كتاب العبادات › باب صلاة الجمعة › تعدد المساجد لإقامة صلاة الجمعة › أجابت اللجنة بما يلي
البخاري (^١): عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أقام النبي ﷺ تسعة عشر يقصر فنحن إذا سافرنا تسعة عشر يومًا قصرنا، وإن زدنا أتممنا». والله أعلم.
[١/ ٢١٤ / ٨٩]
٤٨٢ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من السيد / زيد، ونصُّه:
لقد جرت العادة منذ أن فتح مسجد البنَّاي في فيلكا أن تغلق جميع المساجد يوم الجمعة ماعدا مسجد البنَّاي باعتباره أنه المسجد الجامع كما أن خطيب المسجد بيّن في أول خطبة عدم جواز إقامة صلاة جمعة في مسجد آخر غير هذا المسجد، ومضى الأمر على ذلك، والآن بدأ بعض أهالي المنطقة يطالب بفتح بعض المساجد هناك، وإقامة صلاة الجمعة لأعذار منها بُعد المسجد، ونريد فتوى شرعيّة بصحة إقامة صلاة الجمعة في غير المسجد الجامع، أو عدم صحة ذلك؟ هذا مع العلم بأن المسجد يتّسع لأعداد كبيرة جدًا تفوق العدد المتواجد حاليًا.
وقد حضر المستفتي إلى اللّجنة، وأفاد بأنّ المسجد بصحنه الداخلي والخارجي المسقوف والمكيّف يتّسع لجميع المصلين يوم الجمعة، ويبقى فيه فائض والمسجد يقع في وسط العمران، ولا يشكل الوصول إليه صعوبة، ولم ترد شكوى إلى الوزارة بهذا الخصوص.
الأصل هو ما كان عليه العمل في عهد الرسول -ﷺ- والخلفاء الراشدين
_________
(^١) رقم (١٠٨٠).
Jilid 2 · hlm. cetak 246
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.