المجلد الثامن › الفصل التاسع والأربعون: الحياة اليومية › ولائم العرب
الوليمة كل طعام يصنع لعرس وغيره ويدعى إليه. وأما الدعوة: فهي أعم من الوليمة، وأما المأدبة، فكل طعام صنع لدعوة أو عرس. والآدب الداعي إلى الطعام١. وولائم العرب ست عشرة وليمة. هي: وليمة العرس، وهي ما يصنع للدخول بالزوجة، و"الملاك" "الأملاك" وهي ما يصنع للخطبة، و"الخُرس" وهي طعام يصنع للنفساء لسلامة المرأة من الطلق، وقيل: هي طعام الولادة. و"العقيقة" وهي ما يصنع للطفل بعد ولادته وتختص باليوم السابع، و"الأعذار" وهي ما يصنع للختان، و"الشندخ" وهي أيضًا طعام الأملاك، و"الوكيرة" وهي ما يصنع للبناء يعني للسكن المتجدد، و"التحفة" هي ما يصنع للزائر، و"الشندخ" وهي طعام الأملاك كما ذكرت، وما يصنع عند وجود الضالة، و"النقيعة" وهي ما يصنع للقدوم من السفر، وقيل: النقيعة التي يصنعها القادم والتي تصنع له تسمى "التحفة"، و"القرى" وهي ما يصنع للضيف، و"الوضيمة" وهي ما يصنع للميت، أي لأهل المصيبة.
ويقال للدعوة التي تعم دعوتها "الجَفلى"، وأما "النقرى" فهي التي تخص دعوتها. قال طرفة:
نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب فينا ينتقر
_________
١ اللسان "١/ ٢٠٦"، "أدب"، المخصص، لابن سيده "٤/ ١٨٨ وما بعدها"، البخلاء، للجاحظ "٢٤٦"، "دار بيروت، بيروت ١٩٦٠"، النهاية، لابن الأثير "٢/ ٣٤".
Jilid 8 · hlm. cetak 276
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.