عن قتادة، به موقوفًا. ووجه ترجيح الوقف أن شعبة وهشامًا أوثق في الرواية عن قتادة من همام بن يحيى.
ويرى آخرون أن القول برفعه قوي، كما هو رأي ابن حبان وجماعة، لأمرين:
الأمر الأول: أنه قد رواه ابن أبي شيبة (^١) من طريق هشام الدستوائي، وأخرجه ابن حبان (^٢) من طريق شعبة كلاهما، عن قتادة، به مرفوعًا، فشعبة وهشام روياه تارة مرفوعًا وتارة موقوفًا، لكن ينبغي النظر في الرواية الراجحة عنهما، فلا يعنى ذلك الاستدلال برفعه.
الأمر الثاني: أن مثل هذا لا يقال بالرأي، فيكون له حكم الرفع.
• الوجه الثاني: أن مثل هذا لا يقال بالرأي، فيكون له حكم الرفع.
• الوجه الثاني: الحديث دليل على استحباب الدعاء المذكور عند وضع الميت في القبر، وهو أن يقول عند مواراة الميت: (بسم الله وعلى ملة رسول الله) أو (وعلى سنة رسول الله) أي: شريعته وطريقته. والملة: اسم لما شرعه الله تعالى على لسان أنبيائه، والله تعالى أعلم.
* * *
_________
(^١) "المصنَّف" (٣/ ٣٢٩).
(^٢) "الإحسان" (٧/ ٣٧٥).
Jilid 4 · hlm. cetak 338
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.