الجزء ٤ › ثم تولى الملك المنصور حسام الدين لاجين
(كتبغا)
ولقبوه بالعادل وَكَانَت مُدَّة النَّاصِر هَذِه الأولى نَحْو السّنة ثمَّ جهز كتبغا النَّاصِر إِلَى الكرك بعد أَن قَالَ لَهُ لَو علمت أَنهم يُخلون لَك الْملك وَالله لتركته وَلَكنهُمْ لَا يخلونه لَك وَأَنا مملوكك ومملوك والدك أحفظ لَك الْملك وَأَنت الْآن تروح إِلَى الكرك إِلَى أَن تترعرع وتجرب الْأُمُور فتعود إِلَى ملكك بِشَرْط أَنَّك تُعْطِينِي دمشق أكون بهَا مثل صَاحب حماه فوافقه على ذَلِك فَأَقَامَ كتبغا سنتَيْن ثمَّ هرب إِلَى الشَّام سنة سِتّ وَتِسْعين وسِتمِائَة
الَّذِي كَانَ نَائِبا عَن كتبغا فَأَقَامَ سنتَيْن وشهرًا وَنصفا وَقتل فِي القلعة سنة
Jilid 4 · hlm. cetak 27
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.