الباب الثاني الأدوية المادية › الفصل الثاني ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء بعد وقوعه › ومن أدوية الطب النبوي التي يحفظ بها الصحة، ويدفع بها الداء بعد وقوعه من الأدوية المادية › اللد
روى البخاري ومسلم من حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: لددنا النبي -ﷺ- في مرضه فقال: «لَا تُلِدُّونِي»، فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةُ المَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدَّ، غَيْرَ العَبَّاسِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ» (^١).
«قال أبو عبيد: عن الأصمعي: اللدود ما يسقى به الإنسان في أحد شقي الفم، أخذ من لديدي الوادي وهما جانباه، وأما الوجور فهو في وسط الفم» (^٢).
قال ابن القيم -رحمه الله-: «واللدود بالفتح: هو الدواء الذي يُلد به» (^٣).
_________
(^١) صحيح البخاري برقم ٦٨٨٦، وصحيح مسلم برقم ٢٢١٣.
(^٢) زاد المعاد (٤/ ١١٧).
(^٣) زاد المعاد (٤/ ١١٧).
Jilid 1 · hlm. cetak 159
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.