كتاب الجهاد › باب › وجوب الجهاد في سبيل الله والعزم عليه
١٢٦٦/ ١ - عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ - رضي الله عنه - قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "مَن مَاتَ وَلَم يغْزُ وَلَم يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بهِ مَاتَ عَلَى شُعبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ"، رَوَاهُ مُسْلمٌ.
الكلام عليه من وجوه:
الوجه الأول: في تخريجه:
الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:
قوله: (ولم يغز) أي: لم يباشر القتال في سبيل الله، وهو مضارع غزا يغزو غزوًا، واسم الفاعل: غازِ، وجمعه غُزاة وغُزَّى كقضاة ورُكَّع، وأصل الغزو: القصد والطلب. والغزو: قصد جهاد العدو ومقاتلته (^١).
قوله: (ولم يحدث نفسه به) أي: ولم ينو الغزو بأن يعزم عليه ويستعدَّ له.
قوله: (مات على شُعبة من نفاق) بضم الشين المعجمة؛ أي: خصلة من خصال النفاق.
الوجه الثالث: في الحديث دليل على وجوب الجهاد في سبيل الله
_________
(^١) "المصباح المنير" ص (٤٤٧)، و"معجم لغة الفقهاء" ص (٣٣١).
Jilid 9 · hlm. cetak 8
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.