كتاب العقائد › باب الإسلام والردة › هل يكفر من ترك الصلاة؟ › أجابت اللجنة بما يلي
بعض الناس بأنه صلى وصام، لكن لا يُعلم استدامته للصلاة فيما هو ظاهر من حاله، وشهد بعضهم بأنه تبرع لبناء المسجد الذي أنشئ في قريته بمبلغ لا يقل عن أقرانه بل أكثر، هذا ما نعلمه عنه من الناحية الدينية، وحصل أن مرض هذا الرجل مرضًا عضالًا استمر خمسة أشهر، ثم توفي بعد ذلك، وقد تم تغسيله وتكفينه، ولكن لم يُصلّ عليه، ودفن بعيدًا عن مقابر المسلمين بناء على رأي إمام مسجد قريته القائل بتكفير هذا الرجل، وأخرجه من الملة الإسلامية، ورفضوا قبول تعزية المعزين، والذي جعلهم يتصرفون كذلك هو استغلالهم ضعف ذلك الرجل المتوفى وانحطاط منزلته الاجتماعية، علمًا أن غيره من تاركي الصلاة والمتهاونين فيها من أهل تلك القرية لم يُعمل بهم بعد موتهم مثل ما عمل بهذا الرجل، والذي نرجو من فضيلتكم بيان الحكم الشرعي فيما يلي:
١ - التصرف الذي قام به أهل القرية تجاه هذا المتوفى.
٢ - إن لم يكن تصرفهم صحيحًا؛ فما حكم الصلاة عليه الآن؟ وما حكم إبعاده عن مقبرة المسلمين؟ وهل يجوز نبشه ودفنه معهم أم لا؟
٣ - إن كان هناك وزرٌ بسبب التصرف المذكور فعلى مَن يقع؟
أفتونا مأجورين.
ملاحظة: نحيطكم علمًا أن مسألتنا هذه لا يترتب عليها أي خصومة أو منازعة في أهل القرية، وإنما يريدون بيان الحكم الشرعي فيها لاتباعه فيما يستجد من حالات كحالة هذا الرجل المذكور.
إذا كان الأمر كما ورد في نص الاستفتاء من أن المتوفى كان في حياته يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأنه لا ينكر شيئًا معلومًا من الدين
Jilid 1 · hlm. cetak 153
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.