٢١ - قال صاحب الكتاب: ويقال العاقل لا يدع استشارة عدو إذا كان ذا رأي في الأمر الذي يشركه في ضره أو نفعه.
لئن إضتَ ميتًا لم تُعمركَ مُدةٌ ... لأنت الذي يُحييك في الغابِرِ الذكرُ
" ١٤ " قال جرير بن خَرقاء العجلي في المُيسر بن يَسارِ المذحجي:
لئن كنت ذا مال ضنينًا مُذممَّا ... يُمدك عُمرٌ في الحياة طويلُ
فأنت قصيرُ إذ أنت سبةٌ ... ومشتمةٌ في الغابرين بخيل
قال أبن أساف:
رُقِيُّك من دنيء الأمر تسمو ... إلى شرف تحاوله عسيرُ
كمثل الانحطاط من المعالي ... إلى ضعة فمطلبُها يسير
" ١٦ " قال أبن عُرْفُطَة الضبعي:
إذا أنت لم تأنف وأغضيتَ مُقلةً ... وكنت لما يؤذي الورى متجنبا
وتحملُ ما يؤذي وتكظمُ صابرًا بلغتَ من السلطان ما شئت مطلبا
" ١٧ " قال عَبدُ بالثقفي:
مُصاحبُ سلطان وراكب لُجة ... سواءٌ إذا حصلتَ والشاربُ السُّمَّا
" ١٨ " قال أبو مسكين مولى عبد الله بن الزُّبير له:
سَموتَ إلى أمرٍ يعزُّ طلابُهُ ... كما عزت الأثمار في جبلٍ وعر
مَهايعُهُ وعرٌ فما يستطيعها ... وُلوجًا على حال أبا لسةُ السفر
ولو قطعُوها لم يُطيقوا معرسًا ... وغالهم غُثْر السباعِ مع البَبرِ
" ١٩ " قال قيس بن زهير العبسي:
لِنْ للعدوِّ ودارهِ كي تُخاتلهُ ... عن فُرصةٍ منه والأشياءُ بالفُرَصِ
" ٢٠ " وقال المرار بن سعيد الأسدي:
الرِّيحُ تعصف بالبقلِ الرطيب فلا ... يخشى هلاكًا وتُردي الجذع ذا العِظَمِ
" ٢١ " قال يزيد بن الطثرية:
سَخِطْتَ ولم أذنب وترضى مُخالفًا ... كأني أخو ذنبٍ ففعلُكَ مُعجِبُ
فلو زُرْت مَلكًا غير مخاطر ... وإن كنتُ أدنى واصلًا وأقرِّب
ولو أنني لججْتُ في البحر عائمًا ... على خطرٍ في لُجَّةٍ أتسربُ
لكنت على ودِّيكَ فيما تسومني ... مُخاطرة في الناسِ من دينِ أعجبُ
" ٢٢ " قال أبو مسكين:
لَعَمري لما قصرتَ بي إذ هجوتني ... ولكن بجهلٍ من فِعالِكَ شائِنِ
" ٢٣ " قال مولد بني جوين يريد به مولاه:
ومُستَصْغِرٍ مِثلي بجهل تملُّكٍ ... وقلة عِلمٍ بالرجال وبالصحبِ
وَرُبَّتَمَا يحتاجُ ذو المُلك صاغرًا ... إلى عظم ميت في السرور وفي الحرب
إلى مُديةٍ لولا النصابُ لما أتت ... هواهُ إلى جدٍّ من الأمر أو لعب
Jilid 1 · hlm. cetak 2
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.