الأصل السادس عشر والمائة › في أن خوف الإقلال من سوء الظن بالله تعالى
-
عَن عمر رضي الله عنه أَن رجلا أَتَى رَسُول الله ﷺ فَسَأَلَهُ أَن يُعْطِيهِ فَقَالَ ﷺ مَا عِنْدِي شَيْء وَلَكِن اتبع عَليّ فَإِذا جَاءَ قضينا فَقَالَ عمر رضي الله عنه مَا كلفك الله مَا لَا تقدر عَلَيْهِ فكره رَسُول الله ﷺ قَول عمر فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار يَا رَسُول الله أنْفق وَلَا تخف من ذِي الْعَرْش إقلالا فَتَبَسَّمَ رَسُول الله ﷺ بذلك وَعرف السرُور فِي وَجهه لقَوْل الْأنْصَارِيّ ثمَّ قَالَ ﷺ بذلك أمرت
خوف الإقلال من سوء الظَّن بِاللَّه تَعَالَى لِأَن الله تَعَالَى خلق الأَرْض بِمَا فِيهَا لبني آدم قَالَ تَعَالَى خلق لكم مَا فِي الأَرْض جَمِيعًا وسخر لكم مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الأَرْض
Jilid 2 · hlm. cetak 75
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.