كتاب الجنائز وما يتقدمها › الترهيب من كراهية الإنسان الموت والترغيب في تلقيه بالرضى والسرور إذا نزل حبا للقاء الله ﷿
[٥٢٩٧] عَن عَائِشَة -رضي الله عنها- قَالَت قَالَ رَسُول الله -ﷺ- من أحب لِقَاء الله أحب الله لقاءه وَمن كره لِقَاء الله كره الله لقاءه فَقلت يَا نَبِي الله أكراهية الْمَوْت فكلنا يكره الْمَوْت قَالَ لَيْسَ ذَلِك وَلَكِن الْمُؤمن إِذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لِقَاء الله فَأحب الله لقاءه وَإِن الْكَافِر إِذا بشر بِعَذَاب الله وَسخطه كره لِقَاء الله وَكره الله لقاءه رواه البخاري (^١) ومسلم (^٢) والترمذي (^٣) والنسائي (^٤).
قوله: "عن عائشة" تقدم الكلام على مناقبها -رضي الله عنها-.
قوله -ﷺ-: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" الحديث.
قال العلماء -رضي الله عنهم-: محبة الله تعالى لعبده هي إرادته الخير له وهدايته وإنعامه عليه ورحمته، وبغضه إرادته عقابه وشقاوته ونحو ذلك، حكاه عنهم النووي في شرح مسلم.
_________
(^١) صحيح البخاري (٦٥٠٧).
(^٢) صحيح مسلم (٢٦٨٤).
(^٣) الترمذي (١٠٦٧). ابن ماجه (٤٢٦٤).
(^٤) النسائي (٤/ ١٠).
Jilid 13 · hlm. cetak 592
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.