الباب التاسع عشر › وعلى قول الأعشى " ١٢١،٣١٣ " زنادك خير زناد الملوك ... الشعر.
ط: أنشده ابن دريد:
قال أبو ليلى لقوم عرسوا ... أن تردوا الماء بما أكيس
ط: فأحففت اختيار أبي بكر، وهو الصواب.
ط: الشعر لسعد بن ناشبن وكان أصاب دما، فهرب، فهدم بلال داره، ذكره أبو رياش في المحاسة.
ط: هذا الخبر مشهور للهرمزان، وكان النعمان بن مقرن لقبه، فهزمه النعمان ولحق الهرمزان بتسير، فحاصرته الجنود شهرا، وقتل البراء بن مالك في تلك الحرب، وهو بخبر طويل وثم الهرمزان إلى القلعة، ونزل على حكم عمر فأتى به إليه، فوجده نائما في ناحية المسجد، فأني أن يكلمه حتى يطرح ما عليه من لباسه، ففعل، " ٣٩ ألف " ثم استقى ماء. فأوتي به ف يإناء غليظ، فقال: لومت عطشا، لم اشرب في هذا، ثم لوتى به في إناء رضية، فقال: أخاف أن اقتل، وأنا اشرب، فقال عمر: لا بأس عليك حتى تشرب، فكفا الإناء، وقال ما كنت في حاجة إلى الماء، وإنما أردت أن أستأمن " به " وقد أمنتني، فقال عمر " رضي الله عنه " كذبت، فقال أنس: صدق ألم تقل: لا بأس عليك حتى تشرب؟ فقال عمر: والله لا نتركه أو يسلم، فاسلم وفرض له عمر في الفئ، ونزل المدينة.
ش: من البيان: كان بقال لإسد بن كرز، جد عبد الله هذا، خطيب الشيطان فلما ولى به خاله العراق قيل له: خطيب الله.
ط: حكى ابن قتيبة في عيون الأخبار " شغل عن بغضك " بوه يتم الكلام
ش: معناه: تعاهدوا.
يروى " ش " بكسر الزاي، وبفتحها، وكذلك عند ط.
ط: نزال مبنية على الكسر مثل حرام، وقطام.
ش: التنزي: التوثب
ط: كذا وقع " تمليت " بضم التاء، والصواب بكسرها، لأنه يخاطب عاذلة عذلته، وبعده: " البسيط "
السن من خلفزيز عوزم خلق ... والفعل فعل صبي يمرث الودعه
وهي طويلة، وترى للأصمعي: دعا ألا تزرق من المال، والعمر إلا ما يسر حاسدا.
ط: رواه صاحب " الدلائل ": أخر كسب الرجل. " بقصر " الهمزة وقال: معناه اراد كسب الرجل، واحتج بحديث، أن الأخر أي الأراد. روى الخطابي: الآخر بمد الهمزة، وقال معناه: أنه آخر ما يتكسب، أي إذا اعتاد السؤال، لم يتعرض للتكسب.
ط: في عيون الأخبار: كن وسطا وامش جنبا.
لحى الله أكبانا، زنادا، وشرنا ... وأيسرنا عن عرض والده ذبا
ط: هو لصخر دون شك، يقوله لأخيه المغيرة، وقال الأصبهاني: رجع المغيرة بن حبناء من عبد المهلب بن أبي صفرة، وقد ملأ يده من جوائزه، وصلاته، وكان صخر، أخوه الأصغر منه، فكان يأخذ على يده، ينهاه عن الأمر ينكر مثله، ولا يزال يتعنت عليه في الشيء، فقال صخر: " الطويل "
رأيتك لما نلت مالا وعضنا ... زمان يرى في حد أنيابه شغبا
يجنى على الدهر أني نقتر ... فأمسك، ولا تجعل غناك لنا ذبنا
فأجابه المغيرة: " الطويل "
لحي الله أنآنا على الضيف والقرى ... وأقصرنا عن عرض والدهذبا
وأجدرنا أن يدخل البيت باسته ... إذا القف جلا من مخاربه ركبا
أأنياك لآلفك عني أنني ... أجرد عرضي إن لعبت به لعبا
ش: الشعر للمغيرة بن حبناء، وهو الصحيح.
Jilid 1 · hlm. cetak 96
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.