كتاب العبادات › باب الزكاة والصدقات › زكاة شركات الأسهم الملغاة › أجابت اللجنة بما يلي
يرجى إفادتنا عن شخص يمتلك أسهمًا، وقد هبطت القيمة، واعتبر خسرانَ الآن، وهو من المزكين، فكيف يستطيع أن يبدأ بالزكاة في هذه الحالة، ومتى يعتبر المال نصابًا في هذه الحالة؟
إذا كانت الأسهم للتجارة أو حيزت للتجارة تقوّم قيمتها يوم وجوب الزكاة، فإن بلغت مع باقي أمواله الزكوية الأخرى نصابًا؛ فإنه يزكي عن جملة هذه الأموال بمقدار ربع العشر. والله أعلم.
[٣/ ٨٠ / ٧٢٥]
٧٢٧ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من / منصور، ونصّه:
لقد ورثْتُ من أبي مجموعة من الأسهم الورقية، وقد تبين لي أن بعض هذه الأسهم لا قيمة لها حاليًا؛ حيث إن شركاته قد أغلقت، وليس لها أي عمل إنتاجي، وبعض هذه الأسهم مسجلة في شركات عقارية، والبعض لها قيمة نقدية حاليًا استثمارية؛ فكيف أخرج زكاتي من هذه الأسهم؟ أفتونا مأجورين، والحمد لله ربِّ العالمين.
أجابت اللجنة بما يلي:
اطّلعتِ اللّجنة على ميزانية إحدى الشركات المسؤول عنها، وتبيّن أن المطلوبات المتداولة أكثر من الموجودات المتداولة. بهذا تبين أنه لا زكاة عليه في أسهمه التي يملكها من هذه الشركة.
Jilid 3 · hlm. cetak 131
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.