كتاب صفة الجنة والنار الترغيب في سؤال الجنة والاستعاذة من النار › فصل في خلود أهل الجنة فيها وأهل النار فيها وما جاء في ذبح الموت
٥٧٦٠ - عَن معَاذ بن جبل -رضي الله عنه- أَن رَسُول الله -ﷺ- بَعثه إِلَى الْيمن فَلَمَّا قدم عَلَيْهِم قَالَ يَا أَيهَا النَّاس إِنِّي رَسُول رَسُول الله -ﷺ- إِلَيْكُم يُخْبِركُمْ أَن المرد إِلَى الله إِلَى جنَّة أَو نَار خُلُود بِلَا موت وَإِقَامَة بِلَا ظعن. رواه الطبراني في الكبير (^١) بإسناد جيد إلا أن فيه انقطاعا. وتقدم حديث أبي هريرة في بناء الجنة، وَفِيه من يدخلهَا ينعم وَلَا يبأس ويخلد لَا يَمُوت لَا تبلى ثِيَابه وَلَا يفنى شبابه وَحَدِيث ابْن عمر أَيْضا بِمثلِهِ.
قوله: "عن معاذ بن جبل" تقدم الكلام على مناقب معاذ رضي الله تعالى عنه. قوله: "أن رسول الله -ﷺ- بعثه إلى اليمن"، واليمن إقليم معروف.
قوله: "خلود بلا موت"، الحديث، الخلود هو البقاء الدائم الغير المنقطع.
_________
(^١) المعجم الأوسط (١٦٥١)، ومسند الشاميين (١١١٧) أخرجه البزار (كشف الأستار ٣٦٨٨)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ٢٣٦)، والخطيب: في موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ١٣)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٩٦): رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، وزاد فيه: "في أجساد لا تموت". وإسناد الكبير جيد إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذا. ورواه موقوفا: الحاكم في المستدرك (١/ ٨٣)، وعنه: البيهقي في البعث والنشور (٥٨٦) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد رواته مكيون، ومسلم بن خالد الزنجي إمام أهل مكة ومفتيهم إلا أن الشيخين قد نسباه إلى أن الحديث ليس من صنعته، والله أعلم. وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣٧٧٠)، وصحيح الجامع الصغير (١٩٤٦)، والصحيحة (١٦٦٨).
Jilid 15 · hlm. cetak 183
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.