كتاب العقائد › باب القرآن والتفسير › كتابة الآيات على شكل صور › أجابت اللجنة بما يلي
إن هذا الاستناد يعتبر في العرف امتهانًا، وعليه ترى اللجنة وجوب إزالة الآيات المكتوبة بأي وسيلة فنية مناسبة، وذلك من جميع جدران المسجد التي هي عرضة للاستناد عليها. والله أعلم.
[٣/ ٣٧ / ٦٩٧]
١٦٧ - عرض على اللجنة السؤال المقدَّم من / وكيل الوزارة المساعد لشؤون المساجد، ونصُّه كالآتي:
يعمد بعض الشباب إلى الطريقة الآتية في كتابة بعض الآيات والأحاديث في المساجد، فمثلًا يقولون عند قوله تعالى: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ [مريم: ٢٥]، فبدلًا أن يكتبوا الآية كما هي يصورون بدل لفظ النخلة (نخلة) من غير كتابة كلمة نخلة، وفي قوله تعالى: ﴿أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: ٢٤]، يكتبون (أَمْ عَلَى) وبدل كلمة قلوب يرسم صندوقا فيه قلب.
أجابت اللجنة بما يلي:
إنه إذا كتب الآيات كما هي كاملة واستعان على شرحها بصورة غير ذات روح فلا بأس، على أن لا يكون ذلك في مصحف، أما إذا كتبت الآية ناقصة وأكملت بالصورة على ما ذكر في السؤال فلا يجوز. والله أعلم.
[١/ ١٧٧ / ٣٩]
Jilid 1 · hlm. cetak 259
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.