Maktabahالعقيدة
الإمامة والرد على الرافضة
أبو نعيم الأصبهاني (w. 430 H)
Mulai membaca178 halaman
الكتاب: الإمامة والرد على الرافضة المؤلف: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ) المحقق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي [ت ١٤٤٦ هـ] الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة / السعودية الطبعة: الثالثة، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م عدد الصفحات: ٣٨٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- بسم الله الرحمن الرحيمhlm. 1
- وأولاهم بالإمامة بعده أبو بكر الصديق ﵁ ثم عمر بن الخطاب ﵁ ومنهم من يقول أبو بكر ثم عمر ثم علي ﵃ ومنهم من يقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ووقف ومنهم من يقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثمhlm. 2
- علي بن أبي طالب ﵁ وهم الإمامية وكل هذه الفرق مقلد فيما انتحل سلفا يحتج به ممن يخالفهم ويعاديه واستعنت الله تعالى وأودعت هذا الجزء بيان الأصوب من النحل والأقوم من المقالات والملل وأجمع في ذلكhlm. 3
- وثبت عن الرسولhlm. 4
- بالخصال الحميدة والفضائل الكريمة قال الله ﵎ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وقال ﵎ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة الآيةhlm. 4
- خلافة أمير المؤمنين أبي بكر الصديق ﵁ وأرضاهhlm. 8
- خير أمتي القرن الذي أنا فيه ثم الذين يلونهم رواه شعبة والثوري وجرير عن منصورhlm. 8
- خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي قوم من بعد ينذرون ولا يوفون ويخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون ويفشو فيهم السمنhlm. 9
- عن خير الناس قال أنا ومن معي قيل ثم من قال الذين على الأثرhlm. 10
- خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم الحديث فلم تنكر فرقة من هذه الفرق المدائح التي مدح الله بها أصحاب رسول اللهhlm. 10
- وأن الصحابة هم خير الأمم فيقال للإمامية الطاعنين على المهاجرين والأنصار اجتماعهم على تقدمةhlm. 10
- من كنت مولاه فعلي مولاهhlm. 13
- مولاه فعلي والمؤمنين مواليه دليل ذلك قول الله ﵎ والمؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض وقال تعالى والذين كفروا بعضهم أولياء بعض والولي والموالي في كلام العرب واحد والدليل عليه قوله ﵎hlm. 14
- لعلي ﵁ وحث على محبته وترغيب في ولايته لما ظهر من ميل المنافقين ب عليه وبغضهم له وكذلك قالhlm. 16
- فقال رسول اللهhlm. 16
- أخبر أن كل هؤلاء القبائل موالي الله ورسولهhlm. 16
- أنه قال لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى قيل له كذلك نقول في استخلافه على المدينة في حياته بمنزلة هارون من موسى وإنما خرج هذا القول له من النبيhlm. 17
- فذكر له قولهم فقالhlm. 17
- يقول لعلي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون بن موسى إلا أنه لا نبي بعديhlm. 17
- عليا في أهله حين غزا غزاة تبوك فقال بعض الناس ما منعه أن يخرج إلا أنه كره صحبته فبلغ ذلك عليا ﵇ فقال لرسول اللهhlm. 18
- يا بن أبي طالب أما ترضى أن تنزل مني بمنزلة هارون من موسى فإن قال الطاعن لم يرد استخلافه على المدينة قيل له هل شاركه في النبوة كما شارك هارون موسى فإن قال نعم كفر وإن قال لا قيل له فهل كان أخاه في النسب فإن قالhlm. 18
- فصعد المنبر وقال أي أهل الأرض تعلمون أكرم على الله قالوا أنت قال فإن العباس مني وأنا منه اهـhlm. 19
- كان في مغزى له فلما فرغ من القتال فقال وهل تفقدون من أحد لكنني أفقد جليبيبا فوجوده عند سبعة قد قتلهم وقتلوه فأخبر النبيhlm. 20
- حتى حفر له فما كان له سرير إلا ذراعي النبيhlm. 20
- قيل له قد شاركه عثمان بن عفان وغيره ﵄ في هذا الأمر فإن عثمان كان ختنه على ابنتيه وابن العاص بن الربيع على ابنتهhlm. 20
- لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قيل قد شاركه في هذه الفضيلة عدة من الصحابة منهم أبو بكر وعمر وعثمان وزيد وأسامة والحسن والحسين وعائشة ﵃hlm. 21
- قالhlm. 21
- فيها ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول اللهhlm. 22
- إلا أبوها ﵁ وأرضاهhlm. 23
- بعثه على جيش ذات السلاسل فلما أتيته قلت أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها قال ثم عد رجالاhlm. 23
- والحسن والحسين على عاتقة وهو يقول اللهم إني أحبه فأحبهhlm. 24
- فقلت يا رسول الله هذا علي والعباس بالباب يريدان الدخول عليك قال تدري ما جاء بهما قلت لا والله يا رسول الله ما أدري ما جاء بهما قال ولكني قد علمت ما جاء بهما أبين لهما إيذن لهما فدخلا عليه فقال علي يا رسول الله جئناكhlm. 24
- لزيد بن حارثة إنه لمن أحب الناس إلي بعده وهذه فضيلة له ﵃ فإن احتج المعاند بأنه استحق الخلافة لأنه كان أولهم إسلاما طولبhlm. 25
- فإن كنت تحتج بالأخبار فإذا تعارضت الأخبار سقطتhlm. 26
- قال سمعت عمرو بن عبسه السلمي قال أتيت رسول اللهhlm. 26
- وهو نازل بعكاظ فقلت من معكhlm. 26
- أول ما بعث وهو يومئذ مستخف فقلت فمن معك على هذا الأمر قال حر وعبد يعني أبا بكر وبلالhlm. 27
- فقلت يا رسول الله من أسلم معك قال حر وعبدhlm. 27
- وعهد إليه وأنه القاضي لدينه والقائم بعهده المنجز موعده وما شاكله من موضوعاتهم وأباطيلهم قيل له قد روي من الوجوه المرتضى خلافه وذلكhlm. 28
- أوصى قال لا قلت فكتب على المسلمين أو أمر المسلمين بالوصية ولم يوص قال أوصى بكتاب الله قال فقال هزيل أبو بكر كان يتأمر على وصي رسول اللهhlm. 29
- وفي البيت رجال قال رسول اللهhlm. 30
- فقال النبيhlm. 30
- أن يكتب لهم الكتاب لاختلافهم ولغطهمhlm. 31
- بشيء فقال ما هو إلا كتاب الله وفهم يؤتيه الله من شاء في الكتابhlm. 33
- أولى وأحرى فقد فاتته يوم الخندقhlm. 34
- ولو جاز لأحد لكان رسول اللهhlm. 34
- قال يوم الأحزاب ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن صلاتنا الوسطى حتى آبت الشمس رواه شتير بن شكل ويحيى بن الجزار وغيرهماhlm. 35
- يوم الخندق شغلونا عن صلوات فأمر رسول اللهhlm. 35
- ما كدت أن أصلي حتى كادت أن تغرب قال فقال رسول اللهhlm. 35
- أحسبه قال إلى بطحان لنتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلىhlm. 35
- في سفر فقال لو عرسنا فمال إلى شجرة فنزل فقال احفظوا علينا صلاتنا فنمنا فما أيقظنا إلا حر الشمس فانتبهناhlm. 36
- فسرنا ليلة حتى إذا كان في آخر الليلة قبيل الصبح وقعنا تلك الوقعة ولا وقعة أحلى عند المسافر منها فما أيقظنا إلا حر الشمس فكان أول ما استيقظ بلال ثم فلان ثم فلان ثم عمر وكان رسول اللهhlm. 36
- قال لعلي أنت خيرهم وأفضلهم وأنت الخليفة من بعدي وما في معناه قيل له كذلك روي عن علي ﵁ أن النبيhlm. 37
- أنه قال أبو بكر خير خلق اللهhlm. 37
- آخى بين الصحابة فاختار عليا فقال له أنت أخي في الدنيا والآخرة قيل له هذه الفضيلة لا توجب الخلافة ولو كانت هذه توجب الخلافة كانت لها الأبوة أخص وأوجب وقد قال ذلك لعمه العباس فقال هو أبيhlm. 38
- احفظوني في العباس وأنه عم الرجل صنو أبيه وأما قوله لأبي بكر ﵁ أخي وصاحبيhlm. 39
- لو اتخذت خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكنه أخيhlm. 39
- قال لو كنت متخذا خليلا دون أبي بكر لاتخذت أبا بكر خليلا ولكنه أخي في الدين وصاحبي في الغار فإن أبا بكر كان ينزله منزلة الوالد فإن أحق ما اقتدينا به قول أبي بكر ﵁ فإن احتج بقولهhlm. 40
- يقول للأنصارhlm. 40
- يقول من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله وذكر فيه كلاما فإن احتج بشجاعته رضوان الله عليه وأنه كان من أشد القوم بأسا وأربطهم جأشا قيل له الشجاعة وإن حيز بها الفضل فليست حجة لاستحقاق الخلافة فلقد كان فيhlm. 41
- لأن كنت أحسنت القتال لقد أحسنه سهل بن حنيف وأبو دجانة سماك بن خرشةhlm. 42
- يقول يومئذ يعني يوم أحد أوجب طلحةhlm. 43
- أخذ سيفه وأصحابه حوله فقال من يأخذ هذا السيف فليسطر أيديهم يقول هذا أنا وهذا أنا فقال من يأخذه بحقه قال فأحجم القوم فقال سماك أبو دجانة أنا آخذه بحقه فدفعه إليه رسول اللهhlm. 43
- لأن أراني الله قتالا ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول اللهhlm. 44
- يأبى الله والمؤمنين إلا أبا بكر ﵁ وأرضاهhlm. 45
- في مرضه الذي مات فيه ادعوا لي عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵁ اكتب كتابا لا يختلف بعدي ثم قال دعه معاذ الله أن يختلف المؤمنون في أبي بكرhlm. 45
- في اليوم الذي بدىء فيه فقال ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا فإنيhlm. 45
- وأنا عنده في نفر من المسلمين دعاه بلال إلى الصلاة فقال مروا من يصلي بالناس فخرجت فإذا عمر بن الخطاب ﵁ في الناس وكان أبو بكر ﵁ غائبا فقلت يا عمر قم فصل بالناس فقام فلما كبر سمع رسول اللهhlm. 46
- فأين أبو بكر يأبى الله والمؤمنين ذلك فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى الناس قال عبد الله بن زمعة فقال عمر ويحك ماذا صنعت بي يا بن زمعة والله ما ظننت حين أمرتني إلا أن رسول اللهhlm. 46
- يأبى الله والناس إلا أبا بكر وقوله ﵇ إن أمن الناس علي في صحبته وذات يده أبو بكر ﵁hlm. 47
- خطب بالناس فقال إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا من الناس لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة في الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكرhlm. 47
- قبل موته بخمس يقول قد كان لي فيكم خليل ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر خليلا ومنها قولهhlm. 48
- فسألته حاجة فقال لها ترجعين فقالت يا رسول الله إن رجعت فلم أجدك قال إن رجعت فلم تجديني يعني الموت إيتي أبا بكر ﵁ ومنها قولهhlm. 48
- إلى الأنصار ليصلح بينهم فحصرت العصر فقال بلال لأبي بكر ﵁ قد حضرت الصلاة ولك من رسول اللهhlm. 49
- بعدما فرغ فقال أصليتم قالوا نعم قال ومن صلى بكم قالوا أبا بكر الصديق ﵁ قال أحسنتم لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر ﵁ أن يؤمهم أحد غيره رواه أحمد بن بشير الكوفي عن عيسى بن ميمونhlm. 49
- لا ينبغي لقوم يكون بينهم أبو بكر أن يؤمهم غيره ومنها قولهhlm. 49
- اقتدوا باللذين من بعدي يشيرhlm. 49
- نحوهhlm. 50
- أن يطع الناس أبا بكر ﵄ يرشدواhlm. 50
- في سفر فقال إنكم لا تدركون الماء غدا فانطلق سرعان الناس يريدون الماء ولزمت رسول اللهhlm. 50
- راحلته فنعس فنمنا فما أيقظنا إلا حر الشمس فقال أصبح الناس وقد فقدوا نبيهم فقال بعضهم إن نبي اللهhlm. 50
- لم يكن يسبقكم إلى الماء ويخلفكم وإن يطع الناس أبا بكر وعمر يرشدوا قالها ثلاثا وللصديق ﵁ مناقب مشهورة وفضائل معدودة واكتفينا ها هناhlm. 50
- طائعين مطيعين مبايعين له مقرين بفضله وقدرهhlm. 51
- يقول إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا أكبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدينhlm. 51
- الناس تبع لقريش في الخير والشرhlm. 52
- لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان ويقول بإصبعه هكذا اثنان ولو كان الإمامة في غير قريش سائرة مع ما أخبر النبيhlm. 52
- إن يطيعوا أبا بكر وعمر ﵄ يرشدوا وأن يقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ﵄ في نظائر لذلك مما قد سمعوه واستقر ذلك عندهمhlm. 56
- في ذلك أو تخلفه عن رأي رآه من عند نفسه ثم رأى بعد ذلك أن الحق والصواب في مبايعته فبايعه وهذا أولى به وأليق بدينه وعلمه ﵁hlm. 57
- فلم يروا أن عقد عمار وسهل يوجب عليهم بيعة لأحد إلا بعد اختيار وتشاور واجتماع المسلمين لا يسعهم أن يتخلفوا عنه إذا وجدوا شرائط الخلافة كمسابقة غيرهم إلى البيعة وإنما بايعوا عن علم ورأي واختيار ومشورة واستحقاق من بايعوا له وإن سوغتhlm. 61
- لا تخيروني على الأنبياء ولا يقولن أحدكم أنا خير من يونس بن متى وكقوله رحم الله أخي يوسف لو لبثت في السجن ثم جاءني الداعي لأسرعت وكقوله نحن أحق بالشك من إبراهيم كل ذلك إنما قالهhlm. 64
- قال إن أبا بكر ﵁ صاحب رسول اللهhlm. 65
- في كذا في كذا ثلاثا فمن قال غير ذلك حل عليه ما حل على المقرىhlm. 66
- فقال عوف بن مالك كذبتم والله لقد كان أبو بكر أطيب من ريح المسك وإني لمثله كغيريhlm. 66
- أبو بكر وبعده عمر ﵄hlm. 66
- ألا أخبركم بخير الناس أبو بكر ثم بعد أبي بكر عمر ﵄hlm. 67
- خير الناس رسول الله ثم أبو بكر ثم عمر ﵈hlm. 67
- أبو بكر وعمر وعثمان ﵃ وأما سكوت من سكت عند ذكرhlm. 67
- وهم متوافرون يغني عن الاحتجاج بالأخبار في أمره والتطويل في شأنه فإن احتج بأن مبايعة علي ﵁ كانت عن تقية قيل له قد احتججت فيما سلف من كلامك أنه قعد عن بيعته ستة أشهر فلو كانت على تقية لما أمهل ساعة فكيف وبقي ستة أشهرhlm. 69
- خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ وأرضاهhlm. 70
- من تفخيمه وجلالة ما ذكر من مناقبه في كمال علمه وتمام قوته وصائب الهامه وفراسته وما قرن بشأنه من السكينة وغير ذلك من ورعه وخوفه وزهده ورأفته بالمؤمنين وغلظته وفظاظته على المنافقين والكافرين وأخذه بالحزم والحياطة وحسن الرعايةhlm. 74
- أقضاكم علي فلو ثبت لكان فيه لنا الحجة عليك فإن قال كيف قيل لأن في هذا الخبر وأفرضكم زيد وأعلمكم بالحلال والحرام معاذ وأقرأكم لكتاب الله تعالى أبي فكيف يكون أعلم وغيره أفرض وأعلم بالحلال والرام وأقرأ لكتاب الله ﵎ منهhlm. 74
- وهو يحدث أصحابه وهو يقول كيف أنتم وقد ذهب أوان العلم قال قلت يا رسول الله وكيف يذهب أوان العلم ونحن نقرأ القرآن ونعلمه أنباءنا إلى يوم القيامة قال فقال النبيhlm. 75
- وسلك مسلكك فيما احتججت به ما كان محتكرا عليه وإنما وجه هذا الحديث عندنا أن زياد بن لبيد من فقهاء أهل المدينة وعلمائهم لا أنه افقه رجل بها وأعلمه ولو ثبت الحديث الذي اعتللت به كان وجهه مثله وبقي ما تأولناه في حديث زياد بن لبيدhlm. 75
- فشخص ببصره إلى السماء ثم قال هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدرون منه على شيء فقال زياد بن لبيد الأنصاري وكيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنعرفنه نساءنا وأنباءنا فقال ثكلتك أمك يا زياد إن كنت لأعدك من فقهاءhlm. 76
- ذكر الأحاديث التي ذكرناها في تفضيل عمر ﵁ وأرضاهhlm. 76
- أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته منك رواه أبو معشر المديني عن نافع عن ابن عمرhlm. 78
- يقول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر وإن كنت لأظن أن يجعلك الله معهماhlm. 78
- أبو بكر ثم عمر ﵄hlm. 79
- أبو بكر ثم عمر ولو شئت أن أذكر الثالث لذكرته وما قاله فيه عبد الله بن مسعود ﵁hlm. 79
- ذكر دعوة النبيhlm. 83
- اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب رضي عنه أو بأبي جهل بن هشام فجعل الله دعوة رسوله لعمر ﵁ فبنى عليه ملك الدين وهدم به الأوثانhlm. 83
- قال اللهم أعز الإسلام بعمر أبو بأبي جهل بن هشام فأصبح عمر بن الخطاب ﵁ فغدا على رسول اللهhlm. 83
- قال اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب ﵁ خاصةhlm. 84
- من كمال دينهhlm. 84
- بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك ومر علي عمر بن الخطاب رضيhlm. 84
- ذكر ما أخبر به النبيhlm. 85
- يقول بين أنا نائم إذ رأيت قدحا أتيت به فشربت منه لبنا حتى أني لأرى الذي يجري في أضافري ثم أعطيت فضله عمر بن الخطاب ﵁ قالوا ما أولت ذلك يا رسول الله قال العلمhlm. 85
- ذكر ما أخبر به النبيhlm. 86
- قال رأيت ابن أبي قحافة ينزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف ويغفر الله له ثم قام عمر بن الخطاب ﵁ فنزع فاستحالت غربا فلما أن ما ينزع من حتى ضرب الناس بعطن ورواه الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضيhlm. 86
- ما ذكرhlm. 87
- إنه كان فيمن خلا من الأمم قبلكم أناس محدثون وأن يكن من أمتي منهم أحد هو عمر بن الخطاب ﵁hlm. 87
- من رسوخ إيمانه زيادة لعلو شأنهhlm. 87
- بينما رجل يسوق بقرة إذ عيى فركبها فقالت أنا لم أخلق لهذا إنما خلقت لحراثة الأرض فقال من حول رسول اللهhlm. 87
- فإني آمنت به أنا وأبو بكر وعمر ﵄ وليسا في المجلسhlm. 87
- ما ذكرhlm. 88
- وعنده نساء يستكثرنه ويكلمنه عالية أصواتهن فلما استأذن عمر ﵁ قمن يبتدرن الحجاب فقال رسول اللهhlm. 88
- فقلت له يا رسول الله إني قد حمدت ربي بمحامد ومدح وإياك فقال إن ربك يحب الحمد فجعلت أنشده فاستأذن رجل طويل أصلع فقال لي رسول اللهhlm. 88
- ثم خرج ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا فقال يا رسول الله من هذا الذي أسكتني له فقال هذا عمر بن الخطاب هذا رجا لا يحب الباطلhlm. 89
- إن رضاه يثبت العدل وغضبه يفضي إلى العزhlm. 89
- فقال اقرئ على عمر ﵁ السلام وأعلمه أن رضاه عدل وغضبه عزhlm. 89
- قال إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبهhlm. 89
- لما نزل الله تعالى به القرآن وذلك نحوhlm. 92
- قال إن الله جعل الحق على لسان عمر ﵁ وقلبه فلم يزل أمره ﵁ مستوثقا وعامة الصحابة ﵃ أجمعين لرأيه متبعا يشفي الله تعالى به صدور أوليائه ويغيظ الكفار وأعداءهhlm. 93
- فجمع الرهط المرضيين الذين رفع الله أعلامهم وأمرهم بالشورى والاختيار والمسلمون بأجمعهم قد عرفوا فضل أهل الشورى وأنهم أعلام الدين ومصابيح الهدى فلم ينكر ذلك أحد من رأيه وفعله وقد كان بقي من أهل بدر والعقبة وجلة الصحابة العدد الكثير فرضواhlm. 94
- خلافة الإمام أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ وأرضاهhlm. 95
- لأن الفضل الذي حازه أهل بدر في شهود بدر طاعة الرسولhlm. 97
- للقيام على ابنته فكان في أجل فرض لطاعته لرسول اللهhlm. 97
- من غزاة تبوك فلما دنوا من المدينة قال إن بالمدينة لأقواما ما قطعتم من واد ولا سرتم من مسير إلا كانوا معكم فيه قالوا يا رسول الله بالمدينة قال نعم خلفهم العذرhlm. 98
- فمرضت فقال لهhlm. 98
- لك أجر رجل شهد بدرا وسهمهhlm. 99
- وقد ضرب رسول اللهhlm. 99
- فيها بسهم فقد شهد وأما بيعة الرضوان فلأجل عثمان ﵁ وقعت هذه المبايعة وذلك أن النبيhlm. 100
- بقتله فبايع رسول اللهhlm. 100
- عثمان فأرسله إلى أهل مكة فبايع لعثمان إحدى يديه على الأخرى فقال الناس هنيئأ لأبي عبد اللهhlm. 100
- ببيعة الرضوان كان عثمان رسول رسول اللهhlm. 101
- إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله فضرب إحدى يديه على الأخرى فكان يد رسول اللهhlm. 101
- بعثه إلى الأحزاب ليوادعوه ويسالموه وأن رسول اللهhlm. 101
- حين لم ينص على خلافة أبي بكر مع علمهhlm. 101
- سكت عن النص على أبي بكر لجهل كان منه بمكانه فقد قال عظيما وهو الذي يقول ﵇ يأبا الله والمؤمنون إلا أبا بكر ﵁ وقوله للمرأة إن لم تجديني فأت أبا بكر مع غيره من الأدلة والبيان في أمره والدليل على أن عمر ﵁ كانhlm. 102
- تكلموا في عثمان ﵁ قيل له إن الإجتماع عليه بالفضيلة والمنقبة والسابقة قد ثبت ولا سبيل إلى إزالة ذلك إلا بمثله من الاجتماع ويلزم من تكلم فيه بعد الاجتماع النقض حتى يأتي بحجة يقم بها قوله ويثبته على غير معارضة ولا خللhlm. 104
- لا نتهمك واجمع القرآنhlm. 105
- فإن اعتل بتوليته الوليد بن عقبة وأنه سكر فصلى الصبح أربعاhlm. 105
- بعض الناس على الصدقة ففسق فأنزل الله تعالى فيه إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا الآية فلا يلحقه في ذلك إلا ما لحق رسول اللهhlm. 106
- ولي عمر بن الخطاب قدامة بن مظعون دلكم فشرب الخمر متأولا فأمر عمر ﵁ بحده وقدامة من أولي السابقة والفضل من أهل بدر فلم يلحق عمر من فعله شيئا بعد أن حده ولذلك عثمان ﵁ قد أقام الحد على الوليد بن عقبةhlm. 106
- جلد أربعين وجلد أبو بكر ﵁ أربعين وجلد عمر ﵁ ثمانين وكل سنةhlm. 106
- ابن اللتبية واستعمله على الصدقات فجاء بمال وسواد كثير لم يدفعه إلى رسول اللهhlm. 107
- وأخذ ما معه وولى علي بن أبي طالب المختار بن أبي المداين فأتاه بصرة فقال هذا من أجور المؤمنات فقال علي قاتله الله لوhlm. 107
- وإن الذي حمل عثمان ﵁ على الاتمام أنه بلغه أن قوما من الأعراب ممن شهدوا معه الصلاة بمنى رجعوا إلى قومهم فقالوا الصلاة ركعتان كذلك صليناها مع أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ بمنى فالأجل ذلك صلى أربعا ليعلمهمhlm. 108
- أنه جمع بينهما وكان ابنه عبد الله يخالفه ويقول سنة رسول اللهhlm. 109
- وإقامته على الإحرام حين دخل مكة معتمرا حتى فرغ من إقامة المناسك ولم يعدوا ذلك خلافا من عمر ﵁ ولم يظهروا إنكارا عليه ولو كان ذلك موضع الإنكار لأنكروه ولما تابعوه على رأيه فإن عاد للطعن عليه بأنه أمر للناس بالعطاء من مالhlm. 109
- غنائم حنين في المؤلفة قلوبهم يوم الجعرانة وترك الأنصار لما رأى من المصلحة حتى قال قائلهم تقسم غنائمنا في الناس وسيوفنا تقطر من دمائهم فكان الذي دعاهم إلى الإنكار على ما فعل رسول اللهhlm. 110
- من المصلحة فيما قسم وكان أعظم من إنكار من أنكر على عثمان ﵁ لأن مال المؤلفة من الغنيمة فلا يلزم عثمان ﵁ من إنكار من أنكر عليه شيئا إلا ما لزم رسول اللهhlm. 110
- فإن قال قائل إنما الذي أعطى رسول اللهhlm. 110
- لم أنكرتم إنما أعطيتهم من مال الله ألا تراهhlm. 110
- إلى بيوتكم قالوا رضيناhlm. 110
- يعطي رجلا من قريش المائة من الإبل كل رجل منهم فقالوا غفر الله لرسول اللهhlm. 110
- بمقالتهم فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من آدم ولم يدع معهم أحدا غيرهم فلما اجتمعوا جاءهم رسول اللهhlm. 110
- إنما أعطي رجالا حدثاء عهد بكفر أتألفهم وقال لهم أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون برسول اللهhlm. 110
- إنكم ستجدون بعدي أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله وإني فرطكم على الحوض قال أنس فلم يصبروا فإذا طعن وقال ضرب عمارا قيل له هذا غير ثابت عنه ولو ثبت ذلك فللأئمة أن يؤدبوا رعيتهم إذا رأى واجبا لهم فإن كان ذلك ظلماhlm. 111
- على رجل ردعة من صفرة فهوى إلى بطنه بخشبة في يده فأصاب صدره فجرحه فقال النبيhlm. 111
- فيضعف أن يكلمه عند الناس فأخذ بوقا بزمام ناقته فاقل رسول اللهhlm. 112
- فقمت إليه فأخذت برأسه فكببته على أنفه فكأنما كان غزوhlm. 112
- يوما قسما فقال له رجل إن هذه القسمة ما أريد بها وجه الله قال فأتيت النبيhlm. 114
- يوم حنين وهو يقسم تبرا فقال يا محمد إعدل قال ويحك ومن يعدل إذا لم أعدلhlm. 115
- قد ولى زيد بن ثابت بن حارثة فطعن بعض الناس في إمرته حتى قام خطيبا منكرا عليهم فيما طعنوا عليه وقالوا فيه وفي أسامة ابنه ﵄hlm. 117
- وبعث بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن الناس في إمرته فقام رسول اللهhlm. 117
- قال وأحسبه لم يدعهم يخرجون من المدينة حتى مات وقال مالك حبس أبا هريرة وأبا ذر وابن مسعود وغيرهم حتى قتل وقال ما هذه الأحاديث التي تحدثونها عن رسول اللهhlm. 121
- إلا حديث كان يذكر على عهد عمر ﵁ فإن عمر ﵁ كان رجلا يخيف الناس في الله فإن احتجوا بما روى الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة قال لا يلي بعد عمر ﵁ إلا صغير أبتر مولى الحق اسنه قيل لهم إنماhlm. 121
- فأما إذا قال من ذاته فهو رأي يخطئ فيه ويصيب فإن احتجوا برواية الروافض وعلمائهم أن حذيفة وعمارا ﵄ روي عنهما قالا في كافر أو أن طلحة فيمن حصره وأن عليا أعان على قتله ومالا وأن الناس خذلواhlm. 122
- ذرب لساني فقال أين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله تعالى كل يوم مائة مرة وأما طلحة ﵁hlm. 123
- لا أستحي ممن تستحيه الملائكة وإني لأستحي من الله تعالى أن أبايع وعثمان قتيل على وجه الأرض لم يدفن بعدhlm. 125
- وما كان منه من خروجه من البصرة وتنكبه عن الحجاز وتباعده من المدينة عن بيعة علي ماذا أيضا حقا وصوابا وهذا ما لا يقوله وإن كان بعض ما يفعله حقا وبعضه خطأ فالاحتجاج بقوله في حال الرضا أولى مما يقوله في حال الغضب فلو اتبعتم في أمرهhlm. 130
- مما لكم فيه حجة قيل لهhlm. 130
- لم أقم سمعت رسول اللهhlm. 131
- وهو جالس في ظل دومة وعنده كاتب يملي عليه مم قال يا بن حوالة كيف أنت إذ نشأت فتنة فذكرها قلت لا أدري ما خار الله ورسوله قال فمر برجل متقنع فقال هذا وأصحابه يومئذ على الحق فأتيته فأخذت بمنكبه وأقبلت بوجهه على رسول اللهhlm. 131
- فتنة فحذر منها فقالوا يا رسول الله فما تأمر من أدركها منا قال عليكم بابن وأصحابه يعني عثمان ابن عفان ﵁hlm. 132
- أحدا أو حراء ومعه أبو بكر وعمر وعثمان ﵃ فرجت الجبل فقال أثبت أحد فإن عليك نبي وصديق وشهيدانhlm. 132
- كان على صخرة حراء فتحركت فقال إسكني فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد وكان عليها رسول اللهhlm. 133
- قلت بلى قالت كنت قاعدة أنا وحفصة يوما عنده فأقبل عثمان فجلس إليه فأقبل إليه بوجهه وحدثه قالت فسمعته يقول يا عثمان إن الله ﷿ مقمصك قميصا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه يقول ذلك ثلاث مرات فهذه الأحاديث دالة على أن أحدا منhlm. 133
- وأبي بكر وعمر ﵄ واجتمع أفاضل الصحابة والمشهود لهم بالجنة على تقديمه وتوليته وإمامته لا يلزمه إلا ما اجتمعوا عليه إنه مشى فيه مما لا يمكن لعثمان فيه تأويلا وأما أن يدفع عثمان عن أن يفعل ويفرط منه فلا لا سيما ومن كانhlm. 134
- ما نسب الله إليهم من القدر العظيم والسوابق القديمة والمناقب الثواب الجزيل والمحاسن المشهورة المذكورة وقد قص الله تعالى علينا في كتابه أحوال أنبيائه وأصفيائه وأضاف إليهم بعض أفعالهم فقال تعالى وعصى آدم ربه فغوىhlm. 134
- قال ما من ولد آدم أحد إلا وقد عمل خطيئة أو هم بها ليس يحيى بن زكرياhlm. 135
- يصلي حتى ترم قدماه أو قيل ساقاه فقال له أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيقول أفلا أكون عبدا شكوراhlm. 135
- حتى تورمت قدماه فقيل له أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكوراhlm. 135
- بحضرة العدد وكذلك عفى عن حاطب بن أبي بلتعة حين كتب إلى المشركين يخبرهم بشأن رسول اللهhlm. 136
- من الحدود على غير واحد من الصحابة من قطع السارق ورجم المعترف بالزنا ماعزا وأتي بالنعيمان سكران فأمر بجلده وكان نعيمان من أهل بدر وكل هذا مغفورا له ومسكوتا عنه لما أولاهم الله تعالى من السوابق الكريمة والمناقب العظيمة وشكر لهم وأثنىhlm. 137
- لأناس من أصحابه في الغضب فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة فيأتون سلمان فيذكرون له قول حذيفة فيقول سلمان هو أعلم بما يقول فيرجعون إلى حذيفة فيقولون ذكرنا قولك لسلمان فما صدقك ولا كذابك فأتى حذيفة سلمان وهو في مبقلة فقال لسلمان ماhlm. 138
- كان يغضب فيقول في الغضب لأناس من أصحابه ويرضى فيقول في الرضا لأناس من أصحابه أما تنتهي حذيفة حتى تورث رجالا حب رجالا ورجالا بغض رجال وحتى توقع اختلافا وفرقة ولقد علمت أن رسول اللهhlm. 138
- يدعو رافعا يديه يقول اللهم إنما أنا بشر فلا تعاقبني أيما رجل من المؤمنين آذيته وشتمته فلا تعاقبني به ورواه الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة ﵂hlm. 139
- اليتيمة في البيت فقال آنت هيه لقد كبرت لاكبر سنك فرجعت إلى أم سليم تبكي قال فضحك رسول اللهhlm. 139
- ورواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وعمرو بن سليم عن أبي سعيدhlm. 139
- وأبو بكر وعمر ﵄ من أنفسهما وإنما يقتد ممن فعل ما ليس له أن يفعل وثبت عن الرسولhlm. 140
- سيد الأولين والآخرين يقول إنما أنا بشر مثلكم فلا يتتبع هفوات أصحاب رسول اللهhlm. 140
- وفي غيبته فيبلغه من الله تعالى ذلك الخصام والسباب في حال الغضب والموجدة أشياء فلا يأخذهم به ولا يعيب ذلك عليهم بل يأمرهم بالعفو ويحضهم على التآلف ويطفي ثائرة الغضب وثورة البشرية وذلك مثل ما جرى بين السيدين سعد بن معاذ وسعد بن عبادةhlm. 140
- حتى سكتوا ما كان بين العباس وعلي وهما كبيرا أصحاب رسول اللهhlm. 141
- إذا ذكر أصحابي فأمسكواhlm. 142
- ووفاء للمسلمين ورغبة وحذرا من أن يسن لهم ما لم يأمره الله تعالى به رغبة في الشهادة التي أكرمه الله بها وقدhlm. 144
- قال الله ﵎ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليتسخلفنهم في الأرض الآية فبان للمسلمين ما مكن الله تعالى به نبيهhlm. 145
- ما عنده فقبضه إليه بعد كمال الدين به وتمام النعمة عليه وأداء ما حمله من الرسالة وإبلاغه صابرا محتسبا صلوات الله عليه وبركاته ثم قام مقامه الصديق ﵁ وأرضاه فقام مقامه في إقامة الحق وحفظ الدين وصيانة أهله فقاتل من ارتد من العربhlm. 145
- بعده على استخلاف عثمان بن عفان ﵁ وأرضاه من غير اختلاف ولا تنزع مكن له في الأرض فتح الله تعالى به أقاص الأرض فنعم المؤمنون في أيامه لرأفته بهم وخزي في ديارهم الكفار لغلظته عليهم حتى أتته الشهادة التي بشره الله تعالى بها علىhlm. 146
- واجترؤا على حرمة من صحبه بتأويله ورأيه وسيفه في الإفساد والتفرقة بين المسلمين رأس الفتنة وقادة الأباطيل يرون أنهم أفضل ممن اختاره الله لصحبة الرسولhlm. 146
- وهوhlm. 146
- المدينة حرام ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فكانت اللعنة التي لحقتهم من رسول اللهhlm. 147
- ليلة فصلى حتى إذا كان الفجر قال لرسول اللهhlm. 148
- ثم قال سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وسألته أن لا يهلكهم بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيهاhlm. 148
- أعوذ بوجهك الكريم قال أو من تحت أرجلكم قال النبيhlm. 148
- بخمس وعشرين سنة فالبسوا شيعا وأذيق بعضهم بأس بعض وكان الحسن ﵀ فيما روى أبو الحسن القزاز عن حميد عنه يقول أكرم الله أن يرى نبيه ﵇ في أمته ما يكره يعني قوله فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون وأما قولهhlm. 149
- قال تدور رحى المسلمين على خمس أو ست أو سبع وثلاثين سنة فإن تهلكوا فسبيل من هلك وأن يقم لهم دينهم يقوم سبعين عاما فقال عمر يا رسول اللهhlm. 149
- مما بقي رواه الثوري عن منصورhlm. 150
- قال تدور رحى المسلمين على خمس وثلاثين أو ست وثلاثين سنة فإن هلكوا فسبيل من هلك وإن بقوا بقي لهم دينهم سبعين سنة فصار أمرهم إلى ما قال حذيفة لما أن قتلوا برى بالسيف لم تحجوا معا ولم تصلوا معا ولم تقاتلوا جميعا أبدا فالاختلافhlm. 150
- مقامي فيكم فقال أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولم يستحلف ويشهد الرجل ولم يستشهد فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعدhlm. 151
- من سره بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة رواه معمر وإسرائيل والحسين بن واقد في آخرين عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الزبير بن عمرhlm. 151
- قام فينا كمقامي فيكم وقال أيها الناس اتقوا الله في أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب وشهادات الزور حتى يحلف الرجل من غير أن يستخلف ويشهد الرجل من غير أن يستشهد فمن سره أن يحلل بحبوحة الجنة فيلزم الجماعة فإن الشيطان معhlm. 152
- من فارق الجماعة شبرا فارق الإسلامhlm. 152
- إنها ستكون وهنات وهنات فمن جاءكم يفرق أمر هذه الأمة وهم جميع فاقتلوهhlm. 153
- وأصحابه بملازمتهم هم الصحابة والتابعون من العلماء لا الجماعة الفسقة الجهلة الظلمة المنتهكون لحرمة أصحاب رسول اللهhlm. 153
- خلافة أمير المؤمنين علي ﵇hlm. 154
- فقال الخلافة في أمتي ثلاثون ثم يكون ملكا ثم قال سفينة إمسك عليك خلافة أبي بكر وعمر ﵄ ثلاثة عشر سنة وستة أشهر وخلافة عثمان ﵁ اثنا عشر سنة ثم خلافة علي مكملة الثلاثينhlm. 154
- قال الخلافة في أمتي بعدي ثلاثون سنة فكان أمير المؤمنين علي ﵁ ممن زين الله من الخلافة ولم يزين بالخلافة أمسك عن قتال من تمر د عن بيعته كما امتنع الصديق ﵁ عن مقاتلته حين تخلف عن بيعته إلى أن بايعhlm. 155
- قال تفترق أمتي فرقتين فيمرق من بينهما مارقة تقتلها أولى الطائفتين بالحقhlm. 155
- في حديث ذكر فيه قوما يخرجون على فرقة من الناس يقتلهم أقرب الطائفين من الحق فتولى علي ﵁ قتلهم لأن خروجهم كان بعد الجمل بين علي ومعاوية لا بين علي وطلحة والزبير ﵃ فلما اختلفت الصحابة كان على الذين سبقوا إلىhlm. 156
- بل ازداد به ارتفاعا لمعرفته بفضل من قدمه على نفسه إذ كان ذلك موجودا في الأنبياء والرسل ﵈ قال الله تعالى تلك الرسلhlm. 156
- ووقوفه وفي سهم ذوي القربى وغير ذلك من أحكامهم لم يخالفهم في شيء منه مع قوله ﵁ اقضوا كما كنتم تقضون حتى يكون للناس إمام جماعة أو أموت كما مات أصحابي فهذا القول يدل على رجوعه عن بيع أمهات الأولاد فإن طعن طاعن على ماhlm. 159
- من هذه الأخبار قيل إن هذا الطعن كبير على الأعلام من الصحابة وأعلام الدين والهدى فإن قالوا لم تصل هذه الأخبار إليهم قيل لهم فما الذي حملكم على الطعن عليهم ولا تعلمون عن رسول اللهhlm. 160
- وذهابها عنهم في قربهم من رسول اللهhlm. 160
- من علي وطلحة والزبير وغيرهم من أكابر الصحابة وسادة العلماء منهم فإن قالوا ولم اقتتلوا بأي حجة احتجوا في القتال قيل له أما من كتاب الله ﷿ فإن الله ﷿ أمر بقتال أهلhlm. 160
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإن قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها فأعلم ﵇ أن ثم حقوقا تستباح بها الدماء والأموال من ذلك قتال أهل البغي وقتال الخوارج وقتال اللصوص ورجم الزاني المحصنhlm. 161
- أنه قالhlm. 162
- يقول من قتل دون ماله مظلوما فله الجنةhlm. 162
- قال من قتل دون ماله فهو شهيدhlm. 163
- قال من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد فجعلhlm. 163
- في الدماء والأموال والأعراض في التحريم فإذا كان له أن يقاتل عن نفسه فكذلك يباح له أن يقاتل عن ماله وإنها نهى رسول اللهhlm. 164
- من ذلك ألا ترى أن رسول اللهhlm. 164
- واجتمع المسلمون على أبي بكر فسمعت وأطعت ثم حضر أبو بكر قلت رأى أنه لا يعدلها عني فولاها عمر فسمعت وأطعت ثم أن عمر أصيب فظننت أنه لا يعدلها عني فجعلها في ستة أنا منهم فولوها عثمان فسمعت وأطعت ثم إن عثمان قتل فجاؤا فبايعوني طائعين غيرhlm. 165
- وأما طلحة والزبير ﵄ فيريان أن الذب عن النفس والمال شهادة وكان طلحة يقول بايعت كارها واللج علي فرأى بأن الأشترhlm. 165
- فيما اختلفوا فيه واجتهدوا فيه من الرأي مأجورون ومحمودون وإن كان الحق مع بعضهم دون الكل ولا يغضب من قال بقول بعضهم وترك قول بعض وأنه عنده مصيب الحق الذي أمر به من طريق الرأي للإجتهادhlm. 166
- يقول إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد قال فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال هكذا حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرةhlm. 166
- الذين هم أصلنا في القدوة بهم في النظر والاجتهاد أولى من أن يطعن عليهم لما فازوا به من السوابق والمناقب وليس لعقود من قعد عنهم وإمساكهم عن القتال حجة للطاعن عليهم فإن من أمسك عن القتال وقعد عن الخروج مع إحدى الطائفتين حجة إذ لمhlm. 167
- وشهادته عليهم فاستعظموا إسلال السيوف والخروج على المشهود له بالجنة والشهادة وكيف يحكم لإحدى الطائفتين على الأخرى فكلاهما شهيد ولا يكون شهيدا من يستحيل دمهhlm. 167
- على حراء فتزعزع بهم الجبل فقال رسول اللهhlm. 167
- وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وسعيدhlm. 167
- شهيد يمشي على وجه الأرضhlm. 168
- لكل نبي حواري في الجنة وحواري الزبيرhlm. 168
- يقول طلحة والزبير جاراي في الجنة فالإمساك عن ذكر أصحاب رسول اللهhlm. 169
- بإكرام أصحابه وأوصى بحقهم وصيانتهم وإجلالهمhlm. 169
- قام فينا مقامي فيكم فقال احفظوني في أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثلاثاhlm. 170
- احفظوني في أصحابي فمن حفظني فيهم كان عليه من الله حافظ ومن لم يحفظني فيهم تخلى الله عنه ومن تخلى الله عنه أوشك أن يأخذهhlm. 170
- إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي فالعنوهم هم شرار أمتي أجرأهم على أصحابيhlm. 170
- إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي فالعنوهمhlm. 170
- إذا ذكر أصحابي فامسكواhlm. 171
- تأبلوا عليهم القلوب ولا تذكروا مساويهم فتحرشوا الناس عليهمhlm. 171
- بأن يعفو عن أصحابه ويستغفر لهم ويخفض لهم الجناح قال تعالى ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمرhlm. 171
- وصحابته والإسلام والمسلمينhlm. 172
- فبعثه في رسالته وانتخبه بعلمه ثم نظر في قلوب الناس بعده له أصحابا فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه فما رآه المؤمنين حسنا فهو عند الله حسن وما رآه المؤمنون قبيحا فهو عند الله ﷿ قبيحhlm. 172
- الله ألله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن أذاهم فقد أذاني ومن أذاني فقد أذى الله ومن آذ الله يوشك أن يأخذهhlm. 172
- إحفظوني في أصحابي وأصهاري فمن حفظني فيهم حفظه الله في الدنيا والآخرة ومن لم يحفظني في أصحابي وأصهاري تخلى الله تعالى منه ومن تخلى الله منه أوشك أن يأخذه فإن قال قائل فقد نازع عليا ﵁ غير طلحة والزبير وعائشة رضي اللهhlm. 173
- لقوله أوصيكم في أصحابي خيرا لا سيما إذا كان متأولا وإن كان في تأويله غير مصيب نقدي في ذلك بكبار الصحابة الذين شاهدوا حربهم فكفوا وقعدوا لإشكال ذلك عليهم فإذا كان لهم في قربهم منهم ومشاهدتهم لهم أن يكفوا ويعقدوا فنحن في تأخرناhlm. 173
- ودعوتهhlm. 173
- إياه لمعصيته فأرجو له عفو الله بدعاء رسول اللهhlm. 174
- قد بعثه الله يدعو في صلاته لأمته ويستغفر لهم لأحيائهم وأمواتهم فلو كان كل دعوة مجابة لما كان أحد من أمته معذبا أو دخل النار وكذلك نوح وإبراهيم ﵉ دعوا لمن تبعهما من المؤمنين والمؤمنات قال الله ﵎ مخبرا عن نوحhlm. 174
- على وجهين فوجه يلعن قوما على مآثم ارتكبوها كلعنة ﵊ للواصلة والواشمة فهذا جائز عفو الله تعالى فيه لأنه من حقوقه وأما لعنته ﵇ لمن ظلم الله فيه أحدا بل ينتقم من الظالم للمظلوم ولا يعفو عنهhlm. 174
- على معنيين أحدهما في غير غضب يريد بذلك إعلام أمته بعظم ما عظم الله والتحذير مما حذر الله منه كلعنته من أكل الرباء ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا ومن ادعى إلى غير أبيه ومن سب أصحابه إلى غير ذلك لعن فاعليها في حال الرضاء تأكيدا لماhlm. 175
- يوم أحد وأمر الرسولhlm. 176
- لا ترجعوا بعدي كفارا فإذا تواجه المسلمان بسيفيهما وما في معناه لأنهم أول من أحدث هذه الأشياء وهذا ما لا يقوله مسلم معظم حرمة الصحابة ومعتقد تفضيلهم وسابقتهم والله أعلم قال الناسخ تم الكتاب والحمد لله رب العالمينhlm. 177