مقدمات وتعريفات › س-ما مراتب تلاوة القرآن الكريم. . .؟ › المرتبة الثانية-الحدر
بقدر ما يستطيع وذلك لقوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ المزمل [٤].
ج - اتّفق علماء التّجويد والقراءات، وأئمّة الأداء على أن القرآن الكريم يجب أن يتلى بكيفيّة مخصوصة، كما أنزل على النّبيّ ﷺ، وكما تلقّاه عنه الجمّ الغفير من الصّحب الكرام - رضي الله عنهم - ولقّنوه لمن بعدهم إلى أن وصل إلينا.
وهذه الكيفيّة هي: تجويد كلماته، وتقويم مخارج حروفه، وتحسين أدائه، بإعطاء كلّ حرف حقّه ومستحقّه من الإتقان، والترتيل والإحسان.
وهي المرادة بقول الله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾.
ج - تلاوة القرآن الكريم تكون على ثلاث مراتب:
وهو إعطاء الحروف حقّها من إشباع المدّ، وتحقيق الهمز، وإتمام الحركات، والقراءة بتؤدة وتمهّل واطمئنان.
وهو إدراج القراءة وسرعتها مع مراعاة أحكام التّجويد.
Jilid 1 · hlm. cetak 5
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.