الباب السابع والثلاثون › وقوله " ٣١٨،٥٩٧ " تشقى بها النيب والجزر.
ط: هذا التفسير على قول من يجعل كأن في ذها البيت بمعنى التعجب فكأنه يعجب من إجداب الأرض، وهشام مدفون فيها، وإنما كان ينبغي أن لا تجدب لكونه فيها، وقوم يجعلونه بمعى الشك، ومعنى أن الأرض أجدبت حتى ظن وتوهم أن هشام ليس مدفونا، وذهب قوم إلى أن " كان " هاهنا للتحقيق أي الأرض أجدبت وهشام ليس فيها أي ليس على ظهرها، وإليه ذهب السيرافي.
ش: ويروى " يا بكر أني " وقيل إن قائل هذا البيت أبو بكر بن شعوب الليثيوقيل بحير بنعبد الله بن سلمة الخير بن قشير، والرواية يا بكر، هي قيبلة ويعنى ابن شعوب بقوله: يا بكر، بكر بن عبد مناة بن كنانة، وعوب هي أم والد أبي بكر المذكور، وهو الأسود بن عبد شمس أحد بني جع بن عامر بن ليث بن بكر عبد مناة بن كنانة، وشعوب امرأة من خزاعة عرف بها ولدها ألسود.
ط: قال نفطويه: شرب أبو بكر الخمر ثم ناح على " ١٠٣:ب " قتلى بدر. وقال " الوافر ":
ذريني اصطبح يا سلم أني ... وهل لك بعد قوكم من سلام
ذريني أصطبح يا سلم أني ... رأيت الموت نقب عن هشام
ش: هذا وهم أبي العباس، إنما قدم الرسول الله ﷺ المدينة في شهر ربيع الأول، ولم يختلف أن دخوله المدينة يوم الثنين، ثم اختلفوا متى كان الشهر، وقال الزهري: لهلاله، وقال إسحاق: لاثنتى عشرة ليلة خلت منه.
ش: أبو البختري وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قص، قاضي الرشيد.
يرويه ش: ريح الدماء بالنصب وجعله مصدار، كأنه قال تضوع تضوع الدماء، ويروى: تضوع بالضاد المضمومة والواو الساكنة، ويرويه ط: تضوع بالضاد مفتوحة والواو مفتوحة مشددة.
ش: ذكر أبو عبيدة عن المفضل أن قائلته، القذور، ابنة قيس بن خالد الشيباني، وأنها التي كانت زوج لقيط بن زرارة، ثم تزوجها بعده رجل من قومها، فقال لها: أنا أجمل أو لقيط؟ قفالت ماء ولا كصداء! وهي ركية لم يكن عند العرب أعذب من مائها، وذكا في كتاب " العين " صداء، ومنهم من يضم أولها ويقصرها، وقال في صفتها نحو ما قال المفضل، قال: وبها ضربت العرب الأمثال فقالت: ماء ولا كصداء، وقالوا: ماء ولا كصيداء، والأول أعلى، وهو الوجه. " ١٠٤ ":ألف ".
ط: تمامه:
كميت عليها بكرة وهي شارف
يصف ناقة يقول: لعظم خلقها تشبه بالناب الشارف، وهي بكرة في سنها، وتقدير البيت: " تشبه نابا عليها كبرة فهي شارف، وهي في السن بكرة كميت ".
ش: لم يرد بالنيب والجزر ما ذهب إليه من إخراج النيب من الجزر. إنما يريد بشقاء النيب أن يجعلها جزار، فينحرها للأضياف كما قتا. " الراجز ":
سيفك لا يشقي به ... إلا العسير السنمه
Jilid 1 · hlm. cetak 143
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.