[٣٨] كتاب الجامع › [٣٨/٧] باب ما جاء في تحريم الغيبة
٦٠٩٠ - وعن ابن عباس «أن رسول الله - ﷺ - مر بقبرين يُعذبان، فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، بلى إنه لكبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستنزه من بوله» أخرجاه واللفظ للبخاري وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة في "صحيحه" (١) .
٦٠٩١ - وعن أبي هريرة قال: «مر النبي - ﷺ - على قبرين فقال: هذان رجلان يعذبان في قبريهما عذابًا شديدًا في ذنب هين، قلنا فيم ذلك قال: كان أحدهما لا يستنزه من البول، وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه ويمشي بينهم بالنميمة، فدعا بجريدتين من جرائد النخل، فجعل في كل قبر واحدة فقلنا: وهل ينفعهم ذلك قال: نعم، يخفف عنهما ما دامتا رطبتين» رواه ابن حبان في "صحيحه" (٢) .
قوله: «القتات» هو النمام، وقيل هو الذي يتسمع حديث القوم، ولا يعلمون، والنمام الذي يكون معهم فينم عليهم، والنميمة: نقل الحديث من قوم إلى قوم على جهة الإفساد والشر. قوله: «في ذنب هين» أي هين عندهما لا أنه هين في نفس الأمر، فقد تقدم بلى إنه لكبير.
٦٠٩٢ - عن أبي بكرة أنه - ﷺ - قال في خطبته في حجة الوداع: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟» أخرجاه مطولًا وقد تقدم (٣) .
_________
(١) تقدم برقم (١٤٤) .
(٢) ابن حبان (٣/١٠٦) (٨٢٤)، وتقدم برقم (١٤٥) .
(٣) تقدم برقم (٢٠٣٥) .
Jilid 4 · hlm. cetak 2093
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.