 16
- ٧ - وَالْإِيمَان بالحوضhlm. 17
- ٨ - الْإِيمَان بِعَذَاب الْقَبْرhlm. 18
- ٩ - وَأَن هَذِه الْأمة تفتن فِي قبورهاhlm. 18
- ١٠ - وَالْإِيمَان بشفاعة النَّبِي ﷺhlm. 20
- ١١ - وَالْإِيمَان أَن الْمَسِيح الدَّجَّال خَارج مَكْتُوب بَين عَيْنَيْهِ كَافِرhlm. 21
- ١٢ - وَأَن عِيسَى ابْن مَرْيَم ﵇ ينزلhlm. 22
- ١٣ - وَالْإِيمَان قَول وَعمل يزِيد وَينْقصhlm. 22
- ١٤ - وَخير هَذِه الْأمة بعد نبيهاhlm. 23
- ١٥ - والسمع وَالطَّاعَة للأئمة وأمير الْمُؤمنِينَhlm. 30
- ١٦ - والغزو مَاض مَعَ الإِمَام إِلَى يَوْم الْقِيَامَةhlm. 31
- ١٧ - وَقِسْمَة الْفَيْء وَإِقَامَة الْحُدُود إِلَى الْأَئِمَّةhlm. 31
- ١٨ - وَدفع الصَّدقَات إِلَيْهِم جَائِزَة نَافِذَةhlm. 32
- ١٩ - وَصَلَاة الْجُمُعَة خَلفه وَخلف من ولاه جَائِزَة بَاقِيَة تَامَّةhlm. 32
- ٢٠ - وَمن خرج على إِمَام من أَئِمَّة الْمُسلمينhlm. 33
- ٢١ - وَلَا يحل قتال السُّلْطَان وَلَا الْخُرُوج عَلَيْهِ لأحد من النَّاسhlm. 34
- ٢٢ - وقتال اللُّصُوص والخوارج جَائِزhlm. 35
- ٢٣ - وَلَا نشْهد على أهل الْقبْلَة بِعَمَل يعمله بجنة وَلَا نَارhlm. 38
- ٢٤ - وَمن لَقِي الله بذنب يجب لَهُ النَّار تَائِبًا غير مصر عَلَيْهِ فَإِن الله يَتُوب عَلَيْهِhlm. 39
- ٢٥ - من لقِيه وَقد أقيم عَلَيْهِ حد ذَلِك الذَّنب فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَتهhlm. 39
- ٢٦ - وَمن لقِيه مصرا غير تائب من الذُّنُوب الَّتِي اسْتوْجبَ بهَا الْعقُوبَة فَأمره إِلَى اللهhlm. 40
- ٢٧ - وَمن لقِيه من كَافِر عذبه وَلم يغْفر لَهُhlm. 41
- ٢٨ - وَالرَّجم حق على من زنا وَقد أحصن إِذا اعْترف أَو قَامَت عَلَيْهِ بَينتهhlm. 41
- ٢٩ - وَمن انْتقصَ أحدا من أَصْحَاب رَسُول اللهhlm. 42
- ٣٠ - والنفاق هُوَ الْكفْر أَن يكفر بِاللَّه ويعبد غَيره وَيظْهر الْإِسْلَام فِي الْعَلَانِيَةhlm. 43
- ٣١ - (ثَلَاث من كن فِيهِ فَهُوَ مُنَافِق) على التَّغْلِيظ نرويها كَمَا جَاءَتhlm. 44
- ٣٢ - وَالْجنَّة وَالنَّار مخلوقتانhlm. 47
- ٣٣ - (وَمن مَاتَ من أهل الْقبْلَة موحدا)hlm. 48