البقرة › ١٤٧
قوله تعالى: ﴿فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الممترين ...﴾ .
يتناول أقسام التردد الثلاثة و(هي) الظنّ، والشك، والوهم، لأن المطلوب في الإيمان العلم اليقين ولا (يجزئ) فيه الظنّ بوجه.
قيل لابن عرفة: لعلّ المراد الظن به فقط، ويدل على النهي عما سواه من باب أحرى؟
فقال: الظنّ (مطلق) يتناول ظن الباطل وظن الحق، ودلالة أخرى إنما هي في ظن الحق، أي فلا يعتقد الحق اعتقادا ظنيا فيقول القائل: لعل المراد فلا يعتقد الباطل ظنا فيبقى الشك والوهم غير منهي عنهما والصواب تناوله للجميع.
Jilid 2 · hlm. cetak 462
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.