الباب السابع والأربعون › وقوله " ٥٩٥،٧٢٠٢ " زجبى العراق مائة ألف ألف.
ش: إنما المستورد هنا الخارجي، تيمي من تيم بن عبد مناة البن أد، وهو الذي وجه " ١٥٥:ب " أليه المغيرة معقل بن قيس الرياحي، فقتل كل واحد منها صاحبه على ما ذكر بعد هذا في الورقة التي تلي هذه، وفي غير " هذا " الكتاب أيضا، وقد تنبه بعد هذا المبرد عن الصحة، ولم يصرح أنه هذا، بل يعطى قوله هنا وثم، أنهما رجلان وليس كذلك، إنما المذكور هنالك، هو المذكور هنا، تبينه، وهو المستورد بن علقمة بن الفريس بن ضبار بن تشبه بن ربيع بن عمرو بن عبد الله بن لوئي لن الحارث بن يتك بن عبد مناة بن أد.
إني أدين بما دان الوصى به ... البيت.
ط: روى أن السيد الحميري والعبدي اجتمعا فأنشد السيد:
إني أدين بما دان الوصى به ... الشعر.
فقال له العبدي: أخطأت، وشاركت كفك كفه، كنت مثله، ولكن قل: " ولو بايعت كفه كفى " لتكون تابعا، ولا شريكا، فكلن السيد بعد ذلك يقول: أنا أشعر الناس إلا العبدي.
وقوله " ٥٧٧،٧١٧٧ ".
" يوم النخيلة عند الجوسق الخرب ".
ط: الجوسق: الحصن، وهو معرب، من مختصر العين.
ش: هو حوثرة بن ذراع، قتل " في " أول خلافة معاوية، سنة إحدى وأربيعين.
ط: هذا الكلام " الذي " نسبه أبو العباس للمستورد، ذكر عيره أنه للأحنف، قال أبو علي القالي: أنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدنا ثعلب، قال أنشدنا ابن الأعرابي " الطويل ":
ويأخذ عيب المرء من عيب نفسه ... مراد لعمري ما أراد قريب
قال: وقال لنا بعض المشائخ: هي مبنى على كلام الأحنف، وقال " ١٥٦ ألف " رجل أدلني على كثير العيوب قال: اطلبه عيابا، فانما يعيب الناس بفضل ما فيه.
شك وقع هذا الخبر في كتاب المغازي لمحمد بن إسحاق على نحو ما ذكره أبو العباس هاهنا، والصحيح المشهور في هذا الخبر، الذي كنى فيه النبي ﷺ عليا أبا تراب، أنه غاضب فاطمة رضي الله عنها، فلم يقل عندها، وخرج إلى المسجد، ونام فيه، فأتى النبي ﷺ بيت فاطمة، فسالها عنه، فأخبرته، ودل عليه في المسجد، فأتاه فيه، وقد نام، فسقط رداؤه عن متنه، فسترت جبنه، فجعل يمسح التراب عن جنبه، ويقول: قك أبا تراب، قم أبا تراب، وكانت أحب ما يدعى به إليه، وكان الطاعنون يكنونه بذلك عيبا له.
ش: هو إيادي، من بني إياد بن سود الحجر بن عمران بن عمرو مزيقياء، وهو وزحاف ابنا خالة، وكانا أول من خرج بعد النهروان من الحرورية.
شك قطيعة في عبس، ولا أعلم قطيعة في الأزد، وقطيعة أيضا في كلب وفي زبيد.
شك هو علي بن سود بن الحجر بن عمران بن عمرو مزيقياء.
ش: لم يذكر الكلبي في ولد يربوع حزاما، وإنما حزام في تميم، وفي سعدت لا في حنظلة، وهو حزام بن كعب بن سعد، وإنما جعل سجاح من بني العنبر بن يربوع.
ش: لعله الخاطبي، فان في تيم الله خاطبة بن تيم الله، وقد ذكر قبل هذا أن عيسى بن فاتك من بني تيم الله
سأمحى دماء الأخضريين أنه ... البيت.
ط: يروى: سأمحى حماء، لأن يمد ويقصر، ويروى ذمارا أيضا.
ط: أي لا يزال يقشره، ويطلبه، ويرقب عامة الزلات، حتى يسمع منه ما يستحسن من الكلام، فاذا سمع ذلك، عرف حقه.
ط: قد ذكر قبل هذا أن زيادا قتله.
ط: وقع في كتاب ابن جابر مائة ألف دون تكرار الألف، والخبر يقتضى التكرار.
Jilid 1 · hlm. cetak 184
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.