الجزء ٢ › الفقيه أبو بكر محمد بن الوليد الفهري الطرطوشي صحب أبا الوليد الباجي بسرقسطة وسكن الشام ومصر وكان إماما عالما زاهدا كثيرا ما ينشد إن لله عبادا فطنا طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا فكروا فيها فلما علموا أنها ليست لحى وطنا جعلوها لجة
.. هَبْكَ كَمَا تدَّعي وزيرًا ... وزيرُ من أَنْت يَا وزيرُ
وَالله مَا للأمير مَعْنىً ... فَكيف من وزَّر الأميرُ ...
وَأنْشد لَهُ الحِجاريّ ... مَا السحر إِلَّا من جفونك يُتَّقى ... يَا غصنَ بَان قد تَثَنّى فِي نَقا
كم رُمْتُ أَن أرْقَى إِلَيْك وَأَنت فِي ... أُفق الْجمال هلالُ تِمٍّ أشرقا ...
فكّروا فِيهَا فَلَمَّا علمُوا ... أَنَّهَا لَيست لحيٍّ وطنا
جعلوها لُجّةً وَاتَّخذُوا ... صالحَ الْأَعْمَال فِيهَا سُفُنا ... وتوفِّي بالإسكندرية سنة عشْرين وَخَمْسمِائة والأبيات منسوبة لَهُ
Jilid 2 · hlm. cetak 424
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.