Maktabahالرقائق والآداب والأذكار
مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط العلمية
ابن القيم (w. 751 H)
Mulai membaca577 halaman
الكتاب: مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت عدد الأجزاء: ٢ × ١ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- الجزء ١hlm. 1
- فصل ولما اهبطه سبحانه من الجنة وعرضه وذريته لانواع المحن والبلاءhlm. 31
- فصل وهذان الضلالان اعني الضلال والشقاء يذكرهما سبحانه كثيرا فيhlm. 36
- فصل وقوله تعالى فاما ياتينكم مني هدى هو خطاب لمن اهبطه من الجنةhlm. 36
- فصل ومتابعة هدى الله التي رتب عليها هذه الامور هي تصديق خبره منhlm. 39
- فصل والقلب السليم الذي ينجو من عذاب الله هو القلب الذي قد سلمhlm. 40
- فصل وهذه المتابعة هي التلاوة التي اثنى الله على اهلها في قولهhlm. 41
- فصل ثم قال تعالى ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشرهhlm. 41
- فصل وقوله تعالى فإن له معيشة ضنكا فسرها غير واحد من السلف بعذابhlm. 42
- فصل وقوله تعالى ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني اعمىhlm. 43
- فصل والمقصود ان الله ﷾ لما اقتضت حكمته ورحمته إخراجhlm. 45
- قال الله تعال شهد الله انه لا إله إلا هو والملائكة واولو العلم قائماhlm. 47
- فصل وهذا الحديث له طرق عديدة منها ما رواه ابن عدي عن موسىhlm. 162
- فصل إذا عرف هذا فالفكر هو احضار معرفتين في القلب ليستثمر منهماhlm. 180
- فصل وإذا تأملت ما دعى الله سبحانه في كتابه عباده الى الفكر فيهhlm. 186
- فصل فارجع الان الى النطفة وتأمل حالها اولا وما صارت اليه ثانياhlm. 195
- فصل والنظر في هذه الايات وامثالها نوعان نظر اليها بالبصر الظاهرhlm. 198
- فصل وإذا نظرت الى الارض وكيف خلقت رأيتها من اعظم آيات فاطرهاhlm. 198
- فصل ومن آياته سبحانه تعالى الليل والنهار وهما من اعجب آياتهhlm. 202
- فصل ومن آياته وعجائب مصنوعاته البحار المكتنفة لاقطار الارض التي هيhlm. 203
- فصل ومن آياته سبحانه خلق الحيوان على اختلاف صفاته واجناسهhlm. 204
- فصل تامل العبرة في موضع هذا العالم وتاليف أجزائه ونظمها على احسنhlm. 205
- فصل فتأمل خلق السماء وارجع البصر فيها كرة بعد كرة كيف تراها منhlm. 206
- فصل ثم تأمل حال الشمس والقمر في طلوعهما وغروبهما لاقامة دولتيhlm. 206
- فصل ثم تأمل بعد ذلك احوال هذه الشمس في انخفاضها وارتفاعها لاقامةhlm. 207
- فصل ثم تأمل حال الشمس والقمر وما اودعاه من النور والاضاءة وكيفhlm. 208
- فصل ثم تأمل الحكمة في طلوع الشمس على العالم كيف قدره العزيزhlm. 208
- فصل ثم تأمل الحكمة في مقادير الليل والنهار تجدها على غايةhlm. 208
- فصل ثم تأمل إنارة القمر والكواكب في ظلمة الليل والحكمة في ذلكhlm. 209
- فصل ثم تأمل حكمته ﵎ في هذه النجوم وكثرتها وعجيب خلقهاhlm. 209
- فصل ثم تأمل اختلاف سير الكواكب وما فيه من العجائب كيف تجد بعضها لاhlm. 210
- فصل ثم تامل هذا الفلك الدوار بشمسه وقمره ونجومه وبروجه وكيف يدورhlm. 211
- فصل فسل المعطل الجاحد ما تقول في دولاب دائر على نهر قد احكمتhlm. 213
- فصل ثم تأمل الممسك للسموات والارض الحافظ لهما ان تزولا او تقعاhlm. 214
- فصل ثم تأمل هذه الحكمة البالغة في الحر والبرد وقيام الحيوانhlm. 214
- فصل ثم تأمل الحكمة في خلق النار على ما هي عليه من الكمونhlm. 214
- فصل ثم تأمل حكمته تعالى في كونه خص بها الانسان دون غيره منhlm. 215
- فصل ثم تامل هذا الهواء وما فيه من المصالح فإنه حياة هذه الابدانhlm. 215
- فصل ثم تأمل خلق الارض على ما هي عليه حين خلقها واقفة ساكنةhlm. 216
- فصل ثم تأمل تأمل الحكمة البالغة في ان جعل مهب الشمال عليها ارفعhlm. 217
- فصل ثم تأمل الحكمة العجيبة في الجبال الذي يحسبها الجاهل الغافلhlm. 217
- فصل ولما اقتضت حكمته ﵎ ان جعل من الارض السهل والوعرhlm. 220
- فصل ولما كانت الرياح تجول فيها وتدخل في تجاويفها وتحدث فيهاhlm. 220
- فصل ثم تأمل حكمة الله ﷿ في عزة هذين النقدين الذهب والفضةhlm. 220
- فصل وتأمل الحكمة البديعة في تيسيره سبحانه على عباده ما هم احوجhlm. 221
- فصل ومن ذلك سعة الارض وامتدادها ولولا ذلك لضاقت عن مساكن الانسhlm. 222
- فصل ثم تأمل الحكمة البالغة في نزول المطر على الارض من علو ليعمhlm. 222
- فصل ثم تأمل الحكمة البا لغة في إنزاله بقدر الحاجة حتى إذا اخذتhlm. 223
- فصل ثم تأمل الحكمة الالهية في اخراج الاقوات والثمار والحبوبhlm. 223
- فصل ثم تأمل إذا نصبت خيمة او فسطاطا كيف تمده من كل جانبhlm. 224
- فصل ثم تأمل الحكمة في خلق الورق فإنك ترى في الورقة الواحدة من جملةhlm. 224
- فصل ثم تأمل حكمة اللطيف الخبير في كونها جعلت زينة للشجر وستراhlm. 225
- فصل ثم تأمل حكمته سبحانه في إبداع العجم والنوى في جوف الثمرة وماhlm. 226
- فصل ثم تأمل خلقه الرمان وماذا فيه من الحكم والعجائب فإنك ترى داخلhlm. 226
- فصل ثم تأمل هذا الريع والنماء الذي وضعه الله في الزرع حتى صارتhlm. 227
- فصل ثم تأمل الحكمة في الحبوب كالبر والشعير ونحوهما كيف يخرج الحبhlm. 227
- فصل ثم تأمل الحكمة الباهرة في هذه الاشجار كيف تراها في كل عامhlm. 227
- فصل ثم تأمل الحكمة في شجرة اليقطين والبطيخ والجزر كيف لما اقتضتhlm. 228
- فصل ثم تأمل هذه النخلة التي هي احدى آيات الله تجد فيها منhlm. 229
- فصل ثم تأمل احوال هذه العقاقير والادوية التي يخرجها الله منhlm. 232
- فصل ثم تأمل الحكمة البالغة في اعطائه سبحانه بهيمة الانعامhlm. 233
- فصل ثم تأمل الحكمة في خلق الات البطش في الحيوانات من الانسانhlm. 233
- فصل ثم تأمل الحكمة في خلقة الحيوان الذي يأكل اللحم من البهائمhlm. 234
- فصل ثم تأمل اولا ذوات الاربع من الحيوان كيف تراها تتبع امهاتهاhlm. 235
- فصل ثم تأمل الحكمة البالغة في قوائم الحيوان كيف اقتضت ان يكونhlm. 236
- فصل ثم تأمل الحكمة البالغة في ان جعل ظهور الدواب مبسوطة كأنهاhlm. 236
- فصل ثم تأمل الحكمة في كون فرج الدابة جعل بارزا من ورائها ليتمكنhlm. 236
- فصل ثم تأمل كيف كسيت اجسام الحيوان البهيمي هذه الكسوة من الشعرhlm. 237
- فصل ثم تأمل حكمة عجيبة جعلت للبهائم والوحوش والسباع والدواب علىhlm. 238
- فصل ثم تأمل الحكمة الباهرة في وجه الدابة كيف هو فانك ترى العينينhlm. 239
- فصل ثم تأمل شفر الفيل وما فيه من الحكم الباهرة فإنه يقوم لهhlm. 239
- فصل ثم تأمل خلق الزرافة واختلاف اعضائهم وشبهها باعضاء جميعhlm. 240
- فصل ثم تأمل هذه النملة الضعيفة وما اعطيته من الفطنة او لحيلة فيhlm. 241
- فصل ومن عجيب الفطنة في الحيوان ان الثعلب إذا اعوزه الطعام ولمhlm. 243
- فصل ثم تأمل جسم الطائر وخلقته فإنه حين قدر بان يكون طائرا فيhlm. 243
- فصل ثم تأمل خلقة البيضة وما فيها من المخ الاصفر الخاثر والماءhlm. 244
- فصل وتأمل الحكمة في حوصلة الطائر وما قدرت له فإن في مسلك الطعامhlm. 244
- فصل ثم تأمل هذه الالوان والاصباغ والوشى التي تراها في كثير منhlm. 244
- فصل تأمل هذا الطائر الطويل الساقين وأعرف المنفعة في طول ساقيهhlm. 245
- فصل ثم تأمل احوال النحل وما فيها من العبر والايات فانظر اليهاhlm. 247
- فصل ومن اعجب امرها مالا يهتدي له اكثر الناس ولايعرفونه وهوhlm. 248
- فصل ثم تأمل العبرة التي ذكرها الله ﷿ في الانعام وما سقاناhlm. 250
- فصل ثم تأمل العبرة في السمك وكيفية خلقته وأنه خلق غير ذي قوائمhlm. 250
- فصل فاعد الان النظر فيك وفي نفسك مرة ثانية من الذي دبرك بالطفhlm. 254
- فصل فانظر كيف جعلت آلات الجماع في الذكر والانثى جميعا على وفقhlm. 259
- فصل فارجع الان الى نفسك وكرر النظر فيك فهو يكفيك وتأمل اعضاءكhlm. 259
- فصل فاعد النظر في نفسك وتأمل حكمة اللطيف الخبير في تركيب البدنhlm. 261
- فصل قال الله تعالى ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحرhlm. 262
- فصل فاعد النظر في نفسك وحكمة الخلاق العليم في خلقك وانظر الىhlm. 263
- فصل ثم اعينت هذه الحواس بمخلوقات اخر منفصلة عنها تكون واسطة فيhlm. 263
- فصل ثم تأمل حال من عدم البصر وما يناله من الخلل في أموره فإنهhlm. 264
- فصل وأما من عدم البيانين بيان القلب وبيان اللسان فذلك بمنزلةhlm. 265
- فصل ثم تأمل حكمته في الاعضاء التي خلقت فيك آحادا ومثنى وثلاثhlm. 265
- فصل من اين للطبيعة هذا الاختلاف والفرق الحاصل في النوع الانسانhlm. 266
- فصل ثم تأمل لم صارت المرأة والرجل إذا ادركا اشتركا في نباتhlm. 267
- فصل ثم تأمل هذا الصوت الخارج من الحلق وتهيئة آلاته والكلامhlm. 267
- فصل وفي هذه الالات مآرب اخرى ومنافع سوى منفعة الكلام ففي الحنجرةhlm. 268
- فصل ومن جعل في الحلق منفذين احدهما للصوت والنفس الواصل الى الرئةhlm. 270
- فصل ثم تأمل حكمة الله تعالى في كثرة بكاء الاطفال وما لهم فيهhlm. 272
- فصل وكذلك اعطاهم من العلوم المتعلقة بصلاح معاشهم ودنياهم بقدرhlm. 281
- فصل ومن حكمته سبحانه ما منعهم من العلم علم الساعة ومعرفة آجالهمhlm. 282
- فصل ومنها انه سبحانه يجب ان يتفضل عليهم ويتم عليهم نعمه ويريهمhlm. 286
- فصل ومنها انه سبحانه له الاسماء الحسنى ولكل اسم من اسمائه اثر منhlm. 286
- فصل ومنه انه سبحانه يعرف عباده عزه في قضائه وقدره ونفوذ مشيئتهhlm. 287
- فصل ومنها انه يعرف العبد حاجته إلى حفظه له ومعونته وصيانته وانهhlm. 287
- فصل ومنها انه سبحانه يستجلب من عبده بذلك ما هو من اعظم أسبابhlm. 287
- فصل ومنها انه سبحانه يستخرج بذلك من عبده تمام عبوديته فإن تمامhlm. 288
- فصل ومنها ان العبد يعرف حقيقة نفسه وأنها الظالمة وان ما صدر منهاhlm. 289
- فصل ومنها تعريفه سبحانه عبده سعة حلمه وكرمه في ستره عليه وأنه لوhlm. 289
- فصل ومنها تعريفه عبده انه لا سبيل له إلى النجاة إلا بعفوه ومغفرتهhlm. 290
- فصل ومنها تعريفه عبده كرمه سبحانه في قبول توبته ومغفرته له علىhlm. 290
- فصل ومنها إقامة حجة عدله على عبده ليعلم العبد ان لله عليه الحجةhlm. 290
- فصل ومنها ان يعامل العبد بني جنسه في إسائتهم اليه وزلاتهم معهhlm. 290
- فصل ومنها انه إذا عرف هذا فاحسن الى من اساء اليه ولم يقابلهhlm. 291
- فصل ومنها ان يخلع صولة الطاعة من قلبه وينزع عنه رداء الكبرhlm. 291
- فصل ومنها ان لله ﷿ على القلوب انواعا من العبودية من الخشيةhlm. 292
- فصل ومنها انه يعرف العبد مقدار نعمة معافاته وفضله في توفيقه لهhlm. 292
- فصل ومنها ان التوبة توجب للتائب آثارا عجيبة من المقامات التي لاhlm. 293
- فصل ومنها ان الله سبحانه يحبه ويفرح بتوبته اعظم فرح وقد تقرر انhlm. 293
- فصل ومنها انه إذا شهد ذنوبه ومعاصيه وتفريطه في حق ربه استكثرhlm. 293
- فصل ومنها ان الذنب يوجب لصاحبه التقيظ والتحرز من مصائد عدوهhlm. 294
- فصل ومنها ان القلب يكون ذاهلا عن عدوه معرضا عنه مشتغلا ببعضhlm. 294
- فصل ومنها ان مثل هذا يصير كالطبيب ينتفع به المرضى في علاجهمhlm. 294
- فصل ومنها انه سبحانه يذيق عبده الم الحجاب عنه والعبد وزوال ذلكhlm. 295
- فصل ومنها ان الحكمة الالهية اقتضت تركيب الشهوة والغضب في الانسانhlm. 296
- فصل ومنها ان الله سبحانه إذا أراد بعبده خيرا انساه رؤية طاعاتهhlm. 296
- فصل ومنها ان شهود العبد ذنوبه وخطاياه موجب له ان لا يرى لنفسهhlm. 297
- فصل ومنها انه ويوجب له الامساك عن عيوب الناس والفكر فيها فإنه فيhlm. 297
- فصل ومنها انه إذا شهدنفسه مع ربه مسيئا خاطئا مفرطا مع فرط إحسانhlm. 298
- فصل وإذا تأملت حكمته سبحانه فيما ابتلى به عباده وصفوته بما ساقهمhlm. 298
- فصل ثم تأمل حال الكليم موسى ﵇ وما آلت اليه محنتهhlm. 299
- فصل فإذا جئت الى النبي وتأملت سيرته مع قومه وصبره في اللهhlm. 300
- فصل وإذا تأملت الحكمة الباهرة في هذا الدين القويم والملةhlm. 300
- فصل وبصائر الناس في هذا النور الباهر تنقسم الى ثلاثة اقسام احدهاhlm. 302
- فصل قد شهدت الفطر والعقول بأن للعالم ربا قادرا حليما عليما رحيماhlm. 303
- الجزء ٢hlm. 305
- فصل مفتاح دار السعادةhlm. 305
- فصل الشرائع كلها في أصولها وإن تباينت متفقة مركوز حسنها فيhlm. 305
- فصل وقد أنكر تعالى على من نسب إلى حكمته التسوية بين المختلفينhlm. 314
- فصل وتحقيق هذا المقام بالكلام في مقامين أحدهما في الأعمال خصوصاhlm. 317
- فصل وأما المسئلة الثانية وهي ما تساوت مصلحته ومفسدته فقد اختلفhlm. 319
- فصل وههنا سر بديع من أسرار الخلق والأمر به يتبين لك حقيقة الأمرhlm. 335
- فصل وأما ما خلقه سبحانه فإنه أوجده لحكمة في إيجاده فإذا اقتضتhlm. 337
- فصل فهذه أقوى أدلة النفاة باعترافهم بضعف ما سواها فلا حاجة بناhlm. 340
- فصل وإذا قد انتهينا في هذه المسئلة إلى هذا الموضع وهو بحرهاhlm. 345
- فصل وقد سلم كثير من النفاة أن كون الفعل حسنا أو قبيحا بمعنىhlm. 347
- فصل إذا عرفت هذه المقدمة فالكلام على كلمات النفاة من وجوهhlm. 365
- فصل والأسماء الحسنى والصفات العلا مقتضية لآثارها من العبوديةhlm. 393
- فصل وعكس هذا أنه لم تشترط المكافأة في علم وجهل ولا في كمالhlm. 403
- فصل وكذلك الكلام في الإيجاب في حق الله سواء الأقوال فيه كالأقوالhlm. 413
- فصل وقد ظهر بهذا بطلان قول طائفتين معا الذين وضعوا لله شريعةhlm. 415
- فصل وأما ما ذكره الفلاسفة من مقصود الشرائع وان ذلك لاستكمالhlm. 421
- فصل وهذه الكمالات الأربعة التي ذكرها الفلاسفة للنفس لا بد منهاhlm. 424
- فصل ورأيت لبعض فضلائهم وهو أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى رسالةhlm. 451
- فصل فلنرجع إلى كلام صاحب الرسالة قال زعموا أن القمر والزهرةhlm. 472
- فصل قال صاحب الرسالة ذكر جمل من احتجاجهم والاحتجاج عليهم من إوكدhlm. 488
- فصل وأما الاستدلال بالآيات الدالة على أن الله سبحانه وضع حركاتhlm. 497
- فصل وأما ماذكره عن إبراهيم خليل الرحمن أنه تمسك بعلم النجوم حينhlm. 499
- فصل وأما الاستدلال بقوله تعالى لخلق السموات والأرض أكبر من خلقhlm. 501
- فصل وأما استدلاله بقوله تعالى وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا فعجب من العجب فإن هذا من اقوى الأدلة وأبينها على بطلان قول المنجمين والدهرية الذين يسندون جميع ما في العالم من الخير والشر إلى النجوم وحركاتها واتصالاتها ويزعمون أن ما تأتيhlm. 503
- فصل وأما قوله إن إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه كان اعتماده فيhlm. 506
- فصل وأما استدلاله بأن النبي نهى عند قضاء الحاجة عن استقبالhlm. 508
- فصل وأما استدلاله بحديث ابن مسعود عن النبي إذا ذكر القدرhlm. 517
- فصل والذي أوجب للمنجمين كراهية السفر والقمر في العقرب انهم قالواhlm. 518
- فصل وأما ما احتج به من الأثر عن علي أن رجلا أتاه فقالhlm. 519
- فصل وأما احتجاجه بحديث أبي الدرداء لقد توفي رسول الله وتركناhlm. 521
- فصل وأما ما نسبه إلى الشافعى من حكمه بالنجوم على عمر ذلك المولودhlm. 522
- فصل وأما قوله إن هذا علم ما خلت عنه ملة من الملل ولاhlm. 529
- فصل وأما ما ذكره في أمر الطالع عن الفرس وأنهم كانوا يعتنون بطالعhlm. 530
- فصل الآن التقت حلقتا البطان وتداعى نزال الفريقان نعم وههنا أضعافhlm. 545
- فصل وأما الأثر الذي ذكره مالك عن يحيى بن سعيد أن عمر بنhlm. 554
- فصل وأما محبة النبي التيمن في تنعله وترجله وطهوره وشأنه كلهhlm. 555
- فصل وأما قوله الشؤم في ثلاث الحديث فهو حديث صحيح من روايةhlm. 556
- فصل وأما الأثر الذي ذكره مالك عن يحيى بن سعيد جاءت امرأة إلىhlm. 560
- فصل وأما قول النبي للذي سل سيفه يوم أحد شم سيفك فإنيhlm. 561
- فصل وأما ما احتج به ونسبه إلى قوله وقدت الحرب لما رأىhlm. 562
- فصل وأما استقباله الجبلين في طريقه وهما مسلح ومخرىء وتركhlm. 562
- فصل وأما كراهية السلف أن يتبع الميت بشيء من النار أو أن يدخلhlm. 563
- فصل وأما تلك الوقائع التي ذكروها مما يدل على وقوع ما تطير بهhlm. 564
- فصل ومما كان أهل الجاهلية يتطيرون به ويتشاءمون منه العطاس كماhlm. 564
- فصل وأما قوله لا يورد ممرض على مصح فالممرض الذي إبله مراض والمصحhlm. 567
- فصل ويشبه هذا ما روى عنه من نهيه عن وطء الغيل وهوhlm. 573
- فصل ويشبه هذا قوله للذي قال له إن لي أمة وأنا أكرهhlm. 574
- فصل وأما قضية المجذوم فلا ريب أنه روى عن النبي أنه قالhlm. 575