والرفع ب الذي ومن وما
يَعْنِي وَهُوَ ضرغامة
وَلَوْلَا تكون فِي معنى هلا وَتَكون فِي معنى إِذا كَمَا قَالَ الله جلّ وَعز ﴿فلولا إِذا بلغت الْحُلْقُوم وَأَنْتُم حِينَئِذٍ تنْظرُون﴾ مَعْنَاهُ فَإِذا بلغت الْحُلْقُوم
وَتَكون هَل فِي معنى أَلَيْسَ قَالَ الله جلّ وَعز (هَل فِي ذَلِك قسم لذِي حجر) أَي أَلَيْسَ فِي ذَلِك قسم وَتَكون فِي معنى قد قَالَ الله جلّ ذكره ﴿هَل أَتَى على الْإِنْسَان حِين من الدَّهْر﴾ أَي قد أَتَى على الْإِنْسَان
فَهَذِهِ أَسمَاء نَاقِصَة لَا بُد لَهَا من صلات وَيكون جوابها مَرْفُوعا أبدا تَقول الَّذِي ضرب عَمْرو زيد ف الَّذِي رفع على الِابْتِدَاء وَضرب
Jilid 1 · hlm. cetak 179
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.