الباب الثالث والثلاثون › وقوله " ٢٦٩،٤٢٠٨:.
أدركت ما منيت نفسي خاليا ... لله درك يا ابنة النعمان
فقلد رددت على المغيرة ذهنه ... أن الملوك نقية الأذهان
يا هند حسبك قد صدقت فامسكى ... فالصدق خير مقالة الإنسان
ش: أبو اليقظان هو سحيم بن حفص مولى بنى العجيب بن تميم، أخبارى ناسب رواية، وسحيم لقبه، واسمه عامر " ٨٤: ألف ".
ط: يريد بالعم هاهنا أخا الجد، وعليه يستقيم الكلام لأن ثقيفا، أخو النجع، جدها ولذلك جعلته أبا لأبيها أى أبا لكل من تحت النجع من ولده لأن العرب تدعو العم والدا. ومن رواه بنو أبينا فانما يريد بالأب إيادا لأن ثقيفا والنخع أخوان من إياد.
ط: الصواب: " له زجاج ولهاة فراض " لأنه يصف فحل إبل، حكى ذلك الشيباني وغيره، وفي أكثر النسخ: " لها " وهو خطأ.
ط: قال السيرافي: غلط أبو العباس من قبل أن الشئ إذا اجتمع فيه علتان تمنعان من النصرف أو ثلاث أو اربع كانت القصة واحدة في منع الصرف، حسب، ولا يجاوز اجتماع العلل في البناء لأن البناء يقع لمشاكلة الحروف ومناسبتها والوقوع موقعها، ومنع الصرف يكون لاجتماع علتين فصاعدا في الاسم من العلل التي تمنع من الصرف، والدليل على ذلك أن صحراء ونحوها لا تنصرف وهي نكرة إذا سمينا بها مؤنثا لم يزدها التعريف ثقلا، يحرجها إلى البناء، وكذلك مساجد لو سمى بها الرجل لم ينصرف من أصل هذا البناء، وهو مذكر معرفة، ولو سمى امرأة لم تنصرف وكان حالها في تسمية الرجل والمرأة بها سواء، ون كانت في تسمية المرأة بها علة زائدة.
ط: يروى لزهير بن أبى سلمى، ويروى أيضا للمسيب بن علس.
"؟ " فجعلوا لا يدنو منها أحد إلا قتلوه، فقال الذي أغار على الأبل: تراكبها ...
الشعر، فقال أصحاب الإبل " الرجز ".
مناعها من أبل مناعها ... أما ترى الموت لدى أرباعها
ط: قال أبو الحسن: قوله: أكسائهم أى على أعقابهم، واحدها كس.
ط: هو العجاج في جمله، مسحول، وهو من رجز اوله:
أنيخ مسحول مع الصبار ... ملالة المأسور للأيسار
يفنى طويل الليل بالتزفار ... نظاركى أركبه نظار
ولو يقر كان ذا قرار ... صبابة في أثر السفار
والشعر يدل كما ترى على أن نظار هنا مصدر بمنزلة برار وبجسار وليس من أسماء الفعل.
جماد لها جماد ولا تقولى ... طوال الدهر ما ذكرت جماد
ط: دعا على عاذلته بأن يقل خيرها، وهو مأخوذ من الأرض الجماد وهي التي لا تنبت شيئا، وقبله " الوافر ".
كأنى شارب يوم استبدوا ... وحث بهم وراء البيد حادى
عقارا عتقت في الدن حتى ... كأن حبابها حدق الجراد
Jilid 1 · hlm. cetak 129
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.