كتاب العقائد › باب الفرق والملل › ذهاب زوجة المسلم النصرانية إلى الكنيسة وإظهارها دينها › أجابت اللجنة بما يلي
هل يتنافى حب الزوجة النصرانية مع مبدأ الولاء الإسلامي؟
بأن حب الزوج المسلم لزوجته الكتابية لا يتنافى مع الولاء الإسلامي ما دام هذه الحب لم يؤثر في عقيدته الدينية أو سلوكه الإسلامي. والله أعلم.
[٥/ ٤٣ / ١٤٠٠]
١٣٥ - عرض على اللجنة السؤال الآتي الوارد من رابطة الشباب المسلم في أمريكا، والمتعلق بالزواج ونصُّه:
هل يجوز للنصرانية إظهار شيء من دينها في المنزل أو أمام الأولاد؟
وهل يجوز لها وضع صنم أو صليب أو إنجيل في المنزل، أو الذهاب إلى الكنيسة للصلاة، أو الصلاة في البيت، أو الاحتفال بالأعياد النصرانية؟
أجابت اللجنة بما يلي:
إنه يجوز للزوجة النصرانية أو اليهودية أن تذهب إلى الكنيسة أو المعبد لممارسة عبادتها وفي هذه الحال لا يجوز للزوجة أن تصحب أي واحد من أولادها من زوجها المسلم معها إلى الكنيسة أو المعبد؛ لأن الأولاد يتبعون أباهم في دينه، وكذلك لا يجوز للزوجة النصرانية أو اليهودية وضع صنم أو صليب أو ممارسة طقوسها الدينية في المنزل أو أمام الأولاد؛ حتى لا يفتنوا في دينهم تأثرًا بأمهم. والله أعلم.
[٥/ ٤٢ / ١٣٩٩]
Jilid 1 · hlm. cetak 230
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.