القنطرة الخامسة
(خرجت من الدُّنْيَا وَقد خُنْت أَهلهَا ... وصرت إِلَى النيرَان بالوزر وَالْإِثْم)
(وطالبني الْجَبَّار بِالصّدقِ والوفا ... وَبَان لأهل الْجمع مَا كَانَ من جُرْمِي)
(وَقيل لكل الْخلق هَذَا مضيع ... أَمَانَة رب الْعَرْش وَالذكر وَالْحكم)
٩٣ - صلَة الرَّحِم
وَلم قطعوها وَالرحم يَوْمئِذٍ تنادي اللَّهُمَّ من وصلني فَصله وَمن قطعني فاقطعه
فينجو من نجا وَيهْلك من هلك
٩٥ - شكر الْوَالِدين
أَرض والديك فَإِن رضائي فِي رضَا الْوَالِدين وسخطي فِي سخط الْوَالِدين فَلَو أَن عبدا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة بِعَمَل ألف صديق وَكَانَ عاقا لوَالِديهِ مَا نظر الله تبارك وتعالى فِي شَيْء من عمله وَكَانَ مصيره إِلَى النَّار وَمَا من عبد مُسلم أَو أمة مسلمة ضحك فِي وَجه وَالِديهِ أَو أَحدهمَا إِلَّا غفر الله لَهُ مَا كَانَ مِنْهُ من الذُّنُوب والخطايا وَكَانَ مصيره إِلَى الْجنَّة
وأنشدوا
(الْوَالِدَان إِلَى شكر الْإِلَه وُصُول ... والوالدان إِلَى دَار السَّلَام سَبِيل)
(صل والديك وَلَا تقطع حبالهما ... ليجزينك فِي دَار الْبَقَاء جليل)
ثمَّ يحبسون على القنطرة الْخَامِسَة فيحاسبون على حفظ اللِّسَان من الْغَيْبَة والنميمة وَشَهَادَة الزُّور فينجو من حفظ لِسَانه وَيهْلك من سرح لِسَانه بِمَا لَا يعنيه
Jilid 1 · hlm. cetak 57
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.