والنصب من الحال
رفع كُله على معنى هَذَا بتي هَذَا مقيظ هَذَا مصيف هَذَا مشتي
وَأما قَول الشَّاعِر النَّابِغَة
(توهمت آيَات لَهَا فعرفتها ... لسِتَّة أَعْوَام وَذَا الْعَام سَابِع)
فَرفع الْعَام بِالِابْتِدَاءِ وسابع خَبره
وَقَالَ أَيْضا
(فَبت كَأَنِّي ساورتني ضئيلة ... من الرقش فِي أنيابها السم ناقع)
فَرفع السم بِالِابْتِدَاءِ وناقع خَبره
وَأما قَوْله الله تبارك وتعالى فِي ق ﴿هَذَا مَا لدي عتيد﴾ رفع عتيدا لِأَنَّهُ خبر نكرَة كَمَا تَقول هَذَا شَيْء عتيد عِنْدِي
قَوْلهم أَنْت جَالِسا أحسن مِنْك قَائِما أَي فِي حَال جُلُوسه أحسن مِنْهُ فِي حَال قِيَامه
Jilid 1 · hlm. cetak 69
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.