السيرة النبوية › أبو الحمراء واسمه هلال بن الحارث السهمي
ربعي والناس قد ارتبعوا إلى المياه وإنما نحن عزاب (١) في النعم فانصرف رسول الله (ﷺ) وقد ظفر بنعم فانحدر إلى المدينة حتى إذا صلى الصبح إذا هو بيسار فرآه يصلي فأمر القوم أن يقتسموا غنائمهم فقال القوم يا رسول الله إن أقوى لنا أن نسوق النعم جميعا فإن فينا من يضعف عن حظه الذي يصير له فقال رسول الله (ﷺ) اقتسموا فقالوا يا رسول الله إن كان إنما بك العبد الذي رأيته يصلي فنحن نعطيكه في سهمك فقال رسول الله (ﷺ) قد طبتم به نفسا قالوا نعم فقبله رسول الله (ﷺ) وأعتقه وارتحل الناس فقدم رسول الله (ﷺ) واقتسموا غنائمهم فأصاب كل رجل منهم سبعة أبعرة وكان القوم مائتين
_________
(١) بالاصل " عراب " والصواب عن مغازي الواقدي وفي اللسان: عزب الرجل بإبله إذا رعاها بعيدا من الدار التي حل بها الحي
(٢) قصة فتله مشهورة انظر تفسير ابن تكثير ٣ / ٨٩ - ٩٤ في تفسير الايد ٣٣ من سورة المائدة
وانظر الاصابة ٣ / ٦٦٦ وقد فرق ابن حجر بين يسار المتقدم في الحديث الاول وبين يسار الذي قتله العرنيون ثم خلص الى احتمال ان يكونا واحدا
لكنه وضع لكل منهما ترجمة مستقلة
(٣) بالاصل: حرزاد والصواب ما أثبت وضبط
(٤) ترجمته في اسد الغابة ٤ / ٦٣١ وسيرة ابن كثير ٤ / ٦٣٤ والاستيعاب ٣ / ٦٠٧ في هلال واعاده في باب الكني
Jilid 4 · hlm. cetak 289
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.