كتاب الزكاة › باب زكاة الزروع والثمار › ٤٤١ - مسألة؛ قال: (والوسق ستون صاعا، والصاع خمسة أرطال وثلث بالعراقي) › فصل
فلا تَسْقُطُ.
فصل: ويَنْبَغِي أن يَبْعَثَ الإمامُ سَاعِيَه إذا بَدَا صَلَاحُ الثِّمَارِ، لِيَخْرُصَهَا، ويَعْرِفَ قَدْرَ الزكاةِ ويُعَرِّفَ المالِكَ ذلك. ومِمَّنْ كان يَرَى الخَرْصَ عمرُ بنُ الخَطَّابِ، وسَهْلُ بنُ أبي حَثْمَةَ (٢٧)، ومَرْوَانُ (٢٨)، والقاسمُ بنُ محمدٍ، والحسنُ، وعَطاءٌ، والزُّهْرِيُّ، وعَمْرُو بنُ دِينارٍ، وعبدُ الكريمِ بنُ أبي المُخَارِقِ (٢٩)، ومَالِكٌ، والشَّافِعِيُّ، وأبو عُبَيْدٍ، وأبو ثَوْرٍ، وأكْثَرُ أهْلِ العِلْمِ. وحُكِيَ عن الشَّعْبِيِّ أنَّ الخَرْصَ بِدْعَةٌ. وقال أهْلُ الرَّأْيِ: الخَرْصُ ظَنٌّ وتَخْمِينٌ، لا يَلْزَمُ به حُكْمٌ،
_________
(٢٤) في أ، ب، م: "الأموال".
(٢٥) الجمار: قلب النخل.
(٢٦) في أ، م: "كما لو".
(٢٧) سهل بن أبي حثمة عبد اللَّه الأنصاري، ولد سنة ثلاث من الهجرة، وحفظ عن النبي -ﷺ-، وتوفي في أيام معاوية، أسد الغابة ٢/ ٤٦٨.
(٢٨) مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، ولد على عهد رسول اللَّه -ﷺ-، ولم يره، وكان واليا في أيام معاوية ومن بعده من الأمويين، واغتيل بعد ذلك، أسد الغابة ٥/ ١٤٥.
(٢٩) عبد الكريم بن أبي المخارق قيس المعلم البصري، تابعي فقيه، توفي سنة سبع وعشرين ومائة. تهذيب التهذيب ٦/ ٣٧٦ - ٣٧٩.
Jilid 4 · hlm. cetak 173
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.